النص الكامل لقانون H.R.390 الموقّع من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب      كلمة الكردينال ساكو من فيينا لمناسبة استقبال رئيس الجمهورية السيدة نادية مراد      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في مؤتمر اعلان باريس      نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يشارك في رسامة الأب أنطونيوس المالح      غبطة البطريرك يونان وقداسة البطريرك أفرام الثاني يزوران دير الصليب المقدس، قرب فيينا، النمسا      رئيس ديوان اوقاف الديانات يشارك في إستقبال الناشطة الايزيدية نادية مراد ويطرح عدد من المعوقات التي تمنع عودة النازحين الايزيديين إلى سنجار      وفد تحالف الاقليات العراقية الذي ضم السيدين حسام عبد الله ووليم وردا يشارك في جنيف بفعاليتي منتدى الاقليات ومناقشة تقرير العراق الى لجنة القضاء على التمييز العنصري      سيدني تشهد كرنفالاً عراقياً جمالياً مبهرا ً      كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي للإتحاد الأوروبي: الوضع الإقتصادي والبطالة من أهم أسباب الهجرة      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول الحرية الدينية في ديترويت      فرنسا بعد هجوم ستراسبورغ.. الإرهاب ونظرية المؤامرة على الاحتجاجات      اليابان تفتح أبوابها للمهاجرين لحل أزمة نقص اليد العاملة      حرائق كاليفورنيا.. السلطات تعلن التكلفة "المهولة"      بارزاني: الفرصة سانحة مع بغداد وسنفي بوعودنا لشعب كوردستان      كندا تطلق سراح مسؤولة "هواوي" بكفالة.. فما شروط الإفراج؟      الصين تستعد لشن حملة اختراق جديدة على الولايات المتحدة      ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار      هل سيدخل العراق بأزمة طاقة مع قرب انتهاء المدة الممنوحة له من اميركا بعقوباتها على إيران ؟      "مهرجان أهداف" لباريس سان جرمان في بلغراد      كفيفة توقعت 11 سبتمبر تحدد "4 مصائب" في 2019
| مشاهدات : 821 | مشاركات: 0 | 2018-03-02 17:33:18 |

جعلتم المعلم أن لا يكون رسولا

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

المقدمة

نحتفل في 1 آذار من كل عام بعيد المعلم، نؤمن بقول الشاعر "قف للمعلم وقف التبجيلا - كاد المعلم ان يكون رسولا" نعم شاعرنا الكريم قلت شعرك في ظرف كان المعلم له طعم ولون ورائحة! كالماء والهواء والتراب!! اما اليوم اصبح المعلم ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ولا رسولا، من خلال إهانته! نعم إهانته في موقعه الذي يعتبره جيلنا انه موقع مقدس!! إيماننا بـ المعلم والمدرس والأستاذ الجامعي مثل إيماننا بابائنا واجدادنا مع عاداتنا وتقاليدنا، كنا نحترم المعلم أكثر من غيره وخاصة عندما كان يسير ليذهب الى النادي او الى اي مكان آخر كنا نحول مسيرنا الى الاتجاه الاخر كي لا يرانا ونحن خارج بيوتنا او منطقتنا، كان احترامه لا يوصف، عكس اليوم التي أصبحت عاداتنا وتقاليدنا من الماضي الذي لم يبقى منه سوى هذا العيد، الذي اختار كل قطر او بلد الاحتفال بهذا العيد حتى أن منظمة التربية والعلم والثقافة الدولية (اليونسكو) أحيت ذكراه عام 1966 وليس قبلها

 

الموضوع

قلنا في المقدمة "من خلال إهانته" حاشا أن نحط من قدره وخاصة هذا الجيل الذي خبر عمل معلميه وراعيه بكل امانة واخلاص، اما اليوم وكما نرى ونسمع ونلمس ان هناك اهانة للمعلم وخاصة عندما دخلت السياسة والتحزب الى داخل مدارسنا، فأصبح المعلم اسير احزاب السلطة / الدينية والمدنية، لذا لم يتمتع يوما بحريته التعليمية ولا لشخصية لذا كانت كرامته الشخصية مهددة دائما، فبدأ باتجاه نحو القوي وترك تعليمه العام وسار نحو الخاص كي يتدارك خطورة المرحلة التي يمر بها على حساب التربية والتعليم الأساسي، وبزغ فجر الطائفية والمذهبية والعشائرية بامتياز وكانت المصيبة كونه ترك موقع كرسول ولم نقف أمامه مبجلين لعمله العام المتفاني لصالح الخاص والمادي فقط (نعم كلامنا نسبي حتما) لكن هذا هو واقعنا المُرْ، اليوم اصبح اسير حزبه وطائفته ومذهبه وعشيرته أكثر بكثير من علمه وعمله العام

لن نرضى الا ان نقف امام معلمينا ومدرسينا واساتذتنا الكرام وقفة التبجيل

1 آذار 2018

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4781 ثانية