المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل توماس جاريت عضو الكونغرس الامريكي      رئيس لجنة إعادة الدور في نينوى: موافقة الكنيسة شرط لنقل ملكية عقارات المسيحيين      البابا فرنسيس يحيّي مبادرة بطريركية البندقية وهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة للتـذكير بالمسيحيين المضطهدين في العالم      نصيحة أمريكية إلى مسيحيي العراق: عودوا إلى وطنكم، أمريكا تساندكم      نينوى تعيد بناء دور العبادة عقب طرد داعش      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك      المتروبوليت غطاس هزيم يزور البطريركية الكلدانية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا رسميًّا من مجلس الشعب الأردني في مقرّ البطريركية في دمشق      حكومة إقليم كوردستان ترد على تقارير تتحدث عن وجود "انتهاكات" بحق المسيحيين      شبكة تحالف الأقليات العراقية تقيم ورشة عمل تعزيز حقوق الأقليات العراقية / بيروت      قاض يأمر حكومة ترامب بأخلاء سبيل اكثر من 100 عراقي محتجز في امريكا      الكشف عن أسباب ظاهرة نفوق ملايين الأسماك في العراق      بعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانية      من هم البدلاء المتاحين لمدرب المنتخب الوطني لتعويض جستن ميرام      الاجتماع الدوري لكهنة بغداد      إجلاء الآلاف في غواتيمالا بعد ثوران بركان إلـ"فويغو"      جنرال الكتريك ترد على تقرير صحيفة وول ستريت بشأن كهرباء العراق      أستراليا تنظر في خفض حصتها من المهاجرين      كندا تغلق رسميا ملف استضافة أولمبياد 2026      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها
| مشاهدات : 743 | مشاركات: 0 | 2018-06-18 02:21:51 |

صحيفة: العبادي قد يشكل جبهة سياسية جديدة ردا على تحالف (سائرون - الفتح)

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يرى مراقبون أنه مع انضمام 3 قوائم شيعية من أصل خمسة، إلى تشكيل تكتل واحد، لم يبق أمام تحالف "النصر" بقيادة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، في الفضاء الشيعي سوى خصمه نوري المالكي، ليتحالف معه، فيما يرجح آخرون بان العبادي قد يمهد لجبهة سياسية ردا على تحالف الصدر والحشد الشعبي.

وذكرت صحيفة "العرب" في تقرير لها، نشر اليوم الاثنين، 18 حزيران 2018، أن "العبادي يحاول الضغط على الجبهة الجديدة التي يقودها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، من خلال التأثير على قيادات في قائمتي الفتح والوطنية، لإقناعها بحضور الاجتماع الذي دعا إليه بعد عطلة العيد"، مبينا ان العبادي تخلف عن حضور اجتماع مماثل دعا له رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، لمناقشة أزمة تزوير نتائج الانتخابات.

وأضاف التقرير أنه حتى الآن، لم تستجب لدعوة العبادي، سوى قوائم سنية متوسطة الحجم، أبرزها "القرار" بزعامة أسامة النجيفي، التي تملك 13 مقعدا في البرلمان الجديد.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء، الذي حل ثالثا في الانتخابات التي جرت في أيار الماضي، يحاول أن يرد على مشهد التحالف بين "سائرون" و"الفتح" التي يقودها هادي العامري وتدعمها إيران، ببناء جبهة مضادة يحشر فيها من يستطيع بغض النظر عن نقاط التقارب والخلاف، وذلك بعد إطلاق مبادرة تدعو لاجتماع سياسي عالي المستوى لبحث مستقبل العمل السياسي.

وأشارت إلى ان "أطراف التحالف الرباعي الذي يجمع قوائم سائرون والفتح والوطنية والحكمة، شككت في دوافع دعوة العبادي، وقالت إن رئيس الوزراء يسعى لاجتذاب حلفاء بتقديم تنازلات خطرة، كي يقنع القوائم السياسية بدعمه لولاية ثانية في منصبه."

وفيما يتعلق بموقف السنة والكورد، أكدت الصحيفة أن موقفيهما سيكون مهما في تعزيز موقف إحدى الجبهتين الشيعيتين، حيث ما زال العبادي، يملك نظريا، فرصة الحصول على تأييد قرابة 190 نائبا في البرلمان، وهو رقم يتجاوز حد الأغلبية البسيطة اللازمة لتمرير الكابينة الحكومية، لكن وبسبب مواقف العبادي المتشددة، في ما سبق، من الطموحات الكوردية في تحويل إقليم كوردستان إلى دولة كوردية، يبدو خط الصدر أقرب للكورد، لكن مراقبين يقولون إن هذه التكهنات قد تكون خادعة.

من جانبه اعتبر مراقب سياسي عراقي أن إيران نجحت في تسديد ضربة استباقية مؤثرة لنتائج الانتخابات من خلال إقامة تحالف هش بين"سائرون" و"الفتح" وهو تحالف قد يؤدي استمراره إلى إلحاق الضرر بائتلاف "سائرون" من خلال تخلي الأطراف المدنية والسنية عنه ليبقى تيار الصدر وحيدا مقابل الحشد الشعبي وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف قدرته على أن يكون صاحب القرار في تشكيل الحكومة المقبلة.

ووفقا للمعطيات الحالية فانه حتى الآن، لم تستجب لدعوة العبادي، سوى قوائم سنية متوسطة الحجم، وهي ستحضر اجتماع العبادي لسماع ما يطرحه، ومفاضلته مع العرض الذي يقدمه التحالف الرباعي، حيث تفيد بعض المصادر أن تمسك العبادي بالترشح لمنصبه مجددا، قضى على حظوظه في الدخول إلى التحالف الشيعي، وقد يبقي قائمته في المعارضة لأربع سنوات.

وبحسب الصحيفة فانه "ليست هناك قيمة قانونية لأي تحالف معلن، ما لم يصادق قضائيا على النتائج، وهو أمر متعذر الآن، بسبب شكوك واسعة طعنت بنزاهة الانتخابات، وطلب البرلمان العراقي من القضاء تولي مهمة تدقيق عملية احتساب الأصوات، وهو الإجراء الذي طعنت فيه أطراف عدة، اشتكى بعضها إلى المحكمة العليا، التي ستحسم هذا الجدل قريبا".

وتابعت أنه "في حال قبلت المحكمة الطعن، سيتعين على البرلمان الحالي الاجتماع بنصاب كامل، قبل الثلاثين من الشهر الجاري، لتصحيح وضع إجراءاته قانونيا، وهو ما قد يكون متعذرا، نظرا لاقتراب ولاية مجلس النواب من النهاية الدستورية، التي تحل مطلع الشهر المقبل".

وختمت الصحيفة بالقول إن "الإجراءات القانونية والدستورية المترتبة على قرار البرلمان بإعادة عد الأصوات وفرزها يدويا، قد تؤخر تشكيل الحكومة الجديدة إلى شهر آذار من العام المقبل، ما يعني أن مدة الفراغ البرلماني ستكون طويلة جدا"، مشيرة إلى انه في ظل تلك التجاذبات فإن قرار المحكمة الاتحادية العليا بالبت في نتائج الانتخابات سيبقى معلقا ذلك لأن المحكمة نفسها تعمل وفق أجندات سياسية يغلب عليها طابع الانحياز لما يتناسب مع الطرح الإيراني الذي يؤيد الاستمرار في نظام المحاصصة واستبعاد فكرة إقامة حكومة بمشروع وطني شامل

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0144 ثانية