النائبة ريحان حنا تطالب الحكومة التركية الاعتراف بمجزرة الدولة العثمانية بحق المسيحيين      وفود دولية تبحث في إعادة المسيحيين الى الموصل      رتبة غسل اقدام التلاميذ"لاول مرة في كنيسة العذراء مريم" في دهوك      البطريرك ساكو في عيد مار كوركيس: في عيد قاهر تنين الشر، نحن بحاجة الى تمثيل فعال للمسيحيين      "مذابح سيفو" لن ننسى      البطريرك الراعي يستقبل وزيرة الداخلية ريا الحسن - بكركي      كلمة ترامب بمناسبة الذكرى الـ 104 للإبادة الجماعية الأرمنية      أحداث مخصصة للذكرى ال104 للإبادة الأرمنية في برشلونة، فالنسيا وتوليدو      المجلس الشعبي ينعى السيد عوديشو يعقوب والد السيدة كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان اقليم كوردستان      المطران نجيب ميخائيل: الإيمان يبقى وإن سقطت الحجارة.. في الموصل لا يوجد حضور مسيحي بعد أصبحنا نازحين في أرضنا      هزة ارضية تضرب مدينة في اقليم كوردستان      العراق يستضيف بطولة عربية مهمة في 2025      بينها طعن صبي وقنص فتاة.. قائد أميركي متهم بجرائم حرب في العراق      ظريف: على الولايات المتحدة التفاوض مع الحرس الثوري إذا رغبت في الدخول إلى هرمز      المجلس العسكري بالسودان يصدر قرارا هاما بشأن المسيحيين في كل البلاد      بارزاني والنجيفي يتباحثان أوضاع نينوى      العراق يجدد موقفه من اعادة اللاجئين العراقيين      حيدر العبادي في الفلوجة: حراك سياسي جديد في العراق؟      بفارق رقمي مهول.. مبابي في سن العشرين يقهر ميسي ورونالدو      بعد 37 عاما.. السيول تعيد مفقودا في الحرب الإيرانية العراقية
| مشاهدات : 693 | مشاركات: 0 | 2018-09-14 04:11:04 |

أيهما أولى منتجع الابرار ام محطة تحلية ؟!

خالد الناهي

 

خالد الناهي

حملة شنت على الشعائر الحسينية، تحت يافطة الحسين لا يحتاج للطم والبكاء، والبذخ في الطعام، وهناك جياع في العراق!

بدأت الحملة بمجموعة أسئلة كلها تبدء .. بماذا لو , مثلا ماذا لو جمعت أموال المواكب لبناء منظومة ماء لمحافظة البصرة, ماذا لو تم توزيع المبالغ التي يصرفها أصحاب المواكب على الفقراء, وغيرها من الأسئلة الكثيرة, التي تختلف في شكلها, لكنها تتوحد في المضمون, الذي هدفة القضاء على ذكر الحسين, بطريقة يسقط معها كل من لا يحمل ايمان بالحسين, وما اكثرهم بهذا الزمان.

لكن الغريب ان هذه الأصوات اختفت عند باب مجمع الابرار، الذي انشئه السيد نوري المالكي، على ارض خصصت لبناء مستشفى، وبكلفة خمسة عشر مليون دولار .. نعم خمسة عشر مليون دولار.

المعروف عن حزب الدعوة، حزب فقير ماليا" أي ليس له مصادر للدخل" قبل عام 2003, وعند عودة رجاله الى العراق جميعهم ركبوا الطائرة في الدرجة السياحية, لأنها اقل كلفة, اليوم قيادة حزب الدعوة تتبرع بمبلغ ( 20) مليار دينار لبناء منتجع في وسط بغداد .. عجيب الا أحد يسأل من اين لك هذا يا قيادة حزب الدعوة؟!

عشرون مليار دينار يتبجح بها المالكي، عند افتتاحه للمنتجع، في الوقت الذي فيه مدينة البصرة، اخذت تتصدق عليها الدول بمولدات الكهرباء وقناني الماء، فيما أصبح اغلب شعبها يعاني ما يعاني من تلوث حتى الهواء فيها.

جفت أقلام من يطالبون بأموال الشعائر، لكي يطالبوا هؤلاء السراق (حزب الدعوة) , بإرجاع أموال العراق للعراقيين.

ابتلع الطير الالسن الطويلة، التي تحاول توهين الشعائر، من خلال التقليل من أهميتها، في الوقت الذي يجب ان تصدح بأعلى صوتها، لتسأل حزب الدعوة، وامينه العام عن مصدر هذه الأموال، التي هي قطعا لا تمثل نسبه تذكر من الأموال التي يمتلكونها بطرق غير مشروعة.

عشرون مليار دينار لبناء منتجع، في زمن التقشف والافلاس كيف!

اضطرت الحكومة لاستقطاع رواتب الموظفين لتغطي رواتب الحشد، ومتطلبات الحرب على داعش، في حين تبرر جميع الوزارات فشلها بعدم وجود التخصيصات الكافية.

 

الدعاة تبرعوا لبناء المنتجع! اليس أولى بالدعاة التبرع لمدينة تعطيهم الكثير من المقاعد في كل انتخابات؟!

هل بناء منتجع يقرب الى الله أكثر، ام محطة تحلية؟

اين جمهور البصرة المخلص لهذا الحزب السارق؟ اليس هو أولى من غيره بمحاسبة هؤلاء؟

عموما مبروك للدعاة جنتهم في الأرض، لكن هيهات ان يحصلوا عليها في السماء.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7522 ثانية