اعلان صادر عن السينودس الكلداني 7-13 اب 2018      شاهد .. وجود أكثر من خمسين دير اثري في النجف      في الموصل- تكريم لشخصيات مسيحية منها الاب ثابت حبيب في مهرجان الشباب      شاهد .. كنيسة اللاتين الأثرية في الموصل تثبت الوجود المسيحي بالمدينة      منظمة شلومو للتوثيق تثمن مواقف الأستاذ سركيس اغاجان في دعمه المستمر لتوثيق ما تعرض له شعبنا من إبادة جماعية      البيان الختامي لسينودس الأساقفة الكلدان 2018      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يستقبل باحث من مركز الدراسة النمساوية      مهرجان استذكار ليوم التهجير القسري للمسيحيين من سهل نينوى في برطلي      وفاة الحقوقي سمير اسطيفو شبلا اثر غرقه في احد المصايف بمحافظة دهوك      البطريرك اسحاق ابراهيم..الان الإرهاب ..يستهدف المسيحيين      المحكمة الاتحادية تؤجل جلسة حسم "دستورية بيع نفط إقليم كوردستان مباشرةً"      لا يكفي ألا أفعل الشر لأكون مسيحيًا صالحًا؛ إذ ينبغي أن أفعل الخير      بعد 45 عامًا.. (مازنجر) أول سوبر روبوت عملاق يعود من جديد      مع "الدواء العجيب".. كل ما شئت ولن تسمن      الدوري الإسباني "مباشرة ومجانا" في 8 دول      الاتصالات تؤكد إصلاح مسار ضوئي بين إقليم كوردستان وبغداد      ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية على طاولة اجتماع أردوغان والعبادي اليوم      البيشمركة: لا مفاوضات بشأن العودة لكركوك قبل تشكيل الحكومة      قصة البطل العراقي الذي تمكن من حماية أمن بغداد      ابتكار ملابس تتيح إمكانية التنفس تحت الماء
| مشاهدات : 586 | مشاركات: 0 | 2018-06-12 03:59:15 |

البطريرك الراعي يفتتح أعمال سينودس أساقفة الكنيسة المارونية

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي - AFP

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح يوم الاثنين الحادي عشر من حزيران يونيو في الصرح البطريركي في بكركي أعمال سينودس أساقفة الكنيسة المارونية، ووجه كلمة استهلها قائلا "يسعدنا أن نبدأ اليوم وحتّى ظهر السبت 16 حزيران الجاري، أعمال سينودس أساقفة كنيستنا المقدّس، وقد استعدَّينا له بالرياضة الروحيّة في الأسبوع الماضي. فنشكر الله على النعم التي أفاضها علينا من جودة رحمته، وعلى أنّه يجمعنا في هذا الأسبوع. فنلتمس منه أن تأتي قراراتُنا وتوصياتنا لمجده تعالى وخير كنيستنا وتقديس النفوس". وأشار غبطته إلى المواضيع التي سيتم تدارسها مركِّزًا على أربعة: أولاً الإصلاح الليتورجي؛ ثانيًا التنشئة والروحانيّة الكهنوتيّة؛ ثالثًا الأبرشيّات والإكسرخوسيّات والزيارات الراعويّة ورابعًا الشأن الوطني.

 

ونقلا عن الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، وفيما يتعلق بالشأن الوطني، قال غبطته "سنستمع كرعاة مؤتمنين على إعلان الإنجيل وتعليم الكنيسة إلى ما سيدلي الآباء بشأن الأوطان التي يأتون منها أو يخدمون فيها، ولاسيّما أوطان الشّرق الأوسط حيث يعاني أبناء كنيستنا كما شعوب المنطقة من ويلات الحروب، هدمًا وقتلًا وتهجيرًا، لكي نصوغ كلمة الرجاء لهم، والنداء إلى ضمائر حكّام الدول، حسبما يملي علينا الروح. ولا بدّ من التوقّف بشكل خاصّ على الأوضاع الراهنة في لبنان، الذي هو الوطن الروحي لموارنة العالم. فإليه وإلى نموذجيّته ورسالته في هذا المشرق العربي يتطلّعون ومعهم كلّ اللبنانيّين".

 

قال البطريرك الماروني: "إنّنا باسم شعبنا نطالب بتأليف الحكومة الجديدة في أسرع ما يمكن، بروح المسؤوليّة الوطنيّة الخطيرة، بعيدًا عن حسابات المحاصصة الخاصّة، حكومةٍ قادرة على إجراء الإصلاحات المطلوبة على مستوى الهيكليّات والقطاعات، كشرط لنيل المساعدات الماليّة، من هبات وقروض ميسّرة، تقرّرت في مؤتمرَي روما (15 أذار)، وباريس - CEDRE (6 نيسان) من أجل النهوض الاقتصادي الكفيل بإخراج اللبنانيّين من حالة الفقر والعوز، وبتأمين فرص عمل لأجيالنا المثقّفة الطالعة. ونطالب الحكومة بتوحيد الكلمة في العمل على عودة النازحين السوريِّين إلى وطنهم وبيوتهم وممتلكاتهم، ونطالب المجتمع الدولي بمساعدتهم على ترميم بيوتهم. فمن حقّهم الطبيعي أن يستعيدوا كرامتهم الوطنيّة، ويحافظوا على تراثهم الثقافي والحضاري، وينعموا بجميع حقوقهم الوطنيّة. ومن الواجب تشجيعهم على هذه العودة الكريمة لا تخويفهم لأغراض سياسيّة. وإلّا وقعوا ضحيّة حربَين: حربٍ دمّرت أرضهم وجنى عمرهم، وحرب تدمّر ثقافتهم وتاريخهم وحضارتهم، وهذه إبادة لهم. ثمّ انّ كرامتهم تأبى أن يصيروا عبئًا على لبنان الذي استقبلهم بكلّ عاطفة إنسانيّة وتضامن".

 

وتابع البطريرك الماروني "ونطالب المسؤولين عندنا سحب مرسوم التجنيس لأنّه زعزع الثقة بهم؛ ولأنّه مرسوم يصدر على حين غفلة وبأسماء مشبوهة لا تشرّف الجنسيّة اللبنانيّة، فيما المراجعة دائمة بتطبيق ما أبطل مجلس شورى الدولة من مرسوم التجنيس الصادر سنة 1994 الذي أوقع خللًا ديموغرافيًّا كبيرًا في البلاد؛ وفيما يوجد لدى المجلس النيابي قانون إعادة النظر في قانون الجنسيّة الذي يرقى إلى سنة 1925 في عهد الانتداب الفرنسي، أي قبل عشرين سنة من الميثاق الوطني والاستقلال التام؛ وفيما يتواجد على أرض لبنان أكثر من نصف سكّانه الغرباء والأجانب؛ وفيما تتكدّس لدى وزارتَي الخارجيّة والداخليّة الألوف من الملفّات الخاصّة بمنتشرين من أصل لبناني يطالبون باستعادة جنسيّتهم اللبنانية. وفوق ذلك كلّه، إنّنا ندعو جميع رجال السياسة والمسؤولين عن الشأن الوطني العام إلى بناء الثقة فيما بينهم بروح الميثاق الوطني الذي يميّز لبنان عن كلّ البلدان، لأنّه ميثاق الحرية والمساواة والعيش معًا بين المسيحيّين والمسلمين. إنّه روح الدستور والحياة السياسيّة، لكونه يشكّل التكامل في تكوين النسيج الوطني الواحد، ويتخطّى مستوى التساكن، ليكون نمط حياة يؤمّن لكلّ إنسان فرصة التواصل والتفاعل مع الآخر، فتغتني شخصيّته من تلقّيها جديد الآخر، من دون إلغاء الخصوصيّات والفوارق التي تصبح مصدر غنى للجميع (راجع المجمع البطريركي الماروني، النص 11: الكنيسة المارونية والسياسة، 36-37؛ شرعة العمل السياسي، ص29-30)."








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1623 ثانية