باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 459 | مشاركات: 0 | 2018-07-08 01:45:28 |

هل يسقط النظام الأيراني بالضربة القاضية؟

قيصر السناطي

 

منذ مجيء نظام الملالي في ايران بعد سقوط الشاه وهو يتصرف تصرفات عدائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما وقد باشر اولى خطواته بحجز الرهائن الأمريكيين الخمسين في زمن الرئيس رونالد ريغان، ثم تبنى سياسة تصدير الثورة، وبعد ذلك الحرب مع العراق. وما ان وضعت الحرب اوزارها حتى استغل النظام الأيراني انشغال الغرب بموضوع احتلال الكويت من قبل صدام والحصار المفروض على العراق، حيث توجه النظام الأيراني نحو روسيا  وكوريا الشمالية في شراء السلاح وبناء المفاعلات النووية لاغراض سلمية في الظاهروعسكرية في الباطن، من اجل صنع قنبلة ذرية تهدد من خلالها دول المنطقة وتبتز من خلال هذا السلاح اوروبا والغرب ، وقد ماطلت ايران وراوغت لسنوات في مفاوضاتها مع الدول الخمسة +1 مستغلة الأوضاع الغير المستقرة في العراق وفي سوريا واليمن وغيرها التي شهدت التغير في الحكم، من اجل الحصول على امتيازات كثيرة وقد وقعت اتفاقية لصالحها في زمن الرئيس باراك اوباما المتردد والمتساهل مع الأنظمة الأسلامية التي تجاوزت الخطوط الحمراء ولم يتخذ اجراءات صارمة ضد ايران،وقد استغلت ايران هذا الوضع للتدخل في سوريا حيث صرفت اكثر من 10 مليارات دولار على النظام السوري ودفعت بالحرس الثوري والميلشيات الشيعية لمعاونة النظام في حربه ضد المعارضة.

وكذلك الحال في تدخلها في اليمن والبحرين والعراق وفي لبنان اضافة الى تهديداتها المستمرة لأسرائيل.ان النظام الأيراني يعتقد ان الموقع الجغرافي المطل على الخليج يمنع الغرب من ضرب ايران لأن واردات النفط تعبر من خلال مضيق هرمز ويمكن لأيران  ان تهدد باغلاقه.اضافة الى جغرافية ايران الكبيرة ودعم روسيا سوف يمنع الغرب من مهاجمة ايران ولكن بعد مجيء الرئيس دونالد ترمب وسياساته الحازمة تغير كل شيء فلا يمكن لأيران ان تلعب على الحبال بعد اليوم.لأن قوة الولايات المتحدة العسكرية والأقتصادية وقواعدها المتعددة في انحاء العالم اضافة الى اصدقائها في المنطقة والعالم يتوجب على ايران ان تعود الى رشدها وتعرف حجمها الحقيقي،لأن عواقب وخيمة تنتظر حكومة الملالي في ايران اذا لم تغير سياستها في  الداخل والخارج، فالعقوبات الأقتصادية سوف تفعل فعلها في القادم من الأيام مما يدفع بالشارع الأيراني الى الأنتفاض ضد النظام، اضافة الى غياب الحريات الشخصية وحقوق الأثنيات التي تشكل نسبة كبيرة من سكان ايران والبالغة 79 مليون نسمة  ونسب السكان هي كالأتي حسب تقديرات أميركية[3] (كتاب حقائق العالم) هو كما يلي: فرس 51% وآذريين (أتراك) 24% وجيلاك ومازندرانيون 8% وأكراد 7% وعرب 3%، لور 2%، بلوش 2%، تركمان 2%، أعراق أخرى 1%. وهناك تقدير آخر: فرس 49%، آذريين (أتراك) 18%، أكراد 10%، جيلاك 6%، مازندرانيون 4%، عرب 2.4%، لور 4%، بختياري 1.9%، تركمان 1.6%، أرمن 0.7%   

 ان غياب الحريات في ايران وتدخل ايران في العديد من الدول الأقليمية يضع النظام الأيراني في مواجهة هذه الأستحقاقات ويضعه في مهب الريح وسوف لن يقاوم العقوبات الخارجية والضغط الداخلي مما يؤدي الى سقوطه بالضربة القاضية ولو بعد حين،ان الغرب جاد هذه المرة في تحجيم دور ايران واسقاط النظام بالقوة اذا تطلب الأمر . فهل ينتبه النظام الأيراني الى المخاطر قبل فوات الأوان. ام سوف يكابر ويعاند كما عاند نظام صدام ويقع في نفس الحفرة التي وقع فيها العديد من الأنظمة المارقة.

ان الأيام المقبلة حبلى بالمفاجئات ولن يشفع لهذا النظام لا الدعم الروسي ولا سياسة اللعب على الحبال.لأن روسيا لن تضحي بمصالحها في اوروبا ومع الولايات المتحدة الأمريكية لأجل عيون نظام الملالي رغم ان روسيا قد استفادت كثيرا من بيع السلاح  وبناء مفاعلات نووية في ايران اضافة الى التبادل التجاري مع ايران.ان الأنظمة الشرق اوسطية تتصرف حسب ما تتمنى وليس بالمنطق  وبالواقع  كما هو في المنطقة والعالم لذلك دائما تقع في المحضور وتضيع فرص  كثيرة للتقدم والتطور وحياة افضل لشعوبها وبلدانها.....

وان غدا لناظره لقريب   

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1016 ثانية