كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تقدم التهاني الى مطارنة الكنيسة الكلدانية الجدد      في عرس كنسي مهيب .. رسامة مطرانين جديدين للكنيسة الكلدانية      تمهيداً لافتتاحها.. غبطة المطران مار ميلس زيا يختار الدكتور ماثيو دِل نيفو عميداً لكلية نصيبين الاشورية للاهوت في سيدني      قداسة البطريرك إغناطيوس أفرام الثاني يصل الأردن في زيارته الراعوية الأولى      جلسة حوارية عن الواقع الثقافي في سهل نينوى ( قرقوش انموذجا )      وفد من الدراسة السريانية يزور مطرانية الروم الارثوذكس في بغداد      الكاردينالان ساكو وبرباران يزوران كنائس الشورجة (عقد النصارى)      حسب موقع "نورديك مونيتور" السويدي: هل تم تصفية المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم على يد الارهابي "أبو بنات" أم مازالوا احياء؟      تقارير اخبارية: ردود افعال المسيحيين لما تعرضت له الكنائس من أعمال تجريف ونبش للقبور في الموصل      أسقف جديد في الموصل.. "مصدر أمل للمسيحيين والمسلمين"      تجدد المظاهرات في البصرة والمحتجون يحرقون مقراً أمنياً      "بلاك ووتر" الأمريكية السيئة السمعة.. هل تعود من بوابة سوريا؟      مجلة أمريكية تتحدث عن السلاح الروسي الأكثر فتكا من الأسلحة النووية      فوائد عدم استخدام الأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة يوميا      نيمار وكوتينيو.. "الصفقة المستحيلة" باتت قريبة      البابا فرنسيس يفتتح أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      جوازات اربيل الأفضل في اقليم كوردستان لعام 2018      الحداد: أكدت لعبدالمهدي ضرورة عزل رواتب موظفي كوردستان والبيشمركة في الموازنة عن جميع الخلافات      ترمب يلغي رحلة الوفد الأمريكي إلى "دافوس"      رسميًا.. تحديد مواجهات ثمن نهائي كأس آسيا
| مشاهدات : 475 | مشاركات: 0 | 2018-10-18 03:14:25 |

معارضة...موالاة

جاسم الحلفي

 

يبقى السؤال عن الكتلة الأكبر مفتوحا، فتجاوز عقبة تسمية رئيس الوزراء لا يحل من حيث الأصل موضوعها الأساسي، وهي الكتلة التي تتشكل منها الحكومة، وتكون مسؤولة امام مجلس النواب، والمفترض أن تقابلها كتلة المعارضة، وهي المرآة العاكسة لعمل الحكومة والمقوِّمة للأداء.

يتضح عند النظر في نتائج الانتخابات، وما اسفرت عنه من مقاعد، ان موازين القوى لم تكن لصالح قوى الإصلاح والتغيير، بحيث تمكنها بسهولة ويسر من تشكيل حكومة اصلاح واضحة المعالم، تنفذ برنامجها كما أعلنته وبشرت به، وتخرج النظام من مأزق المحاصصة ونتائجه الكارثية. ولا يتناسب تمثيل حركة الإصلاح نيابيا مع ثقل الحركة الشعبية الواسعة المطالبة بالإصلاح. صحيح ان تحالف سائرون حصد اكبر المقاعد، لكن عدد  مقاعده لا يؤهله أن يشكل الكتلة الأكبر ويحصل على الاكثرية في البرلمان. وهذا ما جعل امر تشكيل حكومة إصلاحية، موضع قلق وترقب!

وضعت سائرون معاناة الناس واوجاعهم والحرمانات التي يعيشون تحت وطأتها  والأزمات الكارثية، نصب اعينها، ودراستها للازمة وآفاق حلها،  كما تناولت إمكانيات تأثيرها المعنوي الى جانب حجمها  الجماهيري، بالإضافة الى الزخم الشعبي المتصاعد والمتنامي المطالب بالخلاص من المحاصصة والفساد والعنف والجريمة المنظمة وانتشار السلاح  والانفلات في استخدامه والنقص الكبير في الخدمات، وجعلت من كل ذلك مادة للضغط من اجل تشكيل حكومة انتقالية، تختلف في منهجها عما درجت عليه حكومات المحاصصة السابقة.

ومن اجل ان تحصر نطاق المحاصصة وتحاصر منهجها، آلت على نفسها عدم التزاحم على المناصب، وعدم الاشتراك في الحكومة، فاسحة في المجال لرئيس الوزراء المكلف الدكتور عادل عبد المهدي، ان يختار وزارته بحرية، دون ضغوط المحاصصة البغيضة. وبهذا المعنى ارادت ان تسقط التبريرات القائلة بفرض وزراء فاشلين وفاسدين من قبل المتنفذين، التي طالما سمعناها من رؤساء الوزراء السابقين. كذلك هو قطع لحجة كل من يحاول ان يعيد انتاج المحاصصة بذرائع مختلفة بينها الاستحقاق الانتخابي!

خطت سائرون هذه الخطوة، انطلاقا من موقف معارض إيجابي. فمن جهة تدعم رئيس الوزراء ضمن وجهة مغادرة منهج المحاصصة، وتشكيل حكومة كفاءات فعالة قادرة على تنفيذ برنامج واقعي،  وتعارض تسمية الفاسدين والفاشلين وغير الأكفاء كوزراء او كدرجات خاصة.

كما انها حينما تدعم الحكومة وتسهل تشكيلها، ولا تتزاحم مع الاخرين على المواقع الوزارية، إنما توفر مساحة مهمة للإصلاح. وفي الوقت نفسه تؤكد ان من غير الممكن استمرار الحكومة وبقاءها في الحكم، في حالة عدم تنفيذ البرنامج.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 18/ 10/ 2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6241 ثانية