بدعوة من التحالف التقدمي في البرلمان الاوروبي الباحث النفسي رفيق حنا (كادر قناة عشتار الفضائية) يشترك في مؤتمر عن الاقليات ومستقبلهم و التنوع الديني في العراق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية دشتتاخ      في محاضرة لها بجامعة كامبريج باسكال وردا : الاقليات العراقية مهددة بالانقراض نتيجة العنف المسلح والجماعات الارهابية وسياسة الاحتواء      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي في ميونيخ، ألمانيا      صحفية لبنانية من الفاتيكان: الشرق الأوسط بحاجة إلى إعلام بنّاء ومتفائل وملهم      قسم الدراسة السريانية لتربية نينوى يختتم الدورة التطويرية لمعلمي ومدرسي التربية الدينية المسيحية      مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت بالإجماع على قانون H.R. 390 لتقديم الإغاثة والمساءلة لضحايا الإبادة الجماعية في العراق وسوريا      البابا فرنسيس يحمِّل الشاب صفا الألقوشي رسالة تشجيع إلى شباب العراق      مسيحيّون بقوا في العراق للحفاظ على وجود مكوّنهم في البلد      راهبة دومنيكية اثناء اجتماع في لندن: اللاجئون المسيحيون من منطقتي عاشوا في بيوت الحاويات (الكرفانات) لمدة ثلاث سنوات      قطع الكهرباء الوطنية لمدة 3 ايام في اقليم كوردستان      إعادة إحياء المواقع التراثية بتقنية ثلاثية الأبعاد      اليوم.. أسود الرافدين وجهاً لوجه أمام الأخضر السعودي      البابا فرنسيس يترأس القداس الإلهي ويعلن خلاله قداسة سبعة طوباويين بينهم بولس السادس وأوسكار روميرو      مفوضية انتخابات كوردستان ستفتح الصناديق المعلمة بالأشرطة الحمراء      المحور الوطني يعد "نافذة" عبد المهدي "بدعة": لا تستقيم مع الحياة البرلمانية      فيديو.. ترامب يستقبل القس برانسون ويفاجئه بسؤال غير متوقع      "بند قاتل" في عقد ميسي يمكّنه من مغادرة برشلونة مجانا      العثور على مجمع مقابر أثري وبداخله كنيسة في مصر      نافذة السينودس: لتساعد الكنيسة والعائلة الشباب ليكونوا نورًا في الظلمة
| مشاهدات : 471 | مشاركات: 0 | 2018-10-11 04:17:23 |

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن قيمة الحياة البشرية

البابا فرنسيس يحيي المؤمنين قبل مقابلته العامة مع المؤمنين (ANSA)

 

عشتارتيفي كوم- اذاعة الفاتيكان/

 

أجرى البابا فرنسيس صباح يوم الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان وبدأ التعليمُ بقراءة من سفر الحكمة: "لكنك ترحم جميع الناس لأنك قادر على كل شيء وتتغاضى عن خطايا الناس لكي يتوبوا لأنك تحب جميع الكائنات ولا تمقت شيئاً مما صنعت فإنك لو أبغضت شيئا لما كوّنته، وكيف يبقى شيء لم ترده أم كيف يُحفظ ما لم تَدْعُه؟ إنك تشفق على كل شيء لأن كل شيء لك أيها السيد المحب للحياة".

تابع البابا فرنسيس سلسلة تعاليمه الأسبوعية حول الوصايا العشر وتوقف هذا الأربعاء عند الوصية الخامسة القائلة "لا تقتل"، وقال إننا وصلنا اليوم إلى الجزء الثاني من الوصايا العشر، والتي تتناول العلاقة مع القريب، وهذه الوصية تشكل سدا منيعاً من أجل الدفاع عن القيمة الأساسية في العلاقات البشرية، ألا وهي: قيمة الحياة. وشدد البابا في هذا السياق على أن كل الشر الذي يعمل في هذا العالم يمكن أن يُلخّص باحتقار الحياة. فالحياة تنال منها الحروب، والمنظمات التي تستغل الإنسان والخليقة – وهذا ما نقرأه في الصحف ونشاهده في نشرات الأخبار – فضلاً عن ثقافة الإقصاء، وجميع الأنظمة التي تُخضع الوجود البشري للحسابات الانتهازية، في وقت يعيش فيه عدد كبير من الأشخاص في أوضاع لا تليق بالإنسان. ولفت البابا فرنسيس أيضا إلى جريمة قتل الحياة البشرية في رحم الأم باسم الدفاع عن حقوق أخرى. وتساءل كيف يُعقل أن يُبرّر فعل كهذا على أنه علاجي أو حضاري أو إنساني.

وسأل البابا المؤمنين إذا كان من العدل أن تُقتل حياة بشرية من أجل حل مشكلة ما، كمن يلجأ إلى قاتل مأجور ليحل مشكلة يواجهها. وأضاف أن العنف ورفض الحياة ينبعان في الواقع من الخوف لأن قبول الآخر يشكل تحديا في وجه الفردانية. وأوضح البابا أن الأمر ينطبق، على سبيل المثال، عندما يُكتشف أن الجنين يحمل إعاقة ما. فالوالدان في هذه المرحلة المأساوية يحتاجان إلى التعبير عن القرب والتضامن كي يواجها هذا الواقع الصعب ويتمكنا من تخطي المخاوف التي يمكن تفهّمها. لكن في غالب الأحيان يُنصح الوالدان باللجوء إلى عملية الإجهاض، ويتم الحديث في هذه الحالة عن قطع الحمْل.

وأكد فرنسيس أن الطفل المريض هو كأي شخص محتاج في هذا العالم، إنه كالمسن الذي يحتاج إلى الرعاية، وكالفقراء الساعين إلى تلبية احتياجاتهم بصعوبة. فالطفل الذي يبدو أنه مشكلة هو في الواقع هبة من الله تساعد الإنسان على الخروج من أنانيته وعلى النمو في المحبة. إن الحياة الهشة – مضى البابا فرنسيس إلى القول – تدلنا على المخرج، وعلى الدرب التي تنقذنا من وجودٍ منغلقٍ على ذاته، وتساعدنا على إعادة اكتشاف فر ح المحبة. ووجه البابا كلمة شكر إلى العديد من المتطوعين، خاصا بالذكر المتطوعين والمتطوعات الإيطاليين. وتساءل فرنسيس بعدها عن الأسباب التي تحمل الإنسان على رفض الحياة، وقال إنها تتمثل – في المقام الأول – بأصنام هذا العالم: ألا وهي المال والسلطة والنجاح. إنها معايير مغلوطة تُقيّم من خلالها الحياة. فالمقياس الحقيقي والوحيد للحياة هو المحبة، المحبة التي أحبنا بها الله. والمحبة التي أحب بها الله الحياة، كل حياة!

تابع البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي متوقفاً عند المعنى الإيجابي لوصية "لا تقتل"، وقال إن الله يحب الحياة، كما جاء في مقطع الكتاب المقدس الذي استمع إليه المؤمنون، ولغز الحياة يُكشف لنا من خلالالطريقة التي تعامل بها ابن الله مع الحياة عندما صار إنساناً وأخذ على ذاته – على الصليب – النبذ والضعف والفقر والألم. وأكد فرنسيس أن الرب يبحث عنا وعن قلبنا ليمنحنا فرح المحبة من خلال كل طفل مريض، وكل مسن ضعيف، وكل مهاجر مُحتقر وكل عائلة هشة ومهددة. ولفت إلى أهمية أن نقبل كل حياة، لأنه لا نستطيع أن نحتقر ما أحبه الله. وينبغي أيضا أن نقول لرجال ونساء العالم: لا تحتقروا الحياة، حياة الآخرين وحياتكم أنتم، لأن الوصية القائلة "لا تقتل" تتحدث عنها أيضا. كما يجب أن نقول للعديد من الشبان: لا تحتقروا وجودكم، وتوقفوا عن نبذ عمل الله، إنكم من صنع الله. وحذر البابا من مغبة الإدمان الذي يقضي على حياة الإنسان.

في ختام مقابلته العامة وقبل أن يوجه تحياته إلى وفود الحجاج والمؤمنين شدد البابا على ضرورة ألا تُقاس الحياة من خلال ضلالات العالم، بل لا بد أن يَقبل كل واحد نفسه والآخرين باسم الآب الذي خلقنا. إن الله يحب الحياة، وكلنا عزيزون على قلبه حتى أرسل ابنه الوحيد من أجلنا. فالإنجيل يقول إن الله أحب العالم حتى جاد بابنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2850 ثانية