إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      مشاركة راديو مريم عراق وأقليم كوردستان في مؤتمر راديو ماريا العالمي في أيطاليا      بالصور .... ابرشية اربيل الكلدانية وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية في الشرق الاوسط يقيمون العمل الجماعي بحسب الكتاب المقدس/ كنيسة ام المعونة في عنكاوا      السيد بشير شمعون شعيا النائب الثاني لمجلس عشائر السريان / برطلي يشارك في ورشة عمل تتضمن خطة استراتيجية للسلام في سهل نينوى      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم
| مشاهدات : 853 | مشاركات: 0 | 2018-08-09 06:43:07 |

البابا في المقابلة العامة: في المسيح يصبح ضعفنا مكان لقاء الآب

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس يوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس مواصلا تعليمه حول الوصايا العشر، وقال إنه سيواصل الحديث عن قضية عبادة الأوثان التي تطرق إليها في مقابلته السابقة وذلك لكونها قضية فائقة الأهمية.

بدأ البابا تعليمه متوقفا عند عجل الذهب الذي يحدثنا عنه الكتاب المقدس في سفر الخروج (خر 32، 1-8)، وأضاف أن هذا الحدث يقع في إطار محدد ألا وهو البرية التي كان الشعب ينتظر فيها موسى الذي صعد إلى الجبل ليتلقى من الله الوصايا. ولكن ما هي البرية؟ تساءل الأب الأقدس، وتابع إنها مكان يسوده الافتقار، فلا ماء فيه ولا مأكل ولا ملجأ، البرية بالتالي هي صورة للحياة البشرية غير أكيدة الظروف والتي لا تتوفر فيها ضمانات، ما يولد لدى الإنسان شعورا بالقلق تحدث عنه يسوع "ماذا نَأكُل؟ أو ماذا نَشرَب؟ أو ماذا نَلبَس" (راجع متى 6، 31). ثم عاد الأب الأقدس إلى سفر الخروج مشيرا إلى أن شيئا ما قد أطلق عبادة الأوثان، وهو تأخُّر موسى في النزول من الجبل، وكان موسى بالنسبة للشعب المرجع، القائد والمرشد. وواصل الأب الأقدس أن الشعب يريد إلها مرئيا ليعثر على هويته ووجهته، وهذه هي المصيدة التي سقط فيها الشعب. وهكذا سألوا هارون: "قم فاصنع لنا آلهة تسير أمامنا" (راجع خر 32، 1). وواصل الحبر الأعظم أن الطبيعة البشرية تبحث عن دين مصطنع لمواجهة الافتقار وغياب الضمانات، أي أنه إذا لم يكن الإله مرئيا فلنصنع إلهنا الخاص. ثم ذكّر قداسته بكلمات صاحب المزامير عن الأوثان التي "لها أفواه ولا تتكلم" (راجع مز 115، 5)، وأضاف أن أمام الأوثان لا يوجد خطر أن نتلقى دعوة تُخرجنا من طمأنينتنا. الأوثان هي بالتالي ذريعة لوضع الذات كمحور للواقع، في التعبد لما صنعته أيادينا. (راجع الرسالة العامة "نور الإيمان" للبابا فرنسيس).

لم يعارض هارون مطلب الشعب، واصل البابا فرنسيس، فصنع العجل الذهبي، وأراد قداسته التوقف عند معنى هذا الاختيار. فالعجل كان رمزا للخصوبة والوفرة من جهة، وللطاقة والقوة من جهة أخرى، هذا إلى جانب كونه في المقام الأول من الذهب أي رمز الثراء والنجاح، السلطة والمال، وهذه هي الأوثان الكبيرة: النجاح والسلطة والمال. وهكذا يصبح العجل الذهبي رمزا لجميع الرغبات التي تمنح وهما بالحرية، بينما في الواقع تجعل الشخص عبدا، لأن هذا ما تفعل الأوثان.

وتابع البابا فرنسيس مشيرا إلى أن هذا هو نتاج عدم القدرة على الاتكال على الله وإيكال أماننا إليه كي يمنح هو العمق الحقيقي لرغبات قلوبنا، وهذا يمَكننا من تحمل الافتقار وغياب الضمانات. ثم أكد قداسته أنه بدون أولية الله يسهل السقوط في عبادة الأوثان والاكتفاء بضمانات هزيلة. وقال قداسته في هذا السياق إن هذه تجربة نجدها كثيرا في الكتاب المقدس، وأضاف مشيرا إلى ما وصفه بعملٍ لله أكبر من تحرير شعب الله من مصر، ألا وهو إزالة مصر من قلب شعب الله، أي إزالة عبادة الأوثان من قلب الشعب.

شدد الأب الأقدس بعد ذلك على أننا حين نقبل إله يسوع المسيح الذي افتقر لأجلنا وهو الغني (راجع 2 قور 8، 9)، فإننا ندرك أن الاعتراف بضعفنا هو شرط للانفتاح على مَن هو قوي بالفعل، فخلاص الله يدخل من باب الضعف (راجع 2 قور 12، 10)، وبضعفنا ننفتح على أبوّة الله. وفي ختام المقابلة العامة ذكر البابا فرنسيس أننا ننظر إلى المسيح على الصليب ضعيفا استهزئ به، ولكن فيه يُكشف وجه الله الحقيقي، مجد المحبة لا الوهم البراق. وذكّر قداسته بكلمات النبي أشعيا "بجرحه شفينا" (راجع اش 53، 5). وختم قداسته أن شفاءنا يأتي ممن افتقر، الذي ملأ ضعفنا بالمحبة والقوة، مَن جاء ليُظهر لنا أبوة الله. وأضاف أن في المسيح يصبح ضعفنا مكان لقاء الآب وينبوع قوة جديدة تأتينا من العلى.  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3615 ثانية