الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 654 | مشاركات: 0 | 2018-03-01 10:01:41 |

لماذا تستمر الأعتداءات ضد شعبنا المسيحي المسالم ؟

قيصر السناطي

 

 

يتعرض شعبنا الى اعتداءات يومية من قبل العنصرين والأرهابين الذين تشبعوا بثقافة فاسدة تتعارض مع كل القيم الأنسانية والسماوية ولا تمت للأخلاق بصلة وهي تدل على فساد مجتمع. في ظل غياب قانون رادع يحمي حقوق الناس في دولة لا يوجد فيها سلطة تحمي المواطن من هؤلاء الأنذال المجرمين الجبناء الذين الذين يستغلون الفوضى وضعف الحكومة في تنفيذ جرائم الخطف والقتل والأستيلاء على ممتلكات شعبنا المسيحي المسالم الأصيل صاحب الأرض قبل مجيء جميع المكونات الأخرى التي اصبحت هي الأكثرية بسبب سياسة القتل والترهيب التي مارسته ضد الشعب المسيحي، فالتأريخ شاهد على تلك الجرائم التي ارتكبت بسبب التعصب الديني والعنصرية الأجرامية التي مورست خلال التأريخ في بلاد ما بين النهرين.

لقد صبر شعبنا على الظلم وقدم التضحيات ولم يترك ارضه على امل ان يتطور المجتمع وتطبق العدالة لكي تعيش جميع المكونات بأمن وسلام ، ولكن يبدو ان المجتمع العراقي يتراجع في كل الأمور،فأصبحت الحياة لا تطاق في ظل هذه الثقافة العنصرية وفي ظل فقدان الأمن الأجتماعي بسبب فشل الحكومات وأحيانا تكون الحكومات متواطئة ايضا مع هذه السلوك العنصري ، التي تمارسه تلك الجماعات على شعبنا المسالم، فالكل يعلم  وطنية واخلاص ونزاهة هذا الشعب الأصيل ، ومع كل هذه الصفات الجيدة التي يتمتع بها شعبنا، فهو يتحمل على مضض اعتداءات العنصرين، على مرأى ومسمع الجهات الأمنية والتي هي مسؤولة عن حماية جميع المواطنين  .

ولكن بعد مجيء التنظيمات الأرهابية، والتي هجرت شعبنا من دياره، القوا باللوم على داعش وغيرهم، ولكن كل يوم نسمع عن قتل وخطف وأستيلاء على ممتلكات ما تبقى من شعبنا، واخر جريمة ارتكبت ولن تكون الأخيرة بحق الشاب سامر صلاح الدين يونس الذي قتل في بغداد من قبل مجهولين، وهذه الجرائم وغيرها تسجل ضد مجهول،والحكومة والبرلمان نائمون وكل همهم هو ان يستمرون في الحفاظ على كراسيهم في ظل فساد اغلبية المسؤولين في الحكومة والبرلمان، فالبعض سرق المليارات وهو لا يزال في السلطة، اما القضاء اصبح مشلول بسبب التهديدات او بسبب مشاركته الفاسدين في صفقات الفساد،في بلد اصبح يسجل ارقاما قياسية من حيث الفساد والجريمة،ان هذا الوضع المأساوي لايبشر بأي خير لأن غالبية المجتمع لا يمتلك ثقافة وطنية صحيحة ولا يشعر بأي مسؤولية اخلاقية تجاه المواطنين ولا يخاف من عقوبة الله ولا يستحي من لومة لائم.

وهنا نقول لهؤلاء الفاشلين الفاسدين الذين يقودون البلاد نحو المجهول اتقوا الله في هذا الشعب الذي ابتلى بهذه الحكومات والأنظمة التي ادخلته في اتون الحروب والطائفية والعنصرية الدينية وجعلت من المواطن يعيش في جحيم ،افلا تخجلون من هذا السلوك اللا انساني؟ ان المسؤولين في الدول المتحضرة عندما يفشلون في ادارة وظائفهم يستقيلون حفاظا على كرامتهم، اما اذا اتهموا بالفساد فأنهم ينتحرون ولا يتحملون نظرات الشعب اليهم. اين عزة النفس للمسؤولين في العراق من هذه القيم؟، مئات الألاف من الشعب تخرج في مظاهرات ويسمون الفاسدين بأسمائهم ويصيحوا بأعلى صوتهم ضد الفاسدين ويدوسون على صورهم بالأحذية امام الأعلام،ولكن كل هذا لا يؤثر فيهم لأن هؤلاء الفاشلين والسراق الفاسدين لا كرامة لهم ولا ضمير،وكأنهم موتى فلا حياة لمن تنادي،ونقول ليكن الله في عون الطيبين من هذا الشعب المسالم والرحمة لشهداءنا الأبرار والخزي والعار للقتلة ولكل الفاسدين من سراق اموال الشعب، فبرغم هذه الفوضى الحالية ، فأن يوم يوم الحساب قادم لا محالة، لأن هؤلاء الفاسدين الذين يستغلون مناصبهم لن يكونوا اقوى من الحكام الذين سبقوهم حيث اصبحوا في مزبلة التأريخ.فالقادم من الأيام سوف يكون قاسيا على هؤلاء الطغاة طال الزمن ام قصر.

 والله من وراء القصد.  








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9666 ثانية