النص الكامل لقانون H.R.390 الموقّع من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب      كلمة الكردينال ساكو من فيينا لمناسبة استقبال رئيس الجمهورية السيدة نادية مراد      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في مؤتمر اعلان باريس      أحد ابناء شعبنا الطالب عزيز عمانوئيل ينال شهادة الدكتوراه عن اطروحته (توثيق اللهجة الارامية الحديثة لمنطقة عقرة) باللغة الانكليزية      نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يشارك في رسامة الأب أنطونيوس المالح      غبطة البطريرك يونان وقداسة البطريرك أفرام الثاني يزوران دير الصليب المقدس، قرب فيينا، النمسا      رئيس ديوان اوقاف الديانات يشارك في إستقبال الناشطة الايزيدية نادية مراد ويطرح عدد من المعوقات التي تمنع عودة النازحين الايزيديين إلى سنجار      وفد تحالف الاقليات العراقية الذي ضم السيدين حسام عبد الله ووليم وردا يشارك في جنيف بفعاليتي منتدى الاقليات ومناقشة تقرير العراق الى لجنة القضاء على التمييز العنصري      سيدني تشهد كرنفالاً عراقياً جمالياً مبهرا ً      كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي للإتحاد الأوروبي: الوضع الإقتصادي والبطالة من أهم أسباب الهجرة      جنرال الكتريك تعلن عن مراحل مفاوضاتها مع بغداد لتطوير قطاع الطاقة في العراق      فرنسا بعد هجوم ستراسبورغ.. الإرهاب ونظرية المؤامرة على الاحتجاجات      اليابان تفتح أبوابها للمهاجرين لحل أزمة نقص اليد العاملة      حرائق كاليفورنيا.. السلطات تعلن التكلفة "المهولة"      بارزاني: الفرصة سانحة مع بغداد وسنفي بوعودنا لشعب كوردستان      كندا تطلق سراح مسؤولة "هواوي" بكفالة.. فما شروط الإفراج؟      الصين تستعد لشن حملة اختراق جديدة على الولايات المتحدة      ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار      هل سيدخل العراق بأزمة طاقة مع قرب انتهاء المدة الممنوحة له من اميركا بعقوباتها على إيران ؟      "مهرجان أهداف" لباريس سان جرمان في بلغراد
| مشاهدات : 770 | مشاركات: 0 | 2018-03-01 10:01:41 |

لماذا تستمر الأعتداءات ضد شعبنا المسيحي المسالم ؟

قيصر السناطي

 

 

يتعرض شعبنا الى اعتداءات يومية من قبل العنصرين والأرهابين الذين تشبعوا بثقافة فاسدة تتعارض مع كل القيم الأنسانية والسماوية ولا تمت للأخلاق بصلة وهي تدل على فساد مجتمع. في ظل غياب قانون رادع يحمي حقوق الناس في دولة لا يوجد فيها سلطة تحمي المواطن من هؤلاء الأنذال المجرمين الجبناء الذين الذين يستغلون الفوضى وضعف الحكومة في تنفيذ جرائم الخطف والقتل والأستيلاء على ممتلكات شعبنا المسيحي المسالم الأصيل صاحب الأرض قبل مجيء جميع المكونات الأخرى التي اصبحت هي الأكثرية بسبب سياسة القتل والترهيب التي مارسته ضد الشعب المسيحي، فالتأريخ شاهد على تلك الجرائم التي ارتكبت بسبب التعصب الديني والعنصرية الأجرامية التي مورست خلال التأريخ في بلاد ما بين النهرين.

لقد صبر شعبنا على الظلم وقدم التضحيات ولم يترك ارضه على امل ان يتطور المجتمع وتطبق العدالة لكي تعيش جميع المكونات بأمن وسلام ، ولكن يبدو ان المجتمع العراقي يتراجع في كل الأمور،فأصبحت الحياة لا تطاق في ظل هذه الثقافة العنصرية وفي ظل فقدان الأمن الأجتماعي بسبب فشل الحكومات وأحيانا تكون الحكومات متواطئة ايضا مع هذه السلوك العنصري ، التي تمارسه تلك الجماعات على شعبنا المسالم، فالكل يعلم  وطنية واخلاص ونزاهة هذا الشعب الأصيل ، ومع كل هذه الصفات الجيدة التي يتمتع بها شعبنا، فهو يتحمل على مضض اعتداءات العنصرين، على مرأى ومسمع الجهات الأمنية والتي هي مسؤولة عن حماية جميع المواطنين  .

ولكن بعد مجيء التنظيمات الأرهابية، والتي هجرت شعبنا من دياره، القوا باللوم على داعش وغيرهم، ولكن كل يوم نسمع عن قتل وخطف وأستيلاء على ممتلكات ما تبقى من شعبنا، واخر جريمة ارتكبت ولن تكون الأخيرة بحق الشاب سامر صلاح الدين يونس الذي قتل في بغداد من قبل مجهولين، وهذه الجرائم وغيرها تسجل ضد مجهول،والحكومة والبرلمان نائمون وكل همهم هو ان يستمرون في الحفاظ على كراسيهم في ظل فساد اغلبية المسؤولين في الحكومة والبرلمان، فالبعض سرق المليارات وهو لا يزال في السلطة، اما القضاء اصبح مشلول بسبب التهديدات او بسبب مشاركته الفاسدين في صفقات الفساد،في بلد اصبح يسجل ارقاما قياسية من حيث الفساد والجريمة،ان هذا الوضع المأساوي لايبشر بأي خير لأن غالبية المجتمع لا يمتلك ثقافة وطنية صحيحة ولا يشعر بأي مسؤولية اخلاقية تجاه المواطنين ولا يخاف من عقوبة الله ولا يستحي من لومة لائم.

وهنا نقول لهؤلاء الفاشلين الفاسدين الذين يقودون البلاد نحو المجهول اتقوا الله في هذا الشعب الذي ابتلى بهذه الحكومات والأنظمة التي ادخلته في اتون الحروب والطائفية والعنصرية الدينية وجعلت من المواطن يعيش في جحيم ،افلا تخجلون من هذا السلوك اللا انساني؟ ان المسؤولين في الدول المتحضرة عندما يفشلون في ادارة وظائفهم يستقيلون حفاظا على كرامتهم، اما اذا اتهموا بالفساد فأنهم ينتحرون ولا يتحملون نظرات الشعب اليهم. اين عزة النفس للمسؤولين في العراق من هذه القيم؟، مئات الألاف من الشعب تخرج في مظاهرات ويسمون الفاسدين بأسمائهم ويصيحوا بأعلى صوتهم ضد الفاسدين ويدوسون على صورهم بالأحذية امام الأعلام،ولكن كل هذا لا يؤثر فيهم لأن هؤلاء الفاشلين والسراق الفاسدين لا كرامة لهم ولا ضمير،وكأنهم موتى فلا حياة لمن تنادي،ونقول ليكن الله في عون الطيبين من هذا الشعب المسالم والرحمة لشهداءنا الأبرار والخزي والعار للقتلة ولكل الفاسدين من سراق اموال الشعب، فبرغم هذه الفوضى الحالية ، فأن يوم يوم الحساب قادم لا محالة، لأن هؤلاء الفاسدين الذين يستغلون مناصبهم لن يكونوا اقوى من الحكام الذين سبقوهم حيث اصبحوا في مزبلة التأريخ.فالقادم من الأيام سوف يكون قاسيا على هؤلاء الطغاة طال الزمن ام قصر.

 والله من وراء القصد.  











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8073 ثانية