’توطيد العلاقة بين الكنائس‘ محور لقاء البطريرك الراعي والبابا تواضروس      البطريرك الكردينال ساكو يحتفل بقداس الاحد في بازيليك مار بطرس بروما      المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعه الاعتيادي في اربيل      خلال استقباله بطاركة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية الرئيس اللبناني: تاريخ مسيحيي المشرق عيش دائم في الخطر ونحن ما زلنا مستمرين      بالفيديو: “كنا هنا” رسالة للمسيحيين مفادها ان موصل هي ارضكم      خطاب البابا إلى المشاركين في الجمعية العامة لهيئة "رواكو" المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية      تدشين المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لبنان      إحتفالية التناول الاول لرعية الكلدان في الاردن – 2018      الدرك الإيطالي بالتعاون مع جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية: حفل موسيقي لصالح أكثر من 200 مليون مسيحي مضطهد      مدير عام الدراسة السريانية يشارك في حضور حفل تخرج طلاب معهد مار آبا الطقسي      العبادي والصدر يُعلنان تحالفًا بين كتلتيهما السياسيتين وغموض بشأن دور العامري      داعش يهدد بقطع رؤوس 6 رهائن ما لم تطلق بغداد سراح جميع "المعتقلات السنيات"      بعد خطأ وهدف.. منقذ ألمانيا يرد بقوة      العراق يبحث مع الطاقة الذرية تصفية مفاعل تموز النووي      ايرباص تهدد بمغادرة بريطانيا في حال حصول بريكست بدون اتفاق      تقميط المولود: هل هو آمن؟ ومتى تتخلصين منه؟      بيل غيتس يتبرع بـ4 ملايين دولار لـ"بعوض مفيد"      المنتخب النيجيري يحصد ثمار تغيير أسلوب لعبه      بدء إجراءات العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان      كاهنان جديدان في البطريركية اللاتينية: عامر جبران وطوني حايين
| مشاهدات : 749 | مشاركات: 0 | 2018-03-02 17:33:18 |

جعلتم المعلم أن لا يكون رسولا

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

المقدمة

نحتفل في 1 آذار من كل عام بعيد المعلم، نؤمن بقول الشاعر "قف للمعلم وقف التبجيلا - كاد المعلم ان يكون رسولا" نعم شاعرنا الكريم قلت شعرك في ظرف كان المعلم له طعم ولون ورائحة! كالماء والهواء والتراب!! اما اليوم اصبح المعلم ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ولا رسولا، من خلال إهانته! نعم إهانته في موقعه الذي يعتبره جيلنا انه موقع مقدس!! إيماننا بـ المعلم والمدرس والأستاذ الجامعي مثل إيماننا بابائنا واجدادنا مع عاداتنا وتقاليدنا، كنا نحترم المعلم أكثر من غيره وخاصة عندما كان يسير ليذهب الى النادي او الى اي مكان آخر كنا نحول مسيرنا الى الاتجاه الاخر كي لا يرانا ونحن خارج بيوتنا او منطقتنا، كان احترامه لا يوصف، عكس اليوم التي أصبحت عاداتنا وتقاليدنا من الماضي الذي لم يبقى منه سوى هذا العيد، الذي اختار كل قطر او بلد الاحتفال بهذا العيد حتى أن منظمة التربية والعلم والثقافة الدولية (اليونسكو) أحيت ذكراه عام 1966 وليس قبلها

 

الموضوع

قلنا في المقدمة "من خلال إهانته" حاشا أن نحط من قدره وخاصة هذا الجيل الذي خبر عمل معلميه وراعيه بكل امانة واخلاص، اما اليوم وكما نرى ونسمع ونلمس ان هناك اهانة للمعلم وخاصة عندما دخلت السياسة والتحزب الى داخل مدارسنا، فأصبح المعلم اسير احزاب السلطة / الدينية والمدنية، لذا لم يتمتع يوما بحريته التعليمية ولا لشخصية لذا كانت كرامته الشخصية مهددة دائما، فبدأ باتجاه نحو القوي وترك تعليمه العام وسار نحو الخاص كي يتدارك خطورة المرحلة التي يمر بها على حساب التربية والتعليم الأساسي، وبزغ فجر الطائفية والمذهبية والعشائرية بامتياز وكانت المصيبة كونه ترك موقع كرسول ولم نقف أمامه مبجلين لعمله العام المتفاني لصالح الخاص والمادي فقط (نعم كلامنا نسبي حتما) لكن هذا هو واقعنا المُرْ، اليوم اصبح اسير حزبه وطائفته ومذهبه وعشيرته أكثر بكثير من علمه وعمله العام

لن نرضى الا ان نقف امام معلمينا ومدرسينا واساتذتنا الكرام وقفة التبجيل

1 آذار 2018

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2039 ثانية