بالصور.. قداس الارمن الأرثوذكس في كنيسة القديسة مريم العذراء / بغداد - الميدان      منظمة شلومو للتوثيق في لاهاي تؤكد بأن ما تعرض له شعبنا إبادة جماعية وان قانون 4 ارهاب لاينصف المسيحيين والايزيديين      ريحان حنا النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في اجتماع مهم حول كركوك في مقر بعثة الامم المتحدة ببغداد      صحيفة: نينوى هي الاعلى بجريمة الاستيلاء على منازل المسيحيين... تحويل 350 عقار تابعة للمكون المسيحي لأسماء جديدة      البابا فرنسيس أسف لتزايد عدد المسيحيين القتلى في العالم      كتلة الحزب الديموقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي: وزارة الهجرة ستذهب إلى الأقليات (المسيحية)      جهود لاستعادة أملاك المسيحيين بالموصل      هكذا صنع مسيحيو المشرق دورهم التنويري      محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي يبعث برقية جوابية الى غبطة الكاردينال ساكو      جمعية الثقافة الكلدانية في القوش تستقبل وفداً أمريكياً      الرئيس البارزاني: ستبقى كوردستان مركزاً للتعايش بين كافة القوميات والأديان      الحداد يؤكد من اجتماع الناتو العمل على استقرار العراق وبداية مرحلة الأعمار والبناء      الولايات المتحدة تواصل بناء جدار مع المكسيك لمنع قافلة المهاجرين      لأول مرة بعد الانتخابات.. وفد الديمقراطي الكوردستاني يجتمع بالاتحاد لبحث ملفين      كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما      الطواحين تسقط أبطال العالم وترسل ألمانيا الى المستوى الثاني      اكتشاف مسيحي نادر في إسرائيل…خبيرة الأثار صعقت فكان ينظر إلى عينيها      البيان الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس البطاركة والاساقفة في لبنان      زلزال كروي.. كيف سيؤثر "البريكست" على "البريميرليغ"؟      متحدث حكومة كوردستان: الفرصة مواتية لحل المشاكل مع بغداد
| مشاهدات : 508 | مشاركات: 0 | 2018-06-14 02:06:02 |

حزيران في بلد الموت

خالد الناهي


العرب في الجاهلية، كانوا يتشاءمون من شهر صفر من كل عام، لدرجة انهم يكادون يوقفون تجارتهم خشية الخسارة، يربطون كل ما يقع عليهم من مصائب بهذا الشهر
مع مجيء الإسلام، حاول الرسول الكريم بكل الوسائل افهام العرب بأن ليس للشهر علاقة بكل ذلك، انما هي ارزاق مقدرة لكل شخص فينا، لذلك أطلق علىه (صفر الخير).
بالرغم من مرور أكثر من 1400 عام على البعثة النبوية، ولا زال الكثير منا يعتقد بان شهر صفر نحس، ويمارس الكثير من الطقوس التي كان يمارسها العرب أيام الجاهلية، من اجل ابعاد الشر والاذى الذي قد يصيبه وعائلته في هذا الشهر.
في بلدنا العزيز، يبدوا ان النحس تغير من الأشهر القمرية الى الشمسية، فهذا شهر حزيران يتحول الى شهر أسود على العراقيين، لا يكاد يمر دون ان تحصل فيه كوارث، ولا يقبل ان يفارقنا دون ان نقدم له القرابين، واي قرابين؟ المئات من الشباب، وانهار من الدماء.
ربما يسأل البعض، وهل يوجد شهر او أسبوع بالعراق دون ان يقدم فيه الدماء؟ فما زلنا نذكر الجمعة الدامية، والأربعاء الدامي، الثلاثاء والاثنين وجميع أيام الأسبوع، فجميعها حدث بها قتل بالعشرات، ان لم يكن بالمئات، فخلف عشرات الأرامل والأيتام.
ما يميز أحداث شهر حزيران عن باقي الأيام الأخرى، أنها حدثت ليس من خلال ذكاء الإرهاب أو قوته، أنما زهقت الأرواح بسبب جهل المتصدي، واستخفافه بالدم العراقي.
أن حادثة سبايكر، لم يكن داعش قد خطط لها، أو وضعها في حساباته العسكرية، أنما قدم له على طبق من ذهب أكثر من (1700) شاب، من قبل حكومة وقادة عسكرين اقل ما يقال عنهم انهم خانوا الوطن، ودماء منتسبيهم، ليتم ذبحهم كما تذبح الأضاحي في العيد.
وما يختلف عن سبايكر الذي حدث قبل أيام في مدينة الصدر، انما سقطت الدور البالية على رؤوس ذويها، بسبب استهتار الأحزاب، وخوف واهمال الحكومة لوجود مخازن للأسلحة في حي مدني، وفي مكان وجد لعبادة الله، واخر لتعليم الأطفال حب الوطن.
ما يميز حوادث شهر حزيران أيضا، ان مسببيها بالرغم من الذي فعلوه، لم يحاسبوا لغاية الأن ولن يحاسبوا مستقبلاً، ومايزيد الامر غرابة انهم ما زالوا يمسكون بزمام الأمور في البلد، وينافسون بقوة على إدارة المرحلة القادمة.
ليس ذنب حزيران قطعا، فهو شهر موجود في جميع دول العالم، وضمن تقويمهم السنوي، وأن اختلفت المسميات، انما ذنب المتصديين، وذنب من يطرح بهم الثقة، وينتظر دوره للذبح، بعد ان ذبح أخاه.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3054 ثانية