غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية      المفوض عامر بولص يطالب الحكومة المركزية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل      كلارا عوديشو تزور ... منظمتي شلومو للتوثيق وسورايا للثقافة والإعلام      بيان صادر من مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق بمناسبة تأهيل كنيسة القديسة مريم العذراء في محلة الميدان/ بغداد      البطريرك ساكو يستقبل السفير الدكتور بديع بتي      الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في عمّان ... غدًا      وفد من الدراسة السريانية يزور المطرانين جان سليمان وافاك اسادوريان في بغداد      4300 مسيحي حول العالم قضوا بسبب معتقدهم خلال 2018      الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على قانون منع الإبادات الجماعية والوقاية من الفظائع- اللجنة الوطنية الأرمنية- الأمريكية ترحّب-      قسم الدراسة السريانية في كركوك يزور المدارس المشمولة بالمناهج السريانية      إلغاء النقاط والرسوم الجمركية بين بغداد وإقليم كوردستان      معركة" إيران والعراق تنتهي سلبية.. واليمن يودع كأس آسيا      الازمات الدولية تتوقع ان يتحول العراق ساحة مواجهة بين امريكا وايران      موجة حارة تضرب استراليا ودرجات الحرارة تقترب من 50      كلمة صاحب الغبطة والنّيافة مار بشاره بطرس الرّاعي افتتاح اللّقاء التّشاوريّ مع رؤساء الكتل النّيابيّة والنوّاب الموارنة      مكتب الرئيس بارزاني عن جريمة اغتيال مسؤول بالديمقراطي الكوردستاني في كركوك: لن تمر دون محاسبة القتلة      حرب تسريب الوثائق في العراق: صراع سياسي بأدوات أخرى      اليونسكو: إعمار الموصل "صعب"      خامس قوة اقتصادية عالميا تدخل "المجهول".. كل ما يجب معرفته عن رفض البريكست      سيدة تفرض غرامة على زوجها بقيمة 50 دولار.. ما السبب؟
| مشاهدات : 1028 | مشاركات: 0 | 2018-03-05 09:49:43 |

زهير الدجيلي ---- الموسوعة الفنية وفارس الأغنية العراقية

عبد الجبار نوري

 

 

زهيرالدجيلي كاتب وصحفي ومثقف الجنوب ، توأم شواطيء الغراف وبساتين الشطرة وطيورها وبلابلها ، وهو دائرة معارف بأختصاصات متعددة في الأدب والثقافة والسياسة حسب مفهوم زهير للأغنية ( هو مزج الوطن بالحب )، وتألق بالشعر الغنائي حتى لُقب بجدارة بأبي الأغنية العراقية لكون شعره الغنائي متوج بحب الأنسانية وملفوف بنسيج مخملي رومانسي يفوح بعبق قداح  بساتين دجلة الخيرممزوجة بنكهة دموع الفرح والحزن لذا بأعتقادي ترقى أغانيه للملهاة التراجيدية ، وكتب في هذا المجال 180 أغنية أسرت المتلقي ولامست شغاف القلب ، لتعيد بذاكرتنا الغنائية العراقية إلى الزمن الجميل ورذاذهِ العبق بحلاوته وشجنه وأيقاعاته تلك الذاكرة التي شوهتها سنوات الحروب العبثية الصدامية وسنوات الجمر والدم والبارود ، حتى حسبنا قد غادرنا الربيع إلى الأبد ، وأذا بدرر ومجوهرات كلمات الشاعر المبدع زهير يبعث الروح ولو بأضغاث أحلام محبطة يائسة صحونا على كلمات أغنية يا طيور الطايره  صناعة قامات ثلاثة  المؤلف- زهير ، الملحن – كوكب حمزه – الغناء سعدون جابر )وهو يناغي حبيبته بكلمات سحرية لعلها الفريدة في عالم ملكوت العشق: حيث يصبُ فيها من روحهِ مجموعة من الأشواق والمشاعر الأنسانية ممزوجة بأحاسيس اللاوعي الكامنة في أعماق الذات البشرية ، أوقضها " زهير " بمناغاتهِ خلال حكايات فنتازية شعرية مرهفة في وصف لوعة الأغتراب بأدوات مادية وروحية كالشمس والكمر الطيور النوافذ البيوت وأخرجها على نغم الرست والحجاز ليقول : .

في الطيور الطايره / سلميلي وغني بحجاياتنا --- سلميلي مري بولاياتنا / أه لو صيف العمر ما ينطي نسمه --- والهوى أدواغ الحبايب / يا طيور الطايره شوفي هلي ---- يا شمسنا الدايره بفرحة هلي/ سلميلي لو شفتي أديارهم ---- سلميلي وشوفي شنهي أخبارهم ؟؟ .

وجاءت أغنية ( حسبالي ) الرائعة والتي أختزل بها كل معاناة الشعب العراقي ، برمزية أيحائية في فلسفة ضياع الوطن حينما كان العراقي يسمونه  (المواطن المرعوب ) واليوم صار بفضل ( بعض )الأحزاب الحاكمة ب( المرعوب والمسلوب ) والضياع  في مزاد العهر السياسي ، وجاءت كلمات ( حسبالي)  لتسقط ورقة التوت عن ( بعض) أصحاب القرار ، ولسان حاله يقول : حسبالي --- راح أنبدل الصرايف وبيوت الصفيح أبمساكن بيها سكف تستر الفقراء ، أو حسبالي ---- راشد راح يزرع ، أوحسبالي حجي راضي يقرأ رسالة العبادي  صح والتي تخص الأصلاح (هناك جزمة أصلاحات --- فيرد عليه (عبوسي ) أستادي مو جزمه – حزمه ، ويرد عليه الحجي أو شنو الفرق أثنينهن ينلبسن ، الله يرحمك يا حجي  راضي

ومن أجل أن لا يكون المقال ( لطم أو بواجي ) هذه بعض كلمات الأغنية حسبالي { محيرني ساعات الصبح شو جنك أتودعني --- أو عدينا أيام الجفا بلوعاتنا وضاع العد --- أو عدينا أيام الوصل ثاري الوصل ما بي عد --- أمفضفض يا شطبة ريحان --- أدري أبهوانه حليان ---ذب الكصايب على متن طاحت نسايم نيسان---- عيني يا أبو خد أو خد ---- شوكك أبكلبي ورد --- وأنت أنت محيرني ---- وأنت انت مرمرني ، قدح المشمش --- وأنت من قداحه } .

ورحل عنا بصمت وراحة أبدية For ever  كما يقول شكسبير ، ومحظوظ حين لم يقرأ الخبر " العاجل " بأستعمال داعش الجينوسايد في أبادة الجنس البشري في الموصل بضرب المدينة المسالمة والآمنة بغاز الخردل السام  الذي يظهرأنه مسموح الأستعمال حسب الضمير العالمي الحي جدا !!! .

ولا تحزن يا زهير ونمْ قرير العين ولأن زميلك شاعر مطر ---- مطر ( السياب ) مات على نفس سريرك في يوم ما نسيا منسيا ، وهكذا قدر القامات الشامخة أن تموت في منافي الغربة كالجواهري والبياتي ومصطفى جمال الدين ، والدكتور فالح عبدالجبار أما رفيقك صاحب الريل وحمد فهو في موت سريري مضمخا مكسورا مشلول الخطى بأنتظار سرب حمام طيورك الطايره و ربما يرسل معهم قصيدة أغتراب ووجع ربما تداوي جروحنا في منافي الثلوج والزمهرير -----

المجد لك يا زهير الدجيلي يا أبا الأغنية العراقية -----

ملاحظة/ المقالة هذه نشرت بقلمي في 15-3-2016 ، أعدتُ تنقيحها لأعدها للنشر بمناسة الذكرى العطرة السنوية لشاعر الأغنية العراقية زهي الدجيلي لعلها تروق للمتلقي الكريم ---

المجد كل المجدي لشاعر وسيد الأغنية العراقية الفقيد الراحل الأستاذ " زهير الدجيلي "

في- 4-3-2018

               










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4093 ثانية