اعلان صادر عن السينودس الكلداني 7-13 اب 2018      شاهد .. وجود أكثر من خمسين دير اثري في النجف      في الموصل- تكريم لشخصيات مسيحية منها الاب ثابت حبيب في مهرجان الشباب      شاهد .. كنيسة اللاتين الأثرية في الموصل تثبت الوجود المسيحي بالمدينة      منظمة شلومو للتوثيق تثمن مواقف الأستاذ سركيس اغاجان في دعمه المستمر لتوثيق ما تعرض له شعبنا من إبادة جماعية      البيان الختامي لسينودس الأساقفة الكلدان 2018      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يستقبل باحث من مركز الدراسة النمساوية      مهرجان استذكار ليوم التهجير القسري للمسيحيين من سهل نينوى في برطلي      وفاة الحقوقي سمير اسطيفو شبلا اثر غرقه في احد المصايف بمحافظة دهوك      البطريرك اسحاق ابراهيم: الان الإرهاب ..يستهدف المسيحيين      المحكمة الاتحادية تؤجل جلسة حسم "دستورية بيع نفط إقليم كوردستان مباشرةً"      لا يكفي ألا أفعل الشر لأكون مسيحيًا صالحًا؛ إذ ينبغي أن أفعل الخير      بعد 45 عامًا.. (مازنجر) أول سوبر روبوت عملاق يعود من جديد      مع "الدواء العجيب".. كل ما شئت ولن تسمن      الدوري الإسباني "مباشرة ومجانا" في 8 دول      الاتصالات تؤكد إصلاح مسار ضوئي بين إقليم كوردستان وبغداد      ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية على طاولة اجتماع أردوغان والعبادي اليوم      البيشمركة: لا مفاوضات بشأن العودة لكركوك قبل تشكيل الحكومة      قصة البطل العراقي الذي تمكن من حماية أمن بغداد      ابتكار ملابس تتيح إمكانية التنفس تحت الماء
| مشاهدات : 374 | مشاركات: 0 | 2018-08-07 03:27:03 |

أخطر بوسة

هادي جلو مرعي

 

في حين تسجل مراكز الأبحاث الطبية الفوائد المترتبة على تقبيل الناس لبعضهم ومنها الذكر لأنثاه، والقبل التي تنطبع على وجوه النساء والرجال والأطفال، فإن الكثير من ممارسي هواية البوس يجهلون تلك الفوائد، ويركزون على دورها في تخفيف الإحتقان بعد كل مشكلة، أو خلاف بين مجموعة أشخاص، أوبين عدد أقل منهم. ويمارس العرب عادة البوس في الأعياد والمناسبات، وعند اللقاء بعد فراق، أو عند وداع عزيز. وهناك البوسة التي تطبع على الجبين، وأخطرها على الإطلاق البوسة على الشفايف.

وأحقر الأنواع تلك التي يتبادلها السياسيون الذين يمارسون موبقات السياسة، ويظهرون أمام الملأ وهم متصالحون، وتبدو عليهم السعادة مستبشرين ضاحكين حتى ليخيل لمن يشاهدهم أنهم عشاق، وليسوا سياسيين. مايحزن له سياسيونا إنهم لايمارسون عادات سياسيي الغرب الذين لايتحرجون من بوس النساء سواء كن سياسيات، أو ربات بيوت وإلا لكان السياسيون العرب يطبعون منها الملايين سنويا على أنحاء الجسد، ولحلت مشاكل لاحصر لها.

ممارسة البوس في المناطق الحارة على الأرض تختلف عنها في المناطق الباردة. فالتعرق والغبار في المناطق الحارة يحيل الأمر الى نوع من التذوق البائس لصنف سيء من الملح. بينما البوس في المناطق الباردة فيشكل جزءا من محاولات هادفة للتدفئة. ورغم إن الإنفعال العاطفي في المناطق مرتفعة الحرارة يكون أعلى منه في المناطق منخفضة الحرارة.

الحديث عن البوس وتخصيص حلقات تلفزيونية لشرح فوائده للمشاهدين لايتناسب وطبيعة الشقاء الذي نعيشه في عالمنا العربي فأغلب البوسات تطبع على وجوه بائسة حزينة، وعلى ضحايا الحروب، ومابقي من وجوه أجساد مزقتها المفخخات والعبوات الناسفة، ولأشخاص قتلوا برصاص الإحتلالات، او تلك التي تطبع على وجوه اليتامى وهم يبكون على آبائهم وأمهاتهم، وتلك التي يوزعها المهاجرون والنازحون فيما بينهم كوجبة طعام باردة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1768 ثانية