قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدم روشتة الحفاظ على مستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط      اجراءات حكومية لوقف سرقة أملاك المسيحيين في العراق      هل للمسيحيين مستقبل في الشرق الأوسط؟      بالصور.. قداس احتفالي لطائفة الارمن الارثوذكس يترأسه سيادة المطران الدكتور افاك اسادوريان في كنيسة كريكور المنور/ بغداد      رئيس الديوان يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية      غبطة المطران مار ميلس زيا، يستقبل ممثلي جمعية السلام والعتبة العباسية في سيدني      المسيحية الاخيرة: ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصير مسيحيي تركيا والعراق      البطريرك ساكو يزور مدينة تورينو الايطالية      مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز مدراس كركوك بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      عملية قصف جوي تركية تودي بحياة ثلاثة مواطنين في قضاء العمادية      سكان مدينة كندية يمنعونها من استضافة الأولمبياد      ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق فى كاليفورنيا إلى 59 قتيلا و130 مفقودا      الكشف عن عقوبة القائم بتلف الأموال العائدة للبنك المركزي      الموت لمن يتاجر بالذهب في إيران      كاليفورنيا تواصل محاولاتها لاحتواء أشدّ الحرائق في تاريخها      حكومة اقليم كوردستان تعول على دور رجال الدين في مواجهة التطرف      يان كوبيش يحث مجلس الأمن على "عدم خذلان" العراق      عسكريون أمريكيون يبدون استيائهم من اعلان البيت الأبيض هزيمة داعش بالعراق: الخطر يزداد !      اكتشاف بيولوجي "غير مسبوق".. في عمق بحر ايرلندا (فيديو)
| مشاهدات : 381 | مشاركات: 0 | 2018-10-22 02:28:29 |

ريادة القرار حكمة النجاح

سلام محمد العامري

 

 

قال خبير التنمية البشرية,  الدكتور المصري أحمد الفقي: مَن وَثق بنفسه, لا يحتاج إلى مدح الناس إياه، و من طلب الثناء, فقد دلّ على ارتيابه في قيمة نفسه.

إنَّ الثقة بالنفس تدل على الشجاعة, واستقطاب كل الآراء والأفكار, حتى لو كانت مخالفة للمصلحة الخاصة, لتكون تلك الثقة, محط احترام الأطراف المقابلة, وقد يقلده فيها كثير في أغلب الأحيان؛ أو السير على نفس النهج, بالرغم حتى من عدم قناعتهم, أوَّلَ الأمر لما يروه, من اِحترام ذلك الفِكر.

وافقت الكُتل السياسية ألعراقية, على طرح السيد عبد المهدي, رئيس مجلس الوزراء المُكلف, باِختيار حقيبته الوزارية, ليكون مسؤولا عن عملها, ليبتعد عن التدخلات الحزبية, ويكون عمله مستقلاً, وكانت تلك هي الخُطوة الأولى, ثم رَفَدَها بالخُطوة الثانية, بالتقديم لمن يجد بنفسه الكفاء, من أبناء الشعب كافة, لشغل مناصب تلك الحقيبة الوزارية, لتأتي بعد ذلك الضربة القاضية, على ما مورِسَ سابقاً, من المحاصصة ومزاد بيع المناصب, الذي أدخل العراق بنفق الفساد والفشل, فاشترط اِنتقاء حقيبته الوزارية المرتقبة, لا غياً ما يُطلق عليه, ألإستحقاقات السياسية الإنتخابية.!

لم تتجرأ أي كتلة برلمانية, على الموافقة من عدمها, وبدأت التنظيرات والتحليلات تشير, لرفض ما سيتم تقديمه برلمانياً, فقد اعتادت الكتل السياسية, على تقاسم الكعكة, والتشبث بذلك الأمر المرفوض شعبياً, لتعطيله الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان, فكان لابد ممن يُمكن تلك الثقة, بإجراء جريء يقابل ثقة السيد عادل, ليصرح تيار الحكمة الوطني, بزعامته الحكيمة المعهودة, بجعل الإستحقاق الحكومي, تحت تصرف رئيس الوزراء المُكلف, ليثبت أنه تيار لا يسعى للسلطة, وإعطاء تلك الحرية بالاختيار تَعني, عدم الرهان في تواجده, على الساحة السياسية بالمناصب الحكومية.

إجراءٌ ريادي قام به تيار الحكمة, ينم عن الإيثار ونكران الذات, أملاً في أن يتبعه باقي قادة الكُتل, من أجل إنجاح حكومة العراق الجديدة, وعدم الوقوف حجر عثرة, من أجل الانطلاق للبناء بعد الإصلاح, فلا بناء دون تهيأة الأرضية الصالحة.

قال الروائي المصري نجيب محفوظ: يوجد نوعان من الحكومة: حكومة يجيء بها الشعب فهي تعطي الفرد حقه من الاحترام الإنساني ولو على حساب الدولة ، وحكومة تجيء بها الدولة فهي تعطي للدولة حقها من التقديس ولو على حساب الفرد.

هل يسعى السيد رئيس مجلس الوزراء المُكلف, لحكومة الشعب حقا؟ وهل سيترك الساسة السلطويون, رغباتهم في الحكم السياسي, بعيداً عن رغبات الشعب؟

          

Ssalam599@yahoo.com

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1358 ثانية