الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 552 | مشاركات: 0 | 2018-03-03 10:00:53 |

نشيدنا الوطني

خالد الناهي



حناجر تصدح، بصوت واحد 
موطني . . موطني 
حركت فينا المشاعر، شحذت فينا الهمم، انزلت دموعنا، فكانت كفيلة بغسل الأدران التي كانت في الصدور.

اكثر من خمسة وستون الف متفرج يصرخون بحب الوطن، متمنين أن يروه سالماً، ينعم بالأمن والأمان.

كلمات تشعر انها صادقة، من جمهور مشتاق الى حضن غاب عنه منذ عشرات السنين

لقد سمعنا النشيد الوطني لعشرات المرات ان لم يكن المئات، لكن ليس بهذا الشكل. 
كأننا نسمع نشيد جديد، وكلمات لم تكن موجودة في قاموسنا الوطني 
نعم انه صوت هادر، لكن بالرغم من علوا الصوت تستشعر نعومة ورقة وصدق.

نعم أنه صوت لم يعد له مسبقاً، ولم تجرى له بروڤات قبل البدء 
لم يطلب من الجمهور قبل المباراة ان يردد النشيد 
لكن اتضح ان الجميع كان قد قرر منذ البداية ان يردد النشيد، ويعبر عن حبه لوطنه.

خمسة وستون الف متفرج، لم يسأل أحد منهم الأخر 
من انت ما هي محافظتك، عقيدتك، او حتى ديانتك
لم نسمع سوى صوت العراق، يتغنى به من شفاه ربما لهجتها مختلفه، لكن مخارج حروفها عندما تقول موطني واحدة.

صوت العراق العالي، ضاعت معه كل الأصوات النشاز التي حاولت ان تعكر صفوا هذا الكرنفال، كما كل مرة.

مباراة واحدة جعلت صوتنا بهذا العلو والوضوح، فأصبح خصمنا يرى انه لا يلعب مع احدى عشر لاعب فحسب، انما يلعب مع خمسة وستون الف لاعب جميعهم عمالقة.

نعم قوة العراق ليس في كثرة موارده، او موقعه الجغرافي
قوته في وحدته، ومتى ما عكس الشعب هذه القوة على مجمل حياته العامة بكل مفاصلها، اصبح قوة لا تهزم حتى من اعتى الأعداء.

عدونا يعلم ذلك، لذلك هو حريص جداً على عدم جعل الشعب ينعم بهذه الوحدة. 
لذلك ما زال يحاول ان يدق اسفيناً بين فئات الشعب المختلفة، محاولاً بكل طاقته، ومسخر كافة الأمكانيات لذلك العمل. 
لكن السؤال هنا 
هل يعي الشعب ذلك؟.
مخرجات المباراة، تقول نعم اصبح الأن يعي ذلك جيداً
لكن يبقى السؤال الأهم 
هل سوف يتحرر من قيود الحب والكره للأشخاص، ويفكر في حب الوطن فقط، فيختار الحكماء من القوم لقيادته، والخروج الى بر الأمان؟.
نأمل ذلك 
لكن تبقى هي مجرد تأملات وامنيات، يجب ان تعكس في صناديق الأقتراع في الثاني عشر من ايار ٢٠١٨

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0256 ثانية