بالصور .. قداس الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس في بغديدا قره قوش      تهنئة من المجلس الشعبي الى المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطاكستا) بمناسبة عقد المؤتمر الـ13 وانتخاب القيادة الجديدة      ما حرقه داعش في كرمليس اصبح شهادة لمؤمنين من هولندا      بعد اسابيع.. أول قداس إلهي في كاتدرائية الأربعين شهيد بحلب بعد استكمال ترميمها      البطريرك ساكو يلتقي التلاميذ والكهنة الدارسين من ابناء الابرشية الكلدانية      المسيحيون العراقيون .. متابعة تشخيصية للمونسنيور الدكتور بيوس قاشا      افتتاح كنيسة القديسين إسحق السرياني وجاورجيوس الأرثوذكسية في قطر      "مجاذيب أردوغان" يضطهدون الأرمن ويهاجمون الكنائس      بيان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري باليوم العالمي للغة الأم      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفل باليوم العالمي للغة الأم / عنكاوا      امريكا تقرر ابقاء 200 جندي في سوريا بعد انسحاب قواتها      بعد فقدان أطفالهما السبعة.. كندا تتحرك لمواساة زوجين سوريين      بعد تهديدات بوتن.. ملاجئ نووية بأسعار "خيالية"      تعرف على المتأهلين لدور الـ16 من الدوري الأوربي بكرة القدم      البابا فرنسيس يفتتح أعمال لقاء حماية القاصرين في الكنيسة      إنطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الدين للفرد والديمقراطية للجميع" في السليمانية      سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها التي سقى منها صديقه ماكسي لوبيز      "داعش" خسر "أرض الخلافة"      طهران تخطط لاستحداث محافظة دينية في العراق      شاهد.. عاصفة ثلجية تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 444 | مشاركات: 0 | 2018-11-15 01:07:15 |

كش ملك

خالد الناهي

 

لا نعلم هل هو رهان على الحصان الخاسر؟ ام ثقة واستشراف لرؤيا غفل عنها الكثيرين؟ قرارات عندما تسمع بها، تراهن انها مجازفة ومخاطرة كبيرة، ومن يسمع بذلك لا يتردد باتهام من يقدم عليها بالمراهق سياسي.

من يستطيع ان يفسر تصرف شخص يترك ارث سياسي عمره تجاوز الثلاثين عاما، يحمل عمق ديني جهادي، ليأسس تيار فتي قبيل الانتخابات بسبعة أشهر" ولا يقول عنه مجنون".

ماذا غير الجنون يجعل شخص يتنازل عن استحقاق انتخابي، تلبية لمطالب الجماهير في البصرة، فيستبدل وزراء بآخرين ليس من حزبه، ومحافظ لا يمت لتياره بصله، في وقت كان فيه هو بأمس الحاجة لتمثيل حكومي.

يقال ان المتنبي قتله لسانه .. لأنه قرأ قصيدة " الليل والخيل والبيداء تعرفني" وفي احد الأيام تعرض له قطاع طرق، وعندما حاول الهروب، ذكروه قطاع الطرق بقصيدته فتوقف .. عندها قاموا بتسليبه وقتله.

عمار الحكيم رفع شعارات عديدة خلال تأسيس تياره الجديد، منها انصاف البصرة، وتمكين الشباب.

 بالفعل قدم وزيرين من أصل ثلاثة هي حصة الحكمة من البصرة" مستقلين" هما وزيري النفط والنقل في الحكومة السابقة، بالإضافة الى استبدال محافظها السابق بأخر بعيد جدا عن تيار الحكيم.

تصرف واجراء لم يسبقه أي من الأحزاب والكتل الأخرى، فيه نكران ذات ومصداق لتطبيق الشعار على ارض الواقع، لكن ما هي مخرجات هذا التصرف، وكيف كانت ردة فعل ناخبي البصرة على هذا الاجراء؟ 

عدد المقاعد التي حصل عليها تيار الحكمة في البصرة في انتخابات مجلس النواب، تعكس مقدار تقبل الجمهور البصري، حيث قل عدد المقاعد من ستة مقاعد في الدورة السابقة الى مقعدين في الدورة الحالية!

ان انتكاسة البصرة كانت تحتم على الرجل إعادة قراءته للمشهد بصورة كاملة، والتعامل مع واقع يفرض نفسه على الجميع، فالشعب لا يرى الا من هو في الواجهة، حتى وان كانت هذه الصورة التي يراها ليس حقيقية.

لكن يبدو ان عمار لا يريد ان يتعظ من البصرة وما حدث فيها، ليعود ويتنازل عن حصة الحكمة في الحكومة الحالية، في وقت يتطلع فيها أبناء تياره من الشباب للحصول على فرصهم في الحياة، من خلال تمثيله بالوزارة، بهذا التنازل يكون قد خاطر بخسارة جمهوره من الشباب، خصوصا من لم يترسخ بذهنه مبادئ التيار بصورة جلية، بسبب عسر الحال.

بالأمس عاد ليركب موجة الخطر مرة أخرى، ويمكن شاب من تسنم منصب محافظ واسط، في وقت محفوف بالمخاطر، بسبب عدم رضا الشعب عن مخرجات العملية السياسية بالمجمل، وحكومة مركزية على ما يبدو انها تعاني عسرا كبيرا في ولادتها، ربما يؤدي الى موت الجنين قبل ولادته او بعدها بقليل.

الرجل لغاية الان ملتزم بشعارات رفعها والزم نفسه وتياره بها، وهي خطوة بالاتجاه الصحيح، لكن يبقى للشارع وللمخرجات رأي أخر قطعا.

لا نعلم هل الرجل مقتنع بما يقوم به، ام معاند؟

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6019 ثانية