اعلان صادر عن السينودس الكلداني 7-13 اب 2018      شاهد .. وجود أكثر من خمسين دير اثري في النجف      في الموصل- تكريم لشخصيات مسيحية منها الاب ثابت حبيب في مهرجان الشباب      شاهد .. كنيسة اللاتين الأثرية في الموصل تثبت الوجود المسيحي بالمدينة      منظمة شلومو للتوثيق تثمن مواقف الأستاذ سركيس اغاجان في دعمه المستمر لتوثيق ما تعرض له شعبنا من إبادة جماعية      البيان الختامي لسينودس الأساقفة الكلدان 2018      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يستقبل باحث من مركز الدراسة النمساوية      مهرجان استذكار ليوم التهجير القسري للمسيحيين من سهل نينوى في برطلي      وفاة الحقوقي سمير اسطيفو شبلا اثر غرقه في احد المصايف بمحافظة دهوك      البطريرك اسحاق ابراهيم..الان الإرهاب ..يستهدف المسيحيين      المحكمة الاتحادية تؤجل جلسة حسم "دستورية بيع نفط إقليم كوردستان مباشرةً"      لا يكفي ألا أفعل الشر لأكون مسيحيًا صالحًا؛ إذ ينبغي أن أفعل الخير      بعد 45 عامًا.. (مازنجر) أول سوبر روبوت عملاق يعود من جديد      مع "الدواء العجيب".. كل ما شئت ولن تسمن      الدوري الإسباني "مباشرة ومجانا" في 8 دول      الاتصالات تؤكد إصلاح مسار ضوئي بين إقليم كوردستان وبغداد      ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية على طاولة اجتماع أردوغان والعبادي اليوم      البيشمركة: لا مفاوضات بشأن العودة لكركوك قبل تشكيل الحكومة      قصة البطل العراقي الذي تمكن من حماية أمن بغداد      ابتكار ملابس تتيح إمكانية التنفس تحت الماء
| مشاهدات : 440 | مشاركات: 0 | 2018-06-11 11:26:00 |

العدوان التركي المستمر على استقلال وسيادة العراق

كاظم حبيب

 

بلطجة الشرطة الإقليمية التركية تتجاوز كل الحدود والقوانين المعمول بها دولياً، تتجاوز الأعراف والتقاليد في علاقات حسن الجوار، تتجاوز كل المقبول والمعقول وما سطر في لائحة الأمم المتحدة بشأن العلاقات بين الدول ومعالجة المشكلات القائمة بالطرق التفاوضية والسلمية، باعتداءاتها العسكرية المستمرة على الأراضي العراقية وعلى أبناء وبنات الشعب الكردي بإقليم كردستان العراق وعموم العراق. إنها جريمة دولية ترتكبها تركيا يومياً في تجاوزها على الاستقلال والسيادة العراقية دون أن تجد صدى استنكار واحتجاج شديدين من جانب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية والرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية الدولية الأخرى وقوى ومنظمات المجتمع المدني. إنها جريمة شنعاء يرتكبها الرئيس التركي المستبد بأمره بدعوى مطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في سلسلة جبال قنديل العراقية، وهي كذبة كبرى طالما ذكرها وكررها، كلما وجد فرصة مناسبة للتغلغل في الأراضي العراقية وإشاعة الخوف والرعب بالتصرفات الإجرامية للقوات التركية، وممارسة القتل العمد لسكان القرى والأرياف بإقليم كردستان العراق عبر رجمها بصواريخ الطيران الحربي التركي. لقد دخلت القوات المسلحة للنظام التركي إلى الأراضي العراقية في العام 2015 دون إذن أو موافقة العراق واقامت قاعدة عسكرية لها في بعشيقة التابعة لمحافظة نينوى بذريعة المشاركة في التصدي لعصابات داعش، وهو النظام الدكتاتوري الذي فسح في المجال لعصابات داعش الإجرامية في اجتياح الموصل ونينوى وشارك في توفير مستلزمات احتلالها الموصل وبقية مدن وقرى محافظة نينوى في صيف عام 2014، ووفر المؤونة والسلاح له ومعالجة جرحاه.

إن الاجتياح الجديد للأراضي العراقية قد اقترن بموقف لا إنساني وعدواني من جانب النظام السياسي التركي إزاء حاجة العراق لمياه دجلة والفرات التي مصدرها الأراضي التركية بهدف إملاء "سدّ أليسو" التركي، دون الاتفاق المناسب مع الحكومة العراقية. وقد أدى الموقف التركي إلى تراجع شديد في المياه المتوفرة للعراق، مما تسبب بنهوض حملة احتجاج شعبية واسعة وحصول تأييد دولي للعراق، أجبر الحكومة التركية على التراجع النسبي وإطلاق مياه نهر دجلة لتصل إلى الأراضي العراقية. ولا بد من تطوير الموقف العراقي لعقد اتفاقية مائية مع تركيا لضمان حصول العراق على حصته المائية كاملة وفي كل عام وأن تضمن مثل هذه الاتفاقية دولياً وعبر مجلس الأمن الدولي. إن الموقف النضالي للشعب العراقي يفترض أن يتحقق أيضاً لإجبار تركيا على سحب قواتها المسلحة من الأراضي العراقية وإيقاف القصف الجوي للسكان الآمنين ورض تدخلها في الشأن العراقي من خلال تطوير حملة الاحتجاج والاستنكار ودعوة مجلس الأمن الدولي لمناقشة الموضوع واتخاذ القرار المناسب بإدانة العدوان والطلب بالسحب الفوري للقوات التركية الغازية من الأراضي العراقية.

ومما يدعو إلى الاستنكار الموقف الهزيل للحكومة العراقية إزاء الاجتياح التركي للأراضي العراقية، وكذلك موقف حكومة إقليم كردستان، إذ من غير المعقول سكوت الحكومتين على هذا الخرق الدولي للاستقلال والسيادة العراقية والعواقب الوخيمة الناجمة عن ذلك على سكان العراق عموماً وسكان الإقليم خصوصاً. إن الاجتياح التركي له أهدافه الاستعمارية التي لم تتخل عنها تركيا، إنها أحلام وأوهام العودة إلى فترة الحكم العثماني البغيض، أهداف التوسع على حساب الأراضي العراقي والسورية، وهو ما يحصل اليوم في سوريا ايضاً، وبذات الذرائع العدوانية، مطاردة حزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب الكردي بسوريا، وهو ما شاهده العالم في عفرين وفي منبج والعواقب الوخيمة على المنطقة، وفي دعم تركيا المستمر للقوات الإسلامية السياسية الإرهابية والإخوان المسلمين بسوريا.    

لتتوحد جهود الشعب العراقي لإدانة الاجتياح التركي للأراضي العراقي بالإقليم والمطالبة بانسحابها الفوري ودعوة الحكومة العراقية لتقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي لمناقشة العدوان وإدانته والمطالبة بالانسحاب الفوري ومنع تكرار مثل هذه الاجتياحات المتكررة على الأراضي العراقية.

 

11.06.2018    








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3044 ثانية