فؤاد حسين وزير المالية: سندعم ديوان الوقف المسيحي في موازنة عام 2019      غبطة المطران مار ميلس زيا، يستقبل ممثلي جمعية السلام والعتبة العباسية في سيدني      المسيحية الاخيرة: ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصير مسيحيي تركيا والعراق      البطريرك ساكو يزور مدينة تورينو الايطالية      مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      كلارا عوديشو النائب عن قائمة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان: قرار رسمي بعدم جواز بيع اراضي المسيحيين لغيرهم في دهوك      لاجئ مسيحي عراقي: "لقد نجونا من الموت بمعجزة ... في المرة القادمة لن ننجو"      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من تجمُّع المؤسّسات الخيرية الكاثوليكية للكنائس الشرقية في زيارته إلى مدرسة ملائكة السلام للنازحين العراقيين من أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، بيروت      باشينيان بمؤتمر باريس للسلام: الإبادة الأرمنية أول إبادة بالقرن الـ20 وشهدت الإنسانية المحرقة والإبادات بكمبوديا..وإبادة للمسيحيين والأيزيديين والعنف ضد الروهينجا      الدراسة السريانية تزور قسم اللغة السريانية في كلية اللغات لجامعة بغداد      نشاط اليوم الثالث من مهرجان مار عوديشو الثالث بغداد      جلسات البرلمان الأخيرة تخلو من فقرة التصويت على استكمال الكابينة الوزارية      امطار وثلوج نهاية الاسبوع الجاري في اقليم كوردستان      ميسي: التنافس في الليغا الآن أشد من أي وقت مضى      تسجيل مصور يظهر لحظة تنفيذ هجوم ملبورن في أستراليا      ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي"      مهاجرو أمريكا الوسطى يعبرون الجبال والوديان للوصول للولايات المتحدة      قتل وحرق وتشريد.. تعرف على مذابح أوريسا الهندية ضد المسيحيين      مصدر حكومي يكشف أسباب نفوق الأسماك: تم بفعل فاعل      العراق يعلن عن مكافآة لكل من يبلغ عن رفات المفقودين الكويتيين
| مشاهدات : 1342 | مشاركات: 0 | 2018-09-14 02:35:20 |

المركز الأوروبي للقانون والعدالة (ECLJ) يطالب الامم المتحدة بالاعتراف بالإبادة الجماعية لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري

تمثال مكسور للعذراء مريم في كنيسة في قرقوش ، شرق الموصل ، العراق ، تشرين الثاني / نوفمبر 2016. (غوران توماسيفيتش / رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- nationalreview/

مارلو صافي،  13سبتمبر/أيلول 2018

ترجمة: عشتارتيفي كوم

 

هذا الأسبوع ، بدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دورته العادية الثالثة (والأخيرة) لهذا العام ، حيث سيتوجه داعم رئيسي لمسيحيي الشرق الأوسط المضطهدين مرة أخرى إلى الأمم المتحدة للإعتراف بالإبادة الجماعية للمسيحيين السوريين والعراقيين.

في الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، التي تعقد من 10 إلى 28 سبتمبر/أيلول ، سيقدم المركز الأوروبي للقانون والعدالة طلبا إلى المجلس للاعتراف باضطهاد داعش المستمر للمسيحيين في العراق وسوريا على أنه "إبادة جماعية ، كما هو منصوص عليها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

إن المركز الأوروبي للقانون والعدالة (ECLJ) هو المركز الأمريكي للمحاماة والقضاء الأوروبي، وقد كان داعما دائمًا للأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط. شهادتهم في هذه الجلسة ستكون الشهادة السابعة التي تعلن أن داعش يرتكب الإبادة الجماعية ضد المسيحيين والأقليات الدينية والعرقية الأخرى. و قبل ذلك، كانت آخر شهادة لهم هي 25 مايو/أيار، عندما طلبوا من الأمم المتحدة تعيين مستشار خاص لقيادة فريق تحقيق لجمع الأدلة عن الإبادة الجماعية والمحافظة عليها.

ووفقًا لبيانهم المكتوب في جلسة 10 سبتمبر/أيلول، فإن إعلان الإبادة الجماعية أمر ضروري لأنه يسمح بتقديم مساعدات والتي هي  غير متاحة للضحايا، ويسمح للأمم المتحدة باتخاذ الخطوات الضرورية "لوقف الإبادة الجماعية والوفاء بمسؤوليتها، لحماية الضحايا ".

في حين أن العديد من المناطق التي كانت تسيطر عليها داعش قد تم تحريرها في سوريا والعراق، فإن المسيحيون يعودون إلى بلدات معدمة ومن دون كهرباء أو ماء أو إحساس بالأمن، مع استمرار خطر الإرهاب.

وقال الأب أفرام الخوري بنيامين لصحيفة فوكس نيوز بعد قداس الأحد في كنيسة مار كوركيس للسريان الأرثوذكس، وهي كنيسة عمرها 133 عامًا في بحزاني: "الحقيقة أننا لا نستطيع البقاء بدون حماية ومساعدة الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة في نينوى. و مع الحماية الدولية، ربما يمكننا البقاء، ولكن إذا لم يحدث ذلك قريبًا ... سوف نذهب (نهاجر)".

وفقاً لدراسة أعدتها جمعية "عون الكنيسة المتألمة"، ساءت معاملة المسيحيين بشكل كبير في العامين الماضيين مقارنة بالسنتين السابقتين وهي الآن أكثر عنفاً من أي فترة أخرى في العصر الحديث. فمنذ بداية الحرب السورية عام 2012 وحتى عام2017، انخفض عدد المسيحيين من 1.5 مليون إلى 500,000 في حلب- سوريا، التي كانت موطنا لأكبر عدد من المسيحيين في سوريا، انخفض عددهم من 150000 إلى 35000 بحلول ربيع عام 2017، وهو انخفاض بأكثر من 75 بالمائة. و في العراق فإن أكثر من نصف المسيحيين هم لاجئون داخل البلاد، ويتنبأ التقرير بأن المسيحية في العراق يمكن أن تمحى بشكل تام بحلول عام 2020 إذا استمر عدد السكان المسيحيين في التراجع كما هو الحال في العامين الماضيين.

كما تتهم الجمعية، الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الغربية بإهمال المسيحيين المضطهدين: "في حين أنه هناك في الغرب تركيز إعلامي متزايد على حقوق الانسان بغض النظر عن الجنس أو العرق، فمن السخرية أنه في كثير من وسائل الإعلام العالمية هناك تغطية محدودة للغاية للاضطهاد الهائل الذي يواجهه عدد كبير من المسيحيين".

في حين أن الأمم المتحدة قد عينت المستشار الخاص لقيادة فريق التحقيق، كما طلبت لجنة المركز الأوروبي للقانون والعدالة، فإن إعلان الأمم المتحدة عن اضطهاد المسيحيين في المنطقة على أنه "إبادة جماعية" سيكون أكثر الخطوات واقعية في تسهيل وتحقيق إعادة التوطين الدائم لهم.

 

وتشمل جرائم داعش ضد المسيحيين (قطع الرأس، وحرق الضحايا أحياءً في الصناديق، والاغتصاب) .

قال أحد الناجين المسيحيين عن تقاعس الأمم المتحدة: "لا أحد يهتم بنا ، كأننا لسنا بشراً".

يعتبر المسيحيون في العراق وسوريا من أقدم المجتمعات المسيحية المستمرة في العالم حتى الآن. وفي العراق، يعتبر الكلدان السريان الاشوريون المسيحيون من السكان الأصليين ويتحدثون اللغة الآرامية الشرقية. وقد جلب حسب التقليد المسيحي توما الرسول ومار أدى ومار ماري الإيمان المسيحي إلى العراق في القرن الأول الميلادي. كما يتحدث سكان بلدة معلولا المسيحية القديمة في سوريا اللغة الآرامية، لغة المسيح.  ومعلولا هي من بين المجتمعات الأخيرة في العالم التي تتحدث اللغة المنقرضة تقريبًا.

"يجب على الأمم المتحدة أن تدافع عن حقوق جميع الأقليات الدينية، بما في ذلك المسيحيون في العراق وسوريا وأي مكان آخر حيث يكون تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منخرطا في الإبادة الجماعية - دون تأخير"، في ملاحظة للجنة المركز الأوروبي للقانون والعدالة في الدورة الحالية: "إن المهمة الرئيسية لهذه المنظمة ليس أقل من ذلك".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2086 ثانية