في افتتاح دورة لتعليم السريانية حبيب افرام: من يتخلى عن لغته معرّض للذوبان!      النظام الإيراني يشن حملة لقمع المسيحيين ويزج بالعشرات في السجون      البطريرك ساكو يحتفل بعيد الرسولين بطرس وبولس في بغداد      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل افتتاح الدورة الرابعة من القمّة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح مركز مار مرقص الاجتماعي بالأردن      كاهن عراقي: عودة العائلات المسيحية للموصل مرهون بتأهيل منازلهم      إعادة تأهيل دير مار ميخائيل التاريخي في نينوى      الكشف عن مخطط يستهدف المسيحيين في سوريا      حدث تذكاري للذكرى ال12 عشرة لإغتيال مؤسس ورئيس تحرير مجلة «أكوس» الأرمنية-التي تصدر بإسطنبول- هرانت دينك      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر أمسية متنوعة لإحياء التراث السرياني ...      "الجيش الأميركي" يعترف: إيران هي المنتصر بعد غزو العراق      كوردستان تعلن معالجة مشكلة بطء الانتنرنت وتدعو مواطنيها لتقديم شكوى      علماء يكتشفون "الحلقة المفقودة" بين الإنسان القديم والحديث      بالصور.. "الارتياح" يعتلي وجوه اسود الرافدين تحضيراً لموقعة قطر      البابا فرنسيس: بتحويله الماء إلى خمر حوّل يسوع شريعة موسى إلى إنجيل      اتفاق ثلاثي لإنشاء ثلاثة سدود على حدود اقليم كوردستان مع تركيا      الدفاع المدني ينقذ خمسة أشخاص علقوا في الثلوج بجبل في كوردستان      من يقف وراء حرائق المؤسسات في العراق؟      دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات المتحدة      انتحار بطل الولايات المتحدة في التزحلق الفني على الجليد
| مشاهدات : 472 | مشاركات: 0 | 2018-09-10 01:36:26 |

البرلمان وقميص عثمان

سلام محمد العامري

 

 

لا نريد الخوض في واقعة الجمل, ولكن تحتم علينا الأحداث, المقارنة بين ما جرى في تأريخ الحكم, والذي يجري حالياً, مع اختلاف الزمن والشخوص.

كان سبب حدوث واقعة الأساسي بواقعة الجمل؛ قتل الخليفة الثالث عثمان, الذي أطلق اليد لِبَني أمية, الذين لم يحكموا بما أراد الإسلام, من تساوي الفرص, واستغلال بيت المال للبذخ والرفاهية, ليَقع رأس الهرم, ضحية تلك الممارسات الخاطئة.

إن ما يجري في العراق, له وجه شبهٍ كبير, والأمثلة تُضرب ولا تقاس, بغض النظر عن الأشخاص ومكانتهم ورمزيتهم, إلا أن ما تعرضت له البصرة, من إجحافٍ كبير عبر عقودٍ, من الزمن, ليتفاقم خلال عقدٌ ونصف, ما بعد سقوط الطاغية صدام.

ألبصرة المنتجة للنفط, هي العصب الرئيس بالاقتصاد العراقي, ألمعتمد على أحادية المورد, باتت تعاني من شحة مياه خانقة, وبطالة وشِبه انعدام بالخدمات, وكما معلوم لدى كثير, فإن الساسة خير من يعرف الصيد, في خضم بحر الأزمات, وتلاطم المصالح الحزبية, ناهيك عن التدخلات الخارجية, لتستغل التظاهرات العارمة, المطالبة بالحقوق التي لم تنل منها البصرة؛ غير الوعود الكاذبة.

لم تقدم الحكومات المتعاقبة, ما يُحَسِّن حال ألبصرة, فقد أهدرت الحكومات المحلية, أموالاً تبني دول ليتحول الحكم, من فئة لأخرى تحت تردٍ متزايد, كادت أن تحصل معركة جمل أخرى؛ فبعد حرق المندسين, لمباني حكومية خدمية وأمنية, بالإضافة لمكاتب بعض الأحزاب, وقنصلية الجمهورية الإيرانية, لتصل النار الحاقدة, لمكتب الحشد الشعبي, الذي حمى العراق من سطوة داعش, والمستشفى الخاصة بهم.

بعد صبر المرجعية وتوجيهها لإنقاذ ألبصرة, قامت بإرسال ممثلها بوفد ليقوموا بإيصال الماء الحلو, وشراء مضخات لمحطات التحلية, التي أهملت منذ عشر سنين, ليستغل المتصارعون على السلطة الأزمة الخانقة, ويركبون موجة الغضب الجماهيري, باجتماعٍ لمجلس النواب الجديد, ويقتصوا من رأس الهرم الحكومي, دون ذكر من حكم تلك المحافظة, عبر عقدٍ مضى والمطالبة بإقالته.

فهل ستكون معركة جمل جديدة؟ لا سيما أن حصار العبادي في البرلمان, أشبه ما تكون بحصار عثمان في داره, والالتفاف عليه من حيث لا يعلم, لتعود الفيحاء بيد من هدر أموالها! وهل سيتعرض العبادي للقتل, ليطالبوا بالثأر له بعد قميص ألبصرة؟

ألباء حرف جَر يجر الجِبال, فهل يجر الفاسدين في العراق, أم يترك بعضهم مرفوع الشأن؟ حفظ الباري جَلَّ شأنه, ألبصرة وأهلها والعراق, من فتنة لا تبقي ولا تذر. 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7434 ثانية