بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      محاضرة لمدير المرصد الآشوري بمناسبة ذكرى شهداء السيفو في مدينة لينشوبينغ السويدية      رسائل تهنئة الى البطريرك ساكو من : ريزان قادر ممثل حكومة كوردستان في ايطاليا والمطران برونو فورتي والكردينال خوان اوميلا      مئة عائلة مسيحية تعود الى منازلها في الموصل      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا      مفوضية كوردستان: اتخذنا كافة الإجراءات لتجنب التزوير في الانتخابات البرلمانية      البنتاغون يجمد خططه الخاصة بالعراق لسببين      ترامب يدافع عن سياسة "فصل الأطفال" عن عائلاتهم      الثلوج تغزو أستراليا.. وملبورن الأكثر تجمدا في العالم
| مشاهدات : 621 | مشاركات: 0 | 2018-06-12 03:33:58 |

ماذا يفعل ابن خامنئي وقاسم سليماني في بغداد؟

ابن خامنئي وقاسم سليماني (أرشيفية)

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

لم تمر ساعات على حرائق خزائن مفوضية الانتخابات في بغداد الأحد، حتى استضاف السفير الإيراني ايرج مسجدي، على مأدبة إفطار كلاً من مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى وقائد فيلق القدس قاسم سليماني ، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس قائمة فتح هادي العامري في مقر السفارة الإيرانية في بغداد.

وأفادت مصادر عراقية طلبت عدم الكشف عن اسمها لـ"العربية نت" أن مأدبة الإفطار الكبيرة التي أعدها السفير الإيراني ضمت كبار القادة الإيرانيين إضافة إلى قيادات ميليشيات الحشد الشعبي والمسؤولين السياسيين لتحالفي الفتح ودولة القانون.

كما كشفت أن المباحثات خلال المأدبة تمحورت حول مستقبل تشكيل الكتلة الأكبر التي ستتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، مضيفة بأن كتلة دولة القانون (التي يتزعمها نوري المالكي) التي تملك 29 مقعداً إلى جانب الفتح التي تملك 48 مقعداً، إضافة إلى مقاعد الكتل الكردية والبالغة 43 مقعداً، وبعض الكتل الصغيرة التي تنوي الاندماج بائتلاف دولة القانون سيشكلون تحالفاً بأكثر من 120 مقعدا، فيما تجري اتصالات مباشرة بقيادات ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لسحبه إلى التحالف المزمع للوصول إلى 175 مقعدا.

ويبدو بحسب المصادر أن المساعي الإيرانية والتي تجسد التدخل الإيراني في الشؤون العراقية بشكل واضح، جارية للتفوق على تحالف الصدر والحكيم وعلاوي، الذي لم يتجاوز المئة ومقعدين(102).

 

انتخابات 2018 تعقد صراع المحاور

يذكر أن نتائج الانتخابات لطالما كانت في العراق مدخلاً لأزمة لا حل، وغالباً ما كانت تنتهي بتشكيل حكومة محاصصة غير مستقرة.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي عبد الرحمن النعيمي لـ"العربية.نت": إن صراع المحاور في انتخابات 2018 يختلف عن سابقاته، إذا لم تأت تلك الانتخابات بفائز مطلق يمكن أن يعتمد عليه في تشكيل الكتلة الأكبر للنتائج المقاربة في المقاعد النيابية، وبالتالي تشكيل الحكومة."

وأضاف أن المعقد في هذا الوضع ليس فقط صراع المحاور الواضح بين أميركا التي تبدو للوهلة الأولى بأنها كسبت اللعبة، ولا في المحور الإيراني الذي يعاني ممثلوه إلى الآن خسارة الجولة، فداخل المحور الواحد توجد صراعات للنفوذ على من تكون له اليد الطولى".

كما أشار إلى أنه لأسباب تتعلق بالصراعات السياسية، والطموحات الشخصية، ولي الأذرع، زرع مجلس النواب بتعديله قانون الانتخابات لغماً سينفجر عاجلاً أم آجلاً، فحريق الصناديق كان دليلاً مضافاً على أن الحاكم بأمر البلاد عصابة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى"، بحسب تعبيره

 

العد والفرز اليدوي ومخاوف الفراغ الدستوري

أما المحلل السياسي أمجد العبادي فقال لـ"العريية نت": إن كتلة سائرون (التابعة لمقتدى الصدر) وبالرغم من تصدرها النتائج النيابية، إلا أن مقاعدها قد تتحول إلى عبء أكثر من كونها امتيازا بالنسبة لها.

وأضاف أن الكتلة كانت قطعاً سترفض نتائج إعادة فرز الانتخابات يدوياً هي الأخرى إن كانت سلتها الانتخابية ستقل حجما.

كما رأى أن "الدعوات إلى انتخابات مبكرة قد لا تحظى بقبول الكتل السياسية خوفاً من فراغ دستوري ولوجود خزينة شبه خاوية، كما والأهم أن الناخب العراقي لن يخرج مرة أخرى في مدتين قريبتين ليكون ممثلاً بائساً في مسرحية هزلية. فيما أن خيار التمديد للبرلمان والحكومة، إجراء غير دستوري ولا يحظى بالثقة."








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9578 ثانية