المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل توماس جاريت عضو الكونغرس الامريكي      رئيس لجنة إعادة الدور في نينوى: موافقة الكنيسة شرط لنقل ملكية عقارات المسيحيين      البابا فرنسيس يحيّي مبادرة بطريركية البندقية وهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة للتـذكير بالمسيحيين المضطهدين في العالم      نصيحة أمريكية إلى مسيحيي العراق: عودوا إلى وطنكم، أمريكا تساندكم      نينوى تعيد بناء دور العبادة عقب طرد داعش      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك      المتروبوليت غطاس هزيم يزور البطريركية الكلدانية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا رسميًّا من مجلس الشعب الأردني في مقرّ البطريركية في دمشق      حكومة إقليم كوردستان ترد على تقارير تتحدث عن وجود "انتهاكات" بحق المسيحيين      شبكة تحالف الأقليات العراقية تقيم ورشة عمل تعزيز حقوق الأقليات العراقية / بيروت      قاض يأمر حكومة ترامب بأخلاء سبيل اكثر من 100 عراقي محتجز في امريكا      الكشف عن أسباب ظاهرة نفوق ملايين الأسماك في العراق      بعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانية      من هم البدلاء المتاحين لمدرب المنتخب الوطني لتعويض جستن ميرام      الاجتماع الدوري لكهنة بغداد      إجلاء الآلاف في غواتيمالا بعد ثوران بركان إلـ"فويغو"      جنرال الكتريك ترد على تقرير صحيفة وول ستريت بشأن كهرباء العراق      أستراليا تنظر في خفض حصتها من المهاجرين      كندا تغلق رسميا ملف استضافة أولمبياد 2026      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها
| مشاهدات : 415 | مشاركات: 0 | 2018-07-10 05:11:58 |

مصير الأمة إلى أين؟

محمد جواد الميالي

 

محمد جواد الميالي

إن الشخصية البشرية متقلبة ومتغيرة، وميالة نحو الطمع، فغالبية البشر اليوم خبثاء، يتمسكون بالمصالح المادية، أكثر من تمسكهم بحياتهم الخاصة، وهذا ما ذكر بالقرآن (ويحبون المال حبا جما)، حيث أن الحب يرتبط بسلسلة من الألتزامات، التي قد تتحطم بالنظر إلى أنانية الناس، عندما يخدم تحطيمها مصالحهم.

تتميز الطبيعة البشرية بالأنانية وحب الذات، ولدى رجال السياسة يضاف لها حب التملك وشهوة السلطة، وتتجلى هذه الحقيقة عندما يحكمون الشعوب، وتتضح الأنانية في طبقة الحكام، في رغبتهم في إزدياد قوتهم وسلطانهم، ولذلك هم ميالين بفطرتهم إلى القتال، للمحافظة على ثرواتهم، ويحرصون على الإستزادة، إذ أن من السهل عليهم، أن يقدموا أرواح المواطنين، قرباناً في سبيل ديمومة حكمهم، وإستمرار سلطتهم، وهذا ما يتجلى اليوم في واقع السياسة العراقية.

بما أن مصادر الثروة محدودة بطبيعتها، وبالإضافة لما أهدر في الخمسة عشر سنة الماضية، كذلك مقاعد السلطة في معبد البرلمان محدودة، فيبدأ النزاع يشتد بين الساسة، في أيام إعلان النتائج، للحصول على أكبر نصيب منها، ولكن هذا النزاع يهدد كيان المجتمع، وأمنه وإستقراره، ما لم توجد القوانين التي تضبطه وتضع حداً لرغبات الكهنة، ولهذا فإن السلطة ترتكز على أنها ضرورية، لإنقاذ المجتمع من الفوضى والدمار، وطبيعة الإنسان الشريرة، تفرض عليه أتباع القوانين، ليبقى النظام سائد، فالحاجة إلى القوة حاجة دائمة.

بالنظر لما سبق، فإن الأنانية والعنف في الطبيعة البشرية، هي المشترك بين طبقة الحكام والطبقة المحكومة، والتحولات التي حدثت، بعد إعلان نتائج الإنتخابات العراقية، واللجوء إلى المحكمة الأتحادية، لتقر العد والفرز اليدوي، ومصطلح الفراغ الدستوري، الذي دخل فيه البرلمان العراقي، نتائجه لن تحمد عقباها، لو أستمر طويلاً، دون وصول الكتل الفائزة، إلى طريق لتشكيل الحكومة، فالتخبطات الحاصلة بين الطائرات المتجهة إلى تركيا، وطاولات الحوار الإيرانية، وتشتت الرأي في الحنانة، وجسر الجادرية الذي يحاول الربط بين باقي المكونات، إن لم يصلوا إلى حل في أقرب وقت، ستتغلب الطبيعة البشرية البربرية، ويغيب القانون، وتعم الفوضى.

أنعدام الضمير، وتجرد المبادئ الأخلاقية لدى بعض الساسة، الذين يحلمون بولاية ثالثة أو ثانية، وتدخلات دول الجوار، وغياب الحس الوطني، كل هذا سيؤدي إلى إدخال العراق، في جحر مظلم لا مخرج منه، ولكن الأهم هل سنسقط في دوامة الفوضى، أم سيجد معبد البرلمان، طريقا لتشكيل الحكومة، ودوام السلطة؟











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1995 ثانية