احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 670 | مشاركات: 0 | 2018-03-05 09:49:43 |

زهير الدجيلي ---- الموسوعة الفنية وفارس الأغنية العراقية

عبد الجبار نوري

 

 

زهيرالدجيلي كاتب وصحفي ومثقف الجنوب ، توأم شواطيء الغراف وبساتين الشطرة وطيورها وبلابلها ، وهو دائرة معارف بأختصاصات متعددة في الأدب والثقافة والسياسة حسب مفهوم زهير للأغنية ( هو مزج الوطن بالحب )، وتألق بالشعر الغنائي حتى لُقب بجدارة بأبي الأغنية العراقية لكون شعره الغنائي متوج بحب الأنسانية وملفوف بنسيج مخملي رومانسي يفوح بعبق قداح  بساتين دجلة الخيرممزوجة بنكهة دموع الفرح والحزن لذا بأعتقادي ترقى أغانيه للملهاة التراجيدية ، وكتب في هذا المجال 180 أغنية أسرت المتلقي ولامست شغاف القلب ، لتعيد بذاكرتنا الغنائية العراقية إلى الزمن الجميل ورذاذهِ العبق بحلاوته وشجنه وأيقاعاته تلك الذاكرة التي شوهتها سنوات الحروب العبثية الصدامية وسنوات الجمر والدم والبارود ، حتى حسبنا قد غادرنا الربيع إلى الأبد ، وأذا بدرر ومجوهرات كلمات الشاعر المبدع زهير يبعث الروح ولو بأضغاث أحلام محبطة يائسة صحونا على كلمات أغنية يا طيور الطايره  صناعة قامات ثلاثة  المؤلف- زهير ، الملحن – كوكب حمزه – الغناء سعدون جابر )وهو يناغي حبيبته بكلمات سحرية لعلها الفريدة في عالم ملكوت العشق: حيث يصبُ فيها من روحهِ مجموعة من الأشواق والمشاعر الأنسانية ممزوجة بأحاسيس اللاوعي الكامنة في أعماق الذات البشرية ، أوقضها " زهير " بمناغاتهِ خلال حكايات فنتازية شعرية مرهفة في وصف لوعة الأغتراب بأدوات مادية وروحية كالشمس والكمر الطيور النوافذ البيوت وأخرجها على نغم الرست والحجاز ليقول : .

في الطيور الطايره / سلميلي وغني بحجاياتنا --- سلميلي مري بولاياتنا / أه لو صيف العمر ما ينطي نسمه --- والهوى أدواغ الحبايب / يا طيور الطايره شوفي هلي ---- يا شمسنا الدايره بفرحة هلي/ سلميلي لو شفتي أديارهم ---- سلميلي وشوفي شنهي أخبارهم ؟؟ .

وجاءت أغنية ( حسبالي ) الرائعة والتي أختزل بها كل معاناة الشعب العراقي ، برمزية أيحائية في فلسفة ضياع الوطن حينما كان العراقي يسمونه  (المواطن المرعوب ) واليوم صار بفضل ( بعض )الأحزاب الحاكمة ب( المرعوب والمسلوب ) والضياع  في مزاد العهر السياسي ، وجاءت كلمات ( حسبالي)  لتسقط ورقة التوت عن ( بعض) أصحاب القرار ، ولسان حاله يقول : حسبالي --- راح أنبدل الصرايف وبيوت الصفيح أبمساكن بيها سكف تستر الفقراء ، أو حسبالي ---- راشد راح يزرع ، أوحسبالي حجي راضي يقرأ رسالة العبادي  صح والتي تخص الأصلاح (هناك جزمة أصلاحات --- فيرد عليه (عبوسي ) أستادي مو جزمه – حزمه ، ويرد عليه الحجي أو شنو الفرق أثنينهن ينلبسن ، الله يرحمك يا حجي  راضي

ومن أجل أن لا يكون المقال ( لطم أو بواجي ) هذه بعض كلمات الأغنية حسبالي { محيرني ساعات الصبح شو جنك أتودعني --- أو عدينا أيام الجفا بلوعاتنا وضاع العد --- أو عدينا أيام الوصل ثاري الوصل ما بي عد --- أمفضفض يا شطبة ريحان --- أدري أبهوانه حليان ---ذب الكصايب على متن طاحت نسايم نيسان---- عيني يا أبو خد أو خد ---- شوكك أبكلبي ورد --- وأنت أنت محيرني ---- وأنت انت مرمرني ، قدح المشمش --- وأنت من قداحه } .

ورحل عنا بصمت وراحة أبدية For ever  كما يقول شكسبير ، ومحظوظ حين لم يقرأ الخبر " العاجل " بأستعمال داعش الجينوسايد في أبادة الجنس البشري في الموصل بضرب المدينة المسالمة والآمنة بغاز الخردل السام  الذي يظهرأنه مسموح الأستعمال حسب الضمير العالمي الحي جدا !!! .

ولا تحزن يا زهير ونمْ قرير العين ولأن زميلك شاعر مطر ---- مطر ( السياب ) مات على نفس سريرك في يوم ما نسيا منسيا ، وهكذا قدر القامات الشامخة أن تموت في منافي الغربة كالجواهري والبياتي ومصطفى جمال الدين ، والدكتور فالح عبدالجبار أما رفيقك صاحب الريل وحمد فهو في موت سريري مضمخا مكسورا مشلول الخطى بأنتظار سرب حمام طيورك الطايره و ربما يرسل معهم قصيدة أغتراب ووجع ربما تداوي جروحنا في منافي الثلوج والزمهرير -----

المجد لك يا زهير الدجيلي يا أبا الأغنية العراقية -----

ملاحظة/ المقالة هذه نشرت بقلمي في 15-3-2016 ، أعدتُ تنقيحها لأعدها للنشر بمناسة الذكرى العطرة السنوية لشاعر الأغنية العراقية زهي الدجيلي لعلها تروق للمتلقي الكريم ---

المجد كل المجدي لشاعر وسيد الأغنية العراقية الفقيد الراحل الأستاذ " زهير الدجيلي "

في- 4-3-2018

               








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9648 ثانية