حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 532 | مشاركات: 0 | 2018-05-23 02:10:03 |

الراعي إيراني ، والبقرة حلوب ؟

منصور سناطي

 

 

    إنتهت الإنتخابات العراقية ، وتشكيل الحكومة من الأمور الشاقة والمستعصية أمام المعضلات التي تواجهها ، نظراً للتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية ، حيث الزيارات المكوكية للقادة الإيرانيين إلى بغداد وعلى رأسهم قاسم سليماني للضغط لتشكيل حكومة موالية لطهران ، حيث أصبح العراق الدجاجة التي تبيض ذهباً لإيران ، حيث التجارة والصناعة  مزدهرة بشكل غير مسبوق مع العراق فتباع المنتوجات الإيرانية في الأسواق العراقية ، ويتعامل الوسط والجنوب بالعملة الإيرانية  (التومان ) كما يتعاملون بالدينار ، وصور خامنئي متصدرة الدوائر الحكومية الجنوبية ، وكأن العراق محافظة إيرانية ، وغدا التدخل الإيراني بشؤون العراق لا يطاق ، بواسطة الميليشيات الموالية لها ، مثل منظمة بدر وعصائب أهل الحق وحزب الدعوة وحزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء  وحركة حزب الله النجباء وسرايا الخراساني ولواء ابو الفضل العباس ، وكل هذه الميليشيات مرجعيتها الدينية هي خامنئي .

   وبعد إلغاء أميركا الإتفاقية النووية مع إيران وفرض عقوبات جديدة عليها ، بدأت الشركات الآوروبية بالهروب من إيران وخاصة الفرنسية ، خوفاً من النتائج المتوقعة مستقبلاً حيث ستتضرر تلك الشركات ، والآسواق الآمريكية هي الأفضل لها إقتصادياً بعد تهديد وزير بالخارجية الأمركية الجديد مايك بومبيو أيران ومطالبتها بتنفيذ 12 شرطاً وإلا فالعقوبات ستزداد على إيران وعلى الشركات التي تتعامل معها ، والشروط هي:

الكشف عن أنشطتها النووية السابقة للمنظمة الدولية ،وقف تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيلة ،السماح لخبراء المنظمة الدولية لتفتيش كل المواقع، إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والقادرة لحمل رؤوس نووية ،إطلاق سراح الأمريكيين ورعايا الدول  المعتقلين في إيران ،إنهاء دعم المنظمات الإرهابية ( حزب الله وحماس  وحركة الجهاد الإسلامي ) ،إحترام سيادة العراق والسماح لنزع سلاح الميليشيات الشيعية ، وقف دعم الميليشيات الحوثية ، وسحب قواتها من سوريا ،إنهاء دعم طالبان وعدم إيواء اعضاء القاعدة ، وإنهاء دعم فيلق القدس للإرهابيين في العالم ،عدم تهديد جيرانها أو الملاحة الدولية .

    ونظرة إلى نتائج الإنتخابات العراقية يتبين بأن العراقيين صوتوا للقوائم التي موالاتها للعراق فحصلت قائمة سائرون التي يتبناها السيد مقتدى الصدر والتي تتضمن العلمانيين والشيوعيين على اعلى المقاعد وقائمة الحشد ( هادي العامري) الثانية وقائمة النصر(العبادي) الثالثة ، أما نوري المالكي فلم يحصل سوى 25 مقعداً .

     يتبين مما تقدّم بأن الآيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت ، فهل ستوافق إيران على الشروط ألأمريكية ؟ حفاظاً على حكمها المتهرىء ، أم ستركب رأسها وتستمر في نهجها غير العقلاني  ، وهي لا تستطيع ذلك لو أرادت ، فلا تستطيع تمويل ميليشياتها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق ، والحفاظ على أنشطتها النووية في نفس الوقت ، كما أن الداخل الإيراني يغلي ، ولا ننسى المظاهرات التي طالت أغلب المدن الإيرانية وبضمنها طهران نظراً للغلاء الفاحش والبطالة وقلة الخدمات وإنعدام الحرية ، في ظل حكم دكتاتوري ديني يقوده الملالي  .

     وعلى الميليشيات العراقية أن تفيق من سباتها فلا تربط مصيرها بحكام طهران ، حيث أن مصيرهم على كف عفريت ، وحينها أين سيكون المفر من الغضب العراقي ؟ فالأعمى لا يقود الأعمى  حيث مصير الأثنين السقوط في الحفرة ، وسقوطهما سيكون عظيماً .

      








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5646 ثانية