البطريرك ساكو: أهمية السينودس تكمن في الروح والأمل الذي سيقدمه للشباب      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في ذكرى شهداء حزب القوات اللبنانية في لينشوبينغ السويدية      لويس مرقوس نائب رئيس منظمة حمورابي يتداول مع رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة بشأن الخدمات في قضاء الحمدانية " بغديدا"      رئيس أرمينيا آرمين ساركيسيان يقبل استقالة حكومة نيكول باشينيان      منظمة بيث نهرين بالتعاون مع مكتب سورويو تيفي العراق تقيم دورتها الاولى في تعليم اسس التصوير والاعلام في بغديدا      بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس      مشروع بنك أوف أميريكا لترميم المنحوتات الآشورية الأثرية في متحف بروكلين      وفد من كنيسة مار ماري للكلدان يزور مزار عذراء فاتيما في بافالو الأمريكية      مؤسس لقاء مسيحيي المشرق: هناك لا مبالاة من الغرب حيال مسيحيي الشرق الأوسط      اجتماع في الدراسة السريانية حول خطتها الاستراتيجية وتقييم المناهج      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم      "جنرال إلكتريك" مرجحة للفوز بعقد ضخم في العراق بعد تدخل واشنطن      كندا.. تشريع القنب الهندي للترفيه يدخل حيز التنفيذ      توقعات بالاتفاق على اسماء المرشحين للوزارات اليوم وترجيحات بـ”شغور” بعضها      ماذا سيحدث للإنسان لو أطلق رصاصة واحدة في الفضاء؟      برشلونة يسعى لترميم دفاعه بـ"صاحب الـ34 عاما"      البابا فرنسيس: الخلاص هو عطيّة من الرب      الكنيسة الروسية تقطع صلتها بالقسطنطينية      واشنطن تجدد دعمها لكوردستان وتدعوها لمواصلة الحوار مع بغداد      قلق من تصاعد التوتر الأمني في العراق
| مشاهدات : 439 | مشاركات: 0 | 2018-08-07 03:27:03 |

أخطر بوسة

هادي جلو مرعي

 

في حين تسجل مراكز الأبحاث الطبية الفوائد المترتبة على تقبيل الناس لبعضهم ومنها الذكر لأنثاه، والقبل التي تنطبع على وجوه النساء والرجال والأطفال، فإن الكثير من ممارسي هواية البوس يجهلون تلك الفوائد، ويركزون على دورها في تخفيف الإحتقان بعد كل مشكلة، أو خلاف بين مجموعة أشخاص، أوبين عدد أقل منهم. ويمارس العرب عادة البوس في الأعياد والمناسبات، وعند اللقاء بعد فراق، أو عند وداع عزيز. وهناك البوسة التي تطبع على الجبين، وأخطرها على الإطلاق البوسة على الشفايف.

وأحقر الأنواع تلك التي يتبادلها السياسيون الذين يمارسون موبقات السياسة، ويظهرون أمام الملأ وهم متصالحون، وتبدو عليهم السعادة مستبشرين ضاحكين حتى ليخيل لمن يشاهدهم أنهم عشاق، وليسوا سياسيين. مايحزن له سياسيونا إنهم لايمارسون عادات سياسيي الغرب الذين لايتحرجون من بوس النساء سواء كن سياسيات، أو ربات بيوت وإلا لكان السياسيون العرب يطبعون منها الملايين سنويا على أنحاء الجسد، ولحلت مشاكل لاحصر لها.

ممارسة البوس في المناطق الحارة على الأرض تختلف عنها في المناطق الباردة. فالتعرق والغبار في المناطق الحارة يحيل الأمر الى نوع من التذوق البائس لصنف سيء من الملح. بينما البوس في المناطق الباردة فيشكل جزءا من محاولات هادفة للتدفئة. ورغم إن الإنفعال العاطفي في المناطق مرتفعة الحرارة يكون أعلى منه في المناطق منخفضة الحرارة.

الحديث عن البوس وتخصيص حلقات تلفزيونية لشرح فوائده للمشاهدين لايتناسب وطبيعة الشقاء الذي نعيشه في عالمنا العربي فأغلب البوسات تطبع على وجوه بائسة حزينة، وعلى ضحايا الحروب، ومابقي من وجوه أجساد مزقتها المفخخات والعبوات الناسفة، ولأشخاص قتلوا برصاص الإحتلالات، او تلك التي تطبع على وجوه اليتامى وهم يبكون على آبائهم وأمهاتهم، وتلك التي يوزعها المهاجرون والنازحون فيما بينهم كوجبة طعام باردة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6785 ثانية