مراسيم تقديس وتركيب الصلبان فوق قباب كنيسة الارمن الارثوذكس في عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المهنئين لليوم الثالث على التوالي      رئيس البرلمان القبرصي يزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية ويؤكد أن قبرص هي أول دولة تقدمت بموضوع إبادة الأرمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة      حفل تخرج روضة مار أفرام في كنيسة مارت شموني للسريان الارثوذكس في بلدة برطلة السريانية      حوار خاص مع نيافة المطران مار أثناسيوس توما دقمة النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في بريطانيا      غبطة البطريرك يونان يشارك في مأدبة إفطار رمضانية بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، في القصر الجمهوري – بعبدا      البطريرك الكلداني لويس ساكو: إعلاني كاردينالاً دعم كبير لكنيسة العراق      رئيس مجمع الكنائس الشرقية: التفاتة أبوية للكنيسة المتألمة في العراق      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في وزارة الخارجية الأمريكية      رئيس الديوان يستقبل مديرة مكتب يونسكو العراق لويزا اكستهاوزن للتباحث في إعمار كنائس الطاهرة والساعة في الموصل ومزارات الايزيديين في سنجار      تحذير من واتسآب... خطأ قاتل يسمح للمستخدمين المحظورين إرسال رسائل إليك      تناول بيضة في اليوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب      الصدر يضع اللمسات الأخيرة على حكومة "لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كوردية"      مفوضية انتخابات إقليم كوردستان تبحث في استخدام العد الإلكتروني من عدمه      السعودية: "ساما" تبدأ في إحلال الريال المعدني محل الورقي وسحبه من التداول تدريجياً      الحرب الذكية قادمة: موسكو تتوعد الغرب بجيش من الآليين وطائرات نووية تخرج من الماء!      تهديد روسي "خطير" لنهائي دوري أبطال أوروبا      زلزال الليرة يصل قبرص التركية.. واقتصاد أنقرة بمهب الريح      وفدا الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يجتمعان في بغداد      حمم بركان هاواي تتسرب إلى محطة للطاقة الحرارية
| مشاهدات : 430 | مشاركات: 0 | 2018-05-16 10:04:48 |

الإنتخابات وطي صفحة الماضي

صبحي ساله يى

 

 

 في أجواء مليئة بالصراع والتجاذب والإنقسام، إمتثل الكوردستانيون الذين ينشدون التغيير، لقاعدة ديمقراطية، وتوجهوا نحو صناديق الإقتراع، فأدلوا بأصواتهم كي ينقذوا ما يمكن إنقاذه، وليسهموا في إنجاز ضرورة وطنية وإنسانية وأخلاقية ودينية. أدلوا بأصواتهم وهم يتمنون عدم تكرار التجارب السابقة التي أفزعتهم، وعدم إستمرارها لسنوات لاحقة، لأن ذلك يعني وصولهم الى نقطة اللاعودة والدخول في الأنفاق المظلمة، وهذه حقيقة دامغة لا تحتاج إلى إثباتات أو هتافات أو اللجوء لحملات دعائية.

عندما أدلى رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بصوته كأول المشاركين بعملية التصويت في الإنتخابات البرلمانية، وصف يوم الإنتخابات بالتاريخي والمهم للشعب العراقي وشعب كوردستان. كما دعا الكوردستانيين الى المشاركة في الإنتخابات وعدم تضييع الفرصة وتعلم الدروس من السنوات السابقة، وأعرب عن الإستعداد لطي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة مع بغداد بعد إجراء انتخابات البرلمان العراقي. هذا التأكيد على أهمية الإنتخابات، وهذا الإستعداد (لطي صفحة الماضي) في كلمة نائب رئيس رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيجيرفان بارزاني، ذكرهما أيضاً في كلمة ألقاها في احتفال جماهيري حضره الالاف من أنصار الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العاصمة أربيل في العاشر من الشهر الجاري.

إنتهت الإنتخابات، ودخلنا في مرحلة ما بعد الانتخابات التي تعتبر الأهم والأخطرعلى كل المستويات لأن العراق يمر بمرحلة استثنائية معقدة بمعايير كثيرة، مرحلة لا تكون في معزل عن التداخلات الإقليمية والدولية، وبعد إعلان نتائج الإنتخابات يتحدد من يكون الرئيس الجديد لحكومة العراق، وعلى ضوء تلك النتائج أيضاً يسعى المتنافسون من أجل الحصول على المناصب العليا، كما تحدد نتائجها ملامح المرحلة القادمة ومعالم النظام السياسي الذي يتشكل، وتطرح فيها تساؤلات إضافية عن إمكانية نجاح الأطراف الكوردستانية المختلفة، في بناء موقف سياسي موحد من بغداد وفي بغداد، وتجاه جميع القضايا المصيرية الكوردستانية.

في مرحلة الإستعداد للإنتخابات شاهدنا التشويه والتسقيط والتخريب والتهديد والأبتزاز، وتبادل الإتهامات والكذب والخداع وتمزيق صور المتنافسين، وفي يوم إجرائها، بعد ساعات من بدء عملية الأقتراع، سمعنا أحاديث وبيانات تتحدث عن تعطل الأجهزة وعدم دراية الموظفين وأعمال شغب وخرق وفوضى وتجاوز هنا وهناك، ومع الإعلان عن النتائج الأولية، إنهالت التصريحات التي تشكك وتشير الى التزوير واختراق الأجهزة الألكترونية، وهذه المسائل، مسائل عادية ترافق غالبية الإنتخابات، وحتى التي تجرى في أحسن الظروف والأحوال.

 أما صناديق الإقتراع فلم تمنح أي حزب بطاقة الفوز الرابحة، ليستطيع تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية رئيسها، والتطورات الاقليمية المتسارعة تضغط  وتفرض تسريعاً لتشكيل حكومة توفر السبل الممكنة للاستقرار، وهذا يعني اللجوء الى الإستعجال في إجراء المشاورات، والأخذ في الاعتبار كل الحسابات المختلفة، وطرح المطالب والشروط التي تنهال من الكتل الفائزة والشروط المضادة، دون مغالاة، للتوصل الى عقد صفقة معينة بين أطراف متناغمة ومتفقة تحدد شكل الحكومة وعنوانها وتعمل من أجل تشكيلها وخروجها الى النور، لتكون الملاذ الذي ينتظر منه فعل الكثير، حكومة حاضرة و راسخة فى النفوس، تنفذ الدستور وتحل المشكلات وتكفل تحسن الأحوال المعيشية، وتقدم الخدمات، وتمحو الصورة السلبية للحكومات التى انطبعت فى الأذهان وإرتبطت تحديداً بشبكات مصالح معقدة وأسباباً للفساد، وتحول الأقوال والشعارات خلال الحملة الإنتخابية إلى أفعال على أرض الواقع، وتمحو الكثير من الاخطاء التي ارتكبت في الماضي، وتواكب التطورات الاقليمية.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تكون الانتخابات سبباً حقيقياً (لطي صفحة الماضي)، وتحقيق الاستقرار والرفاهية وترسيخ الديمقراطية في العراق، وتشكيل حكومة ممثلة للشعب وقادرة على تطبيق الدستور، وتعالج أزمة الفقر في بلد يعتبر من أكبر بلدان العالم إنتاجاً للنفط، حكومة لا تصعد التوترات بين الشيعة والسنة من جهة، وبين العرب والكورد من جهة أخرى، ولاتلجأ الى الخيارات العسكرية ضد البعض، ولاتستخدم العقوبات الإقتصادية وقطع رواتب موظفي الدولة لأسباب سياسية؟..








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7996 ثانية