مسعود البارزاني ونيجيرفان البارزاني يعزيان قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بوفاة شقيقته      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      المسيحيون يطالبون باعتماد يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية في العراق      النائب كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في الذكرى السبعين للأعلان العالمي لحقوق الانسان      بيان البطريرك ساكو بمناسبة مرور سنة على دحر داعش      بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن يحذر من انخفاض الوجود المسيحي في الشرق      قائممقام قضاء الحمدانية يزور مجلس أعيان قره قوش/ بغديدا      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل القائمة بأعمال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط في دمشق      الاتحاد السرياني زحلة يفتتح مغارة الميلاد بحضور منسقي أحزاب المدينة / لبنان      اجتماع استثنائي للهيئة الادارية لمجلس عشائر السريان / برطلي      شاهد.. هربا من التفرقة الدينية .. أول أكاديمية كرة قدم مصرية لرعاية الموهوبين من المسيحيين      نادية مراد تتسلم جائزة نوبل للسلام      الصحة تحذر من تناول النباتات والأعشاب البرية      تجاوزت قطر .. أستراليا تصبح أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم      كندا.. مواجهات بين معارضي الاتفاق الأممي للهجرة ومؤيديه      واشنطن تهنئ بيوم النصر وتؤكد دعمها للحكومة العراقية في تحقيق الامن والاستقرار      كارثة اقتصادية تصيب فرنسا بعد التظاهرات      موزة في اليوم.. دراسة تكشف ما تفعله في الجسم      "الكونميبول" يشكر ريال مدريد بعد نهائي الليبرتادوريس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد ميلاد يوحنّا المعمدان في كنيسة القديسة مريم العذراء في الوكالة البطريركية السريانية في روما
| مشاهدات : 458 | مشاركات: 0 | 2018-10-10 03:34:55 |

مناصب الوكالة.. إحتيال على القانون بالقانون

زيد شحاثة

 

 

في كل أنظمة الحكم للدول, توضع نصوص وأليات لإختيار الأشخاص المؤهلين لتولي المناصب المختلفة.. هذا ما تتفق عليه معظم الأنظمة الديمقراطية والدستورية.. وتستثنى الأنظمة الشمولية الدكتاتورية, فهذه تختار للمناصب, بما ينفع بقاء الحاكم ونظامه.

بحكم كون نظامنا الجديد, فتيا لما بعد نظام صدام والبعث, بالكاد نتلمس طريقنا نحو الديمقراطية, تخبطنا كثيرا وأرتكبنا كثيرا من الأخطاء, بعضها تم تجاوزها, وإزالة أثارها, وبعضها الأخر, لازلنا نعاني منها, بل ومستمرون بإصرار على بقائها.

يحدد دستورنا بأن المناصب الحساسة, يجب أن يعرض المرشحون لتوليها على مجلس النواب لبيان أهليته للمنصب.. وبغض النظر عن ملاحظتنا عن دستورنا, فهو خيمة جامعة يقبل بها جميع الفرقاء وإن على مضض.. وبسبب مشاكل المحاصصة, والمصالح السياسية والحزبية والشخصية, لجأ حكامنا سابقا, لحيلة أو ثغرة قانونية, تبيح لهم التعيين بالوكالة لأي منصب, لحين إقرار مجلس النواب للمرشح.

ما بات يعرف بمسؤولي الوكالة, صار عرفا وسياقا عاما للحزب الحاكم خلال السنوات الماضية, حتى بات نادرا أن تجد مسؤولا, ولو في مستوى مدير عام إلا وهو وكالة؟!

 فهل هذا هو ما كان يريده الدستور؟ هل هذا هو روح القانون؟! ولما  اللجوء لهذه الحيلة؟

تعيين شخص بالوكالة, ربما يستهدف عدم إيقاف, أعمال تلك المؤسسة أو الوزارة, والسماح لها بتسيير أمور الشأن العام التي تتعلق بنشاطها لا أكثر.. لكنها أستغلت, وبشكل قبيح وفاسد, لتنصيب المقربين والموالين, ومن يمولون الأحزاب, بل وصارت وسيلة لحكم العوائل.. فصار عندنا, ظاهرة عجيبة غريبة, أسمها "الدولة العميقة" للحزب الحاكم, وهي في معظمها  "بالوكالة" وبأسم القانون!

رئيس الوزراء الجديد ملزم اليوم, بأن يجد حلا لتلك المعضلة.. فمن يستحق مكانه, يثبت وحسب السياق القانوني, ومن  كان غير ذلك, يرشح بديله وحسب معايير الكفاءة والنزاهة والقدرة على الأداء.

رغم أن القضية قد تبدوا في ظاهرها ليست أولوية قصوى, فهناك الأمن والخدمات والإقتصاد وغيرها كثير من الملفات المهمة.. لكن يجب أن لا ننسى أن كل تلك الملفات المهمة, يديرها أشخاص بالوكالة!











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2615 ثانية