أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في ممثلية حكومة إقليم كوردستان في واشنطن      غبطة البطريرك يونان يقدّم التعازي للبطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بوفاة شقيقته، ويترأس رتبة الجنّاز بطلب من البطريرك الراعي      وفد من قناة عشتار الفضائية يشارك في مراسيم أحياء الذكرى السنوية ال 229 لاستقلال الجمهورية الفرنسية / اربيل      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية      غبطة البطريرك يونان يقوم بالخلط الأول للمواد الأساسية المكوّنة للميرون، ويبدأ بطبخها، تمهيداً للإحتفال بطقس تقديس الميرون      الحليب كامل الدسم طريقك إلى حياة طويلة (دراسة)      لقطة المونديال.. هل سرق بوتن ميدالية ذهبية؟      ألمانيا ـ طلبات قياسية بشأن لم شمل أسر اللاجئين من ذوي الحماية الثانوية      ترامب: علاقتنا بروسيا تغيرت      اعتقالات واسعة تطال محتجين في البصرة
| مشاهدات : 942 | مشاركات: 0 | 2018-04-11 09:49:21 |

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس في البازيليك الفاتيكانية مع مرسلي الرحمة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

ترأس البابا فرنسيس ظهر يوم الثلاثاء القداس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان مع "مرسلي الرحمة". وتخللت الاحتفال الديني عظة للبابا استهلها مشيرا إلى ما فعله الرسل بعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء إذ يحدثنا سفر أعمال الرسل بأن هؤلاء شهدوا بشجاعة لقيامة الرب يسوع من الموت. وأكد فرنسيس أن كل شيء بدأ من قيامة الرب يسوع، لأنه من هذه القيامة تأتّت شهادة الرسل، ومن خلالها وُلد الإيمان والحياة الجديدة لأفراد الجماعات يميّزها روح الإنجيل. ولفت البابا إلى أن القراءات في قداس اليوم تسلط الضوء على ناحيتين مهمتين: أولا الولادة الشخصية الجديدة، وثانياً الحياة الجماعية. وأشار فرنسيس إلى أنه يفكّر بالخدمة التي يقدّمها مرسلو الرحمة حول العالم وذلك بدءاً من يوبيل سنة الرحمة، وهذه الخدمة تسير في اتجاهين: إنها خدمة تجاه الأشخاص كي يولدوا مجددا من العلى، وهي أيضا خدمة للجماعات، كي تعيش بفرح وأمانة وصية المحبة.

تابع البابا فرنسيس عظته مؤكدا أن الإنجيل يذكّرنا بأن الشخص المدعو إلى الشهادة لقيامة المسيح من الموت ينبغي عليه أن يولد من العُلى. وإلا لصار مثل نيقوديمس الذي وعلى الرغم من كونه معلما في إسرائيل لم يفهم كلمات يسوع عندما قال له إن الشخص الذي لم يولد من العلى ـ أي من الروح والماء ـ لن يرى ملكوت الله. ولم يفهم نيقوديمس منطق الله، الذي هو منطق النعمة والرحمة وبحسبه يصبح كل شخص صغير كبيراً، ويصير الآخِرون أوّلين، ومن يقر بأنه مريض ينال الشفاء. وهذا الأمر يتطلب منا أن نترك المكانة الأولى أو الصدارة في حياتنا لله الآب والابن والروح القدس. وحذّر البابا فرنسيس مرسلي الرحمة من مغبة أن يعتقدوا أنهم يحتوون على كاريزما فائق الطبيعة مسلطا الضوء على ضرورة أن يكونوا كهنة بسطاء ومتواضعين ومتّزنين، قادرين على ترك أنفسهم يتجددون باستمرار بواسطة الروح القدس يحركهم هذا الروح الذي يهب حيث يشاء.

هذا ثم انتقل البابا إلى الحديث عن الناحية الأخرى للخدمة التي يقوم بها مرسلو الرحمة ألا وهي خدمة الجماعة، مشددا على أهمية أن يكونوا كهنة قادرين على رفع علامة الخلاص في صحراء هذا العالم، وهذه العلامة هي صليب الرب يسوع، كمصدر للارتداد والتجدد بالنسبة للجماعة كلها والعالم برمته. وأكد البابا في هذا السياق أن الرب القائم من الموت هو القوة التي تولد منها الشركة في الكنيسة وهذا الأمر ينسحب على البشرية كلها من خلال الكنيسة. وعلاقة الشركة هذه يصوّرها لنا سفر أعمال الرسل عندما يحدثنا عن التلاميذ الذين كانوا يعيشون بقلب واحد ونفس واحدة. في ختام عظته أكد البابا أن الكنيسة والعالم هما بحاجة اليوم إلى الرحمة كي تطغى الوحدة التي أرادها الله بواسطة المسيح على العمل السلبي للشر الذي يمكن أن يستفيد من العديد من الوسائل المتاحة أمامنا اليوم ـ مع أنها قد تكون جيدة بحد ذاتها ـ بل تُستخدم لتفصل بين الجماعات، عوضا عن توحيدها، وعبر عن ثقته وقناعته بأن الوحدة هي أقوى من الصراع كما في جاء في الإرشاد الرسولي فرح الإنجيل.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0770 ثانية