حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 576 | مشاركات: 0 | 2018-03-11 10:13:47 |

كيف نحمي شعبنا في ظل الحكومات الفاسدة والتطرف الديني؟

قيصر السناطي

 

 

تعرض المسيحيون في الشرق الأوسط الى مجازر كبيرة خلال التأريخ ولا  زالوا مستهدفين من قبل المتطرفين الأرهابيين لكونهم مسيحيون ويختلفون في معتقداتهم عن بقية الشعوب التي عاشت في نفس الجغرافية سواء قبل  وبعد مجيء الأسلام، فقد تغيرت ثقافة الشعوب التي امنت بالمسيح ولم تلجأ الى مبدأ القوة كما كانت في السابق، حيث استطاع الكلدان والأشوريون تأسيس امبراطوريات عظيمة خلال التأريخ قبل دخولهم في المسيحية كما كان الحال في بابل ونينوى، وبعد مجيء الأسلام الذي فرض الدين بالقوة تغيرت الخارطة الديمغرافية للسكان في منطقة الشرق وأصبحت الغالبية من السكان تدين بالأسلام ، بسبب الشروط التي فرضت على المسيحيين، اما دخول الأسلام او دفع الجزية او القتل، وهذه حقيقة وليست ادعاء، فبعد ان كانوا المسيحيون هم اهل الدار اصبحوا غرباء في بلدانهم وقد مورست بحقهم كل اساليب الأضطهاد والتعسف وأعتبروا سكان من الدرجة الثانية او الثالثة لكونهم مسيحيون، ومع كل هذا الظلم لم يتركوا بلدانهم وكانوا دائما السكان الأصلاء المخلصين الذين يعملون بروح وطنية، ومع كل هذه الأيجابية ظل المسيحيون مهمشين ولم يعاملوا بمساوات مع الأخرين والسبب هذه الثقافة العنصرية التي مارستها الحكومات والشعوب بحق المسيحيين، والدليل ان اغلب اديرة المسيحيين موجودة في مناطق جبلية وعرة لا يصل اليها البشر بعد ان هربوا من بطش السلطة والمجتمع في ذلك الزمن لكي يحافظوا على حياتهم ومعتقدهم ويستطيعوا هؤلاء الرهبان ممارسة طقوسهم الدينية بعيدا عن اضطهاد الأغلبية المسلمة المسيطرة على مقاليد الأمور. وفي الزمن الحالي وبعد الهجمة الأرهابية للمتطرفين بأسم الدين لا زالوا يستهدفون المسيحيين في الشرق، ورغم اندحار الأرهاب لا زال المسيحيون يتعرضون للقتل والخطف امام مرأى العالم،وعجزالسلطات في حماية ابناء الشعب،والسؤال هنا كيف نحمي ابناء الشعب المسيحي في ظل الواقع المأساوي؟ سوف نتطرق الى بعض النقاط عسى ان تساعد وتجيب على هذا الواقع المؤلم.

1- القيام بحملة اعلامية واسعة للتعريف بالجرائم التي ترتكب بحق المسيحيين في الشرق وأرسال رسائل احتجاج الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لأصدار قرار يلزم الحكومات بحماية المسيحيين ومعاقبة الحكومات التي لا تلتزم بهذا القرار.

2- على  منظمات المجتمع المدني والجمعيات والأحزاب في الداخل والخارج اصدار مذكرات احتجاج وأستنكار ضد الحكومات التي لا توفر الحماية للمسيحيين.

3-رفع الصوت عاليا من قبل شعبنا اينما كان ضد الجرائم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، وذلك بأصدار بيان يوزع الى وسائل الأعلام المحلية والعالمية. فالكل يعلم خلال اسبوع واحد قتل شاب وعائلة مسيحية في بغداد دون ان نشاهد اي ردود ملموسة ضد هذه الجرائم.

4-ان وضع اللوم على غبطة البطريرك مار لويس ساكو في وضع المسيحيين كلام غير عادل وغير منصف، لأن غبطة البطريرك هو رجل دين يحاول بكل اخلاص ان يدافع عن شعبنا المسيحي ولكن لا يملك السلطة على الحكومة او سلطة على الحكومات الغربية لكي يجبرهم على حماية المسيحيين او فتح سفاراتهم لأستقبال المسيحيين في بلدانهم، لذلك كل الأنتقادات من قبل البعض لغبطة البطريرك مار لويس ساكو غير منصفة وغير عادلة، فبدلا ان تلوموا البطريرك اعملوا شيء احتجوا تظاهروا، فالمثل يقول اذا لم تكن ورد فلا تكون شوك.

أن غبطة البطريرك يستحق كل التقدير والأحترام لما يقوم به من نشاطات داخل العراق وخارجه من اجل المسيحيين ومن اجل العراق فهو يستحق جائزة نوبل للسلام بجدارة.

5-ان حماية المسيحيين لا تأتي بوضع حماية لكل مسيحي بل تأتي من خلال تغير ثقافة المجتمع نحو قبول الأخر واصدار قوانين تعاقب المحرضين على التطرف لأسباب دينية ، فعند ذلك يكون المسيحي مخير في ان يبقى في بلاده او يهاجر كما هاجر غيره الى دول المهجر.

6-البعض يترحم على صدام ليس لأنه كان رئيس عادل بل لأن المتطرفين والمتعصبين كانوا يخافون من صدام لأن سلطته كانت قوية، فكانت الأعتداءات اقل على المسيحيين، اي ان السلطة عندما تكون قوية تقل الجرائم.

7- انه من العار على الحكومات والشعوب  في الشرق ونحن في عام 2017 ان تمارس التفرقة والعنصرية على اساس الأختلاف في المعتقد ، لأن الدين هوعلاقة الأنسان مع الخالق ولا يحق لأحد ان يفرض دينه على الأخرين.

8-ان جهل هذه المجتمعات بسبب المعتقدات الدينية والتخلف الذي سببته الحكومات الدكتاتورية التي  لم تعمل من اجل اصلاح المجتمع بل من لأجل السلطة ونهب خيرات البلاد.

9- ان الحكومات مطالبة بحماية ابنائها ولكن كيف نطالب الحكومات الفاسدة  بذلك لأن فاقد الشيء لا يعطيه. لذلك على المجتمع ان ينتفض على الحكومات الفاسدة ويسقطها بكل الوسائل القانونية.

 وأخيرا نقول لكل المتطرفين الأرهابيين المجرمين الأنذال، ان عقابكم عند الله سيكون قاسيا ولن تستطيعوا ازالة المسيحية من الشرق مهما فعلتم لأنهم خميرة هذه الأرض ولن تحصلوا غير الخزي والعار بسبب جرائمكم وعقولكم الفارغة وان يوم الحساب لقريب.

والله من وراء القصد

    








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2143 ثانية