صلوات في جميع كنائس بغداد الكلدانية من اجل ضحايا الموصل      اتحاد النساء الاشوري ضمن "وقفة حداد وترحم " على ارواح شهداء فاجعة العبارة في الموصل      نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يمثل كنيسة المشرق الآشورية في العلاقات الكنسية في هولندا      غبطة البطريرك يونان يتفقّد مشروع كنيسة ومركز مار أفرام البطريركي في ضهر صفرا، محافظة طرطوس، سوريا      رئيس السرياني العالمي التقى اساقفة زحلة      بيان منظمة حمورابي لحقوق الانسان بشأن كارثة العبارة في الموصل      أساقفة الموصل يعزون أهاليهم بفاجعة غرق العبارة في نهر دجلة      سكرتير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية يزور قناة عشتار الفضائية      فيديو.. العشرات من المسيحيين في قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس يصلون من اجل اخوانهم ضحايا العبارة في الموصل      البطريرك ساكو يحضر مجلس عزاء ضحايا العبارة في الموصل      إعصاران يضربان شمالي أستراليا      انواء الاقليم: عودة الثلوج والامطار الى كوردستان      زيدان وزجته فيرونيك يحتفلان بمناسبة هامة في حياتهما!      بعد سقوطه بالعراق وسوريا.. وثائق تكشف خطة داعش الجديدة      اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة 2019: الغلبة ’للقيامة‘ وصنع السلام!      مصدر: عبد المهدي يقيل محافظ نينوى نوفل العاكوب      إعلان النصر النهائي.. سقوط آخر معاقل داعش بسوريا      أستراليا تقر تغييرات قانونية تقضي بخفض أعداد المهاجرين      المكسرات.. مفعول سحري على الوظائف الإدراكية      ميسي ورونالدو.. عودة دولية "مخيبة"
| مشاهدات : 645 | مشاركات: 0 | 2018-04-15 09:48:34 |

لا تخجل من الفاسدين

سلام محمد العامري

 

 

قال الكاتب الأمريكي مارك توين:" اَلإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يخجل, لأنه الوحيد الذي يفعل ما يُخجِل".

عندما يَفعلُ الإنسان فِعلاً مُشيناً, وكان ضميره صاحياً, فإنه يشعر بالخجل مما فعله, لكن بعض بَني البشر, لا يشعرون بذلك الشعرور, بل نرى من الطرف الآخر, هو الذي يشعر بالارتباك خجِلاً.

يُحكى ان رَجلاً كبيراً في السِن, تَقاعَدَ من عمله وذهب لاستلام راتبه, الذي يتقاضاه كل شهرين, وكما هي العادة فقد توجه للمصرف المختص؛ واستلم راتبه ليضعه في محفظته, التي أخرجها من جيب البنطلون الخلفي, ليصعد واسطة النقل كي يذهب لبيته, وعندما أراد دفع الأجرة, وجد أَنّ محفظته قد فقدت, فقد كان يتبعه أحد السُراق, الذي جَلَس بجانبه, وفي حالة ارتباك وخجل مِنَ الركاب, سأله السارق ما بِكَ يا عم؟ فأجاب الرَجل سُرِقت محفظة نقودي, قالها بخجل وبصوت خافت, لا يسمعه سوى من كَلَّمَه, وإذا بالسارق يدفَع اجرة الرجل المتقاعد, ليبادره العجوز بالشكر ويدعوا الخالق له بالستر.!

محطة الخجل المعكوسة تتكرر في العراق, تتكرر كل أربع سنوات, ففي كل دورة انتخابية, يًرشِح بعض الفاسدين, رغم شيوعِ فسادهم واستهتارهم بالمال العام؛ وبكل وقاحة يُخالفون القِيَمَ والقانون, بتوزيعهم الهِبات من مالِ سُحت, أبوا إلا أن يسرقوه من ثروات الشعب, ليتقبله بعض المواطنين لحاجةٍ, تَحتَ ظل الخجل من سمو المُرشح؛ كونَهُ من أبناء العشيرة, أو من الحِزب الذي يَحترمه ذلك المواطن.

إنَّ الفرق بين المتقاعد المسكين, الذي تمت سرقته دون أن يعلم, والمواطن الذي ينتخب الفاسدين, هو أن المتقاعد يشكر سارقه, دون أن يعرف أنه الفاعل, والمواطن يعلم عِلمَ اليقين, أّنَّ عطاء المُرشَحِ الفاسد, رشوة ملعون مَن اعطاها وأخذها, وماهي إلا تَمكينٌ للفاسد, الذي يُعطي المواطن كي يستمر بالفساد.

هل يعي المواطن ألمُنتخبُ للفاسدين, قُبحَ عمله ونتائجه التي تُعتبر اشتراكاً, ودَعماً لكل فاسد؟, وفي قولٍ لمارك توين آنِف الذِكرِ أيضا:" إفعل ما هو صحيح دائماً, فهذا سيرضي البعض, ويُذهل الآخرين".

هناك طريقة شيطانية للفاسدين يروجونها, عبر الإعلام المدفوع الثمن, وهي لا تَقل خطورة لإبقائهم, مفادها انَّ الكل فاسدون وهم مُرَشَحون, فهل هناك قباحة اكبر من هذه؟

 

Ssalam599@yahoo.com

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5643 ثانية