توقيع كتاب ( الحماية القانونية للأقليات ) للدكتورة منى ياقو في سيدني      بالصور .. اليوم الثاني للسوق الخيري الذي اقامته لجنة سيدات السريان على قاعة كنيسة ام النور/ عنكاوا      نيافة الاسقف مار اوراهام يوخانس يعقد الاجتماع التأسيسي الأول للجان جمعية شباب لندن      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تعرض مسرحية "سحلا بريشي" في بغديدا      غبطة البطريرك يونان يبارك الحفل الختامي "سهرة النار" للمخيّم الصيفي الأول للحركة الكشفية السريانية – فرع مار شربل، لافال – مونتريال، كندا      أمسية ترانيم لجوقة كنيسة مريم المحبول بها بلادنس في كركوك      تكريم وحدة الدراسة السريانية في ممثلية وزارة التربية في دهوك      قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في القامشلي      بالصور .. اليوم الأول للسوق الخيري الذي اقامته لجنة سيدات السريان على قاعة كنيسة ام النور/ عنكاوا      الملفان د. بشير الطوري يحاضر في عنكاوا      الدفاع النيابية تكشف عن اتفاق سياسي على قانون التجنيد الإلزامي      الولايات المتحدة تنجو من 3 مجازر جماعية      اكتشاف "سر خفي" في لوحة رسمها دافنشي قبل أكثر من نصف قرن      توخيل "يحرج" باريس سان جرمان برسالة عن نيمار      أسماء القديسين والشهداء لتدرج في التقويم الكلداني في أيام الجمع      الرئيس بارزاني يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق      مسؤول كوردي: إيران تحشد قواتها قرب حدود العراق      سجال وصراخ أمام الجماهير بين غوارديولا وأغويرو ينتهي بالعناق      التحالف الدولي يعلن "الامتثال الفوري" لآخر قرار عراقي بشأن الاجواء      واشنطن تصدر مذكرة لاحتجاز الناقلة الإيرانية المفرج عنها في جبل طارق
| مشاهدات : 576 | مشاركات: 0 | 2018-10-19 02:14:18 |

العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة

د. محمد أبو النواعير

 

    إن الحديث عن دولة يختلف تماما عن حديث الوطن, فلو أردنا أن نبحث عن وطن اسمه العراق في أعماق التأريخ، لوجدنا شاخصا واضحا بيّنا في ثنايا ذلك التأريخ، خلدته كتابات وأشعار وحوادث كثيرة، ولكن عند الحديث عن دولة إسمها العراق، يجب علينا التوقف قليلا عندها .

   منذ عام 1921 وإلى يومنا هذا، كانت عملية صنع الدولة العراقية تمر بمخاضات عديدة، وهي في اغلبها مخاضات تطورية، نقلت المجتمع ونخبه، من وعي الوطن : كقرية أو مدينة (كما فصّل فيها علي الوردي)، إلى وعي الدولة (كوطن)؛ معرقلات التكوين والتأسيس كانت في أغلبها تأتي من خلال مؤثر خارجي يصر على إبقاء العراق مكبلا بمفهوم الحديقة الخلفية – والحديقة الخلفية في أي بيت، عادة ما تكون مكانا ثانويا لخزن المواد أو رمي التالف منها- حتى في حالة وجود قيادات كانت تتمظهر بمظهر القوة والبطش والدكتاتورية, إلا ان مفهوم الحديقة الخلفية، لم يغادر العراق، باعتباره جزءا من منطقة تستعر فيها صراعات جيوسياسية واقتصادية, عادة ما يكون النفط والممرات البحرية هي عمدته.

   التأسيس لدولة عراقية مستقلة عن مفهوم (الحديقة الخلفية), يحتاج إلى عدد من القيادات المكافحة (وليست قيادة واحدة)، أي أن وجهة النظر التي تذهب إلى أن حل مشكلة العراق السياسية (كدولة), يكمن في منصب رئيس الوزراء, هي وجهة نظر غير دقيقة، لأن الخراب الموجود الآن في الهيكل الوظيفي في الدولة العراقية، قد بلغ مستويات متطورة وخطيرة جدا، لا يمكن لشخص واحد أن يقوم بحلها أو تفكيكها، بل يجب خلق منظومة عمل وظيفية متكاملة, تتناغم في عملها وأهدافها, وتتماها مع الخطط المدروسة التي تضعها الجهات العليا, وأعتقد أن الفرصة الآن سانحة لتشكيل مثل هذا الفريق !

   قد يختلف معي البعض في ان تشكيل مثل هذا الفريق هو أمر شبه مستحيل، في ظل تشظي الاستحقاقات الانتخابية، وكثرة الأطراف المتشاركة، واحتدام الصراع على المناصب والمغانم السياسية، ولكن قراءة بسيطة للواقع السياسي بأبعاده المجتمعية والاقتصادية، وطبيعة ما يفرضه تراكم الوقائع، يقودنا إلى أن كل الأحزاب والكتل السياسية قد أدركت تمام الإدراك، أن القطيعة التي حصلت بينها (كطبقة سياسية حاكمة) وبين الشعب، لا يمكن حلها إلا بتقديم تنازلات كبيرة، قد تحد أو تقلل من مقدار ما يتوقعون الحصول عليه في الــ 4 سنوات القادمة، من مغانم ومكاسب !

   إختيار عادل عبد المهدي كمستقل/ فتح باب الترشيح أمام عموم الشعب للمناصب الوزارية/ تصريح بعض القادة بعدم مشاركة رجالاتهم في منظومة الوزراء/ توافق الكل على ما يريده عبد المهدي من أجل تحقيق الإصلاح/ كل تلك الوقائع وغيرها تقودنا إلى ان كل ما يحصل الهدف منه هو : إما تخدير الشعب لأربع سنوات أخرى, عبر إتباع هذه الإجراءات التي تجعله يحس بنوع من الارتياح، وبالتالي التخفيف من احتقانه وثورته التي كانت ستودي بالحياة السياسية؛ وإما أن هناك رغبة حقيقية في أن تجدد الكيانات السياسية الكبيرة، عوامل وجودها وثباتها، عبر الذهاب نحو تحقيق دولة عراقية، وبناء أو توفير مقومات بناءها الصحيح، ومن ثم تحقيق مصالحة صادقة مع الشعب !

   النظر إلى الجمهور والشعب كشريك استراتيجي في الحكم، سيجبر القوى السياسية على تحقيق مصالحة حقيقية بينها وبين الشعب، مصالحة منطلقة من فكرة تجمعهم وهي : العراق دولة، لا حديقة خلفية لدولة او دول أو إرادات أخرى !

 

محمد أبو النواعير

دكتوراه في النظرية السياسية/ المدرسة السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0019 ثانية