قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدم روشتة الحفاظ على مستقبل المسيحيين في الشرق الأوسط      اجراءات حكومية لوقف سرقة أملاك المسيحيين في العراق      هل للمسيحيين مستقبل في الشرق الأوسط؟      بالصور.. قداس احتفالي لطائفة الارمن الارثوذكس يترأسه سيادة المطران الدكتور افاك اسادوريان في كنيسة كريكور المنور/ بغداد      رئيس الديوان يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية      غبطة المطران مار ميلس زيا، يستقبل ممثلي جمعية السلام والعتبة العباسية في سيدني      المسيحية الاخيرة: ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصير مسيحيي تركيا والعراق      البطريرك ساكو يزور مدينة تورينو الايطالية      مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز مدراس كركوك بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      عملية قصف جوي تركية تودي بحياة ثلاثة مواطنين في قضاء العمادية      سكان مدينة كندية يمنعونها من استضافة الأولمبياد      ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق فى كاليفورنيا إلى 59 قتيلا و130 مفقودا      الكشف عن عقوبة القائم بتلف الأموال العائدة للبنك المركزي      الموت لمن يتاجر بالذهب في إيران      كاليفورنيا تواصل محاولاتها لاحتواء أشدّ الحرائق في تاريخها      حكومة اقليم كوردستان تعول على دور رجال الدين في مواجهة التطرف      يان كوبيش يحث مجلس الأمن على "عدم خذلان" العراق      عسكريون أمريكيون يبدون استيائهم من اعلان البيت الأبيض هزيمة داعش بالعراق: الخطر يزداد !      اكتشاف بيولوجي "غير مسبوق".. في عمق بحر ايرلندا (فيديو)
| مشاهدات : 435 | مشاركات: 0 | 2018-11-09 01:06:00 |

الذهاب إلى المدرسة

حيدر حسين سويري

 

   يأتي الموسم الدراسي، ويعود التلاميذ إلى حياتهم الدراسية والإستذكار، ومعها يُعاني بعض الآباء من تمرد أبنائهم الصغار بإبداء رغبتهم بعدم الذهاب إلى المدرسة.

والسؤال المهم هنا: لماذا؟ سأجيب من قِبيل كوني معلم:

*تلاميذ الصف الأول الإبتدائي:

وَجدتُ أن الأطفال الذين يمرون بمرحلة رياض الاطفال قبل الدخول إلى المدرسة يعانون كثيراً، وذلك بسبب الفارق الكبير بين المدرسة والروضة، من حيث البناية وعدد التلاميذ والإهتمام، فبعد بناية جميلة تمتلئ بالالعاب والحدائق إلى بناية تكاد تخلو من ساحة يقضي فيها الطفل فرصته، وبعد عدد تلاميذ لا يتجاوز العشرين، وكل منهم له مقعده الخاص، يتوجه الى صفٍ فيه اكثر من 100 تلميذ، أغلبهم يجلسون على الأرض ويجدون صعوبة في التنفس! وبعد إهتمام كبير ورِحلاتٍ ممتعة إلى ضجة دائمة وموسم يكاد يخلو من السفرات نهائياً! فأية صدمةٍ هذه؟ وماذا ننتظر من الطفل أن يفعل؟ غير الصراخ والمطالبة بعدم البقاء في المدرسة؟

بالإضافة إلى المعاناة التي طرحناها في الفقرة 1 فإن الطفل كذلك يرفض مفارقة أُمهِ لساعات طويلة، وهذا ما يسببهُ تواجدهُ في المدرسة.

أسباب إجتماعية وأُسرية، فقد تكون للطفل مشاكل أُسرية أو أنهُ بطبعهِ غير إجتماعي ولا يمتلك صداقات داخل المدرسة.

بعض الاطفال يعتقد أن الحب والحنان فقط في البيت حيث الاب والام، مما يجعلهُ يبتعد عن المعلم ولا يتفاعل معه.

*المراحل الأخرى: بالاضافة لما ذكرناه من مشاكل تلاميذ المرحلة الاولى، نضيف هنا أسباباً أُخرى تخص جميع المراحل:

كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها، أو سهولتها المتناهية التي تربي عادة اللامبالاة عند التلميذ.

تعرض التلميذ إلى السخرية من جانب المعلم أو زميلهِ في الصف.

مشاكل الصداقة وإختلاف الأصدقاء بطباعهم وميولهم.

الأبتعاد عن المدرسة لفترة طويلة بسبب المرض أو المشاكل الإجتماعية(لا سيما العشائرية منها)

تعرض التلميذ لأعتداءات متكررة من قِبل زملائه، لا سيما الكبار منهم فبسبب إلزامية التعليم يبلغ أحياناً عمر التلميذ(18عاماً) وهو ما يزال في مرحلتهِ الأبتدائية!

التعثر في أداء الواجبات المدرسية.

عدم مشاركة التلميذ في نشاطٍ ما، كان يريد المشاركة فيه.

عدم التكيف مع الآخرين، فلكل إنسان طبائعهُ الخاصة.

فوبيا الفشل في تجاوز المرحلة، والخوف من التعرض إلى العقوبة من الأهل أو المدرسة.

هذه أهم المشاكل التي يعاني منها التلاميذ عند ذهابهم إلى المدرسة، ويجب على المختصين معالجتها سريعاً، لأن هذا ما وجدت وزارة التربية من أجله.

بقي شئ...

مستوى الأداء الدراسي للتلميذ هو جزء من حياته، والتواصل مع الآباء والمعلمين يساعد بالكثير في درء أية مشاكل قد تطرأ وحلها، وحين حصول مشكلة، لا بُد من التعرف عليها سريعاً والعمل على مواجهتها وحلها، وهذه في الأساس مهمة مجلس الآباء والمعلمين المُغيب عن مدارسنا!








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9725 ثانية