احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 626 | مشاركات: 0 | 2018-03-02 17:30:56 |

الانتقالات الربيعية في صفوف مفوضية الانتخابات العراقية

غزوان البلداوي

 

عادةً ما يكون هناك بيع وشراء للاعبين الرياضيين، بين الأندية الرياضية، عند بداية كل موسم رياضي، يطلق عليها بالانتقالات الموسمية (الصيفية والشتوية)، الغاية منها تقوية صفوف لاعبيها، من اجل كسب المباريات خلال الدوريات المقامة، بعض تلك الأندية تعلم بحالها جيداً انها لن تستطيع الفوز، او الوصول الى مراتب متقدمة، فتقوم بتدريب بعض أفراد فرقها الرياضية المتميزين، خلال موسم او موسمين لتصنع لاعب متميز، يتم بيعه خلال تلك الانتقالات، يَكُون هو مكسبها الوحيد، لتجني من خلاله الأرباح، لسداد الرواتب والنفقات الخاصة بالنادي وموظفيه ولاعبيه.

)النادي صفر) او (المحطة صفر)، الكثير من الناخبين لا يعرف شيئاً عن المحطة (صفر)، لا بل الغالبية العظمى لم يسمع بالمحطة (صفر)، وما هو اختلافها عن باقي المحطات الانتخابية؟ وما هي أسباب وجودها؟ ومن هم الناخبين اللذين يصوتون في تلك المحطة؟.

المحطة (صفر): وهي المحطة الانتخابية, التي يصوت فيها أعضاء وموظفي الدائرة الانتخابية فقط، ويبدأ تصويتهم قبل شروع عامة الناخبين بالتصويت، بوقت قصير جداً، ويكمن سبب وجودها هو لأجل معرفة توجهات وميولات موظفين الدائرة الانتخابية، وفِي كل دورة انتخابية تظهر نتائج المصوتين فيها ما نسبته ٩٠٪ لجهة سياسية معينة، حيث سبب هذا الامر إحراجات كثيرة لدى مفوضية الإنتخابات، لأنها كشفت وبدقة متناهية، التوجهات الحزبية للمفوضية، ويمكن سؤال اَي موظف دائمي كان او بعقد شهري، يعمل ضمن كوادرها عن هذا الامر، مما دعى المفوضية الى إلغاء تلك المحطة، في الانتخابات المرتقبة في آيار القادم، لكي تحافظ على سرية توجهاتها الحزبية.

العراق مختلف تماماً، فانتقالاته عادةً ما تكون في الربيع، لأن (المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات) تقوم بحملة كبيرة اثناء الربيع، يتم خلالها عمل حركة واسعة بين طواقمها، لتغيير مواقع المدراء والموظّفين من دوائرها، فتجري لهم تنقلات بين المحافظة والأقضية التابعة لها, وبين الأقضية والنواحي التابعة للقضاء، كي تغطي على سرية ولاءاتهم الحزبية، لأنها وخلال فترة الأربع سنوات يتعرف الكثير على توجهات موظفيها، فتقوم بنقلهم قبيل كل انتخابات، بين دوائرها الموزعة في عموم المحافظة الواحدة.

اجرت المفوضية اربع دورات انتخابية، خلال الخمسة عشر سنة الماضية، وتلك السنوات كفيلة باكتساب الخبرة الكافية، لتصحيح الأخطاء الواردة في كل إنتخابات، الا انها على العكس من هذا الامر، فهي تبدع في الأخطاء المتعمدة والجديدة المبتدعة، وهذا الامر اصبح جلياً وواضحاً للعيان.

ففي الانتخابات السابقة، اقدمت المفوضية على تجهيز الناخبين ببطاقة ناخب إلكتروني، للحد من التزوير، لكن وبعد اجراء الانتخابات تبين ان الناخب يمكنه ان يصوت اكثر من مرة خلال تلك البطاقة، والدليل ان في حزام بغداد وبالتحديد في منطقة (ابو غريب)، حدث فيضان قبيل الانتخابات، مما اضطر الأهالي الى النزوح من مناطقهم الى مناطق مجاورة، فتبين بعدها ان احد الاحزاب حصل على (٩٠٪) من أصوات الناخبين، مع العلم ان جميع سكنة تلك المنطقة هم من طائفة واحدة، تختلف عن توجهات تلك الجهة الحزبية.

اثناء اجراء القرعة للكتل والأحزاب والتحالفات في الأيام القليلة الماضية، لغرض إعطاء كل تحالف وحزب وكتلة رقماً انتخابياً، تبين ان المفوضية وبعد اجراء القرعة، انها نسيت احد التحالفات ولم تدرجه ضمن القرعة، وهذه كارثة وليست خطأً او سهواً، ومن خلال مراقبة الوسائل الإعلامية للقرعة شوهدت احدى الكرات قد تم تأشيرها بلون معين، لغرض تمييزها اثناء السحب، هذا الامر يدعو للريبة والشكوك في نزاهة واستقلالية المفوضية، ويجب عليها ان تعمل في القادم بنزاهة وشفافية اكثر لدفع تلك الشكوك التي تحوم حولها، وإلا سيزيد هذا الامر في احباط الناخب اكثر من ذي قبل.

يبقى السؤال الأهم: هل دربت الاحزاب المتنفذة لاعبين جدّد؟ لتزويد المفوضية بهم خلال الوقت المتبقي؟ لإجراء الانتقالات الربيعية القادمة؟ أم ان لديها العدد الكافي المدرب لهذا الشأن؟ هل ستكون هنالك جهة رقابية، يمكنها ان تحاسب المفوضية، اذا ما تكررت مثل تلك الامور، أم سيكتفون بتسريح المتدربين اللذين ثبتت لديهم شبهات تزوير، كما سرحت في السابقة قرابة (٢٢٠٠) موظف بدون حساب.

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9780 ثانية