المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفل باليوم العالمي للغة الأم / عنكاوا      المدارس السريانية في اقليم كوردستان تحيي اليوم العالمي للغة الأم      مقاتل سويسري من اصل سرياني قاتل "الدولة الإسلامية" يواجه المحاكمة في سويسرا      افرام دعا لحماية اللغة السريانية والمحافظة عليها: ينقرض السريان ولا من يهتم فكيف بلغتهم؟      قداسة البطريرك مار إغناطيوس: حقّ السوريّين في تقرير مستقبلهم      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا يستقبل سفير الامارات في لبنان      منظمة UPP تقيم ورشة تدريبية ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى/ قره قوش      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة صوم نينوى (الباعوثة) في كنيسة ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      البطريرك ساكو يزور المعهد الشرقي للجامعة الغريغورية في روما      المطران كريكور يثمّن تصريحات الرئيس السيسي حول مذابح الأرمن      إنطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الدين للفرد والديمقراطية للجميع" في السليمانية      سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها التي سقى منها صديقه ماكسي لوبيز      "داعش" خسر "أرض الخلافة"      طهران تخطط لاستحداث محافظة دينية في العراق      شاهد.. عاصفة ثلجية تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية      استسلام جماعي لإرهابيي داعش فى آخر معاقل التنظيم بسوريا      مسرور البارزاني: نأمل زيادة المساعدات الأوروبية لتهيئة الارضية الملائمة وعودة النازحين الى ديارهم      مسلحو داعش الأوروبيون بسوريا.. لماذا دخل أردوغان على الخط؟      مدرب ليفربول باقتضاب: لم يكن هذا ما حلمنا به      نبتة الساموراي "تبطئ الشيخوخة".. والسر في الـ"دي إم سي"
| مشاهدات : 418 | مشاركات: 0 | 2019-02-11 11:00:22 |

مار بشار متي وردة، باختصار، شكرا

كوهر يوحنان عوديش

 

 

انانية الانسان وغروره يحجبان عنه، في الكثير من الاحيان، رؤية الحقائق والاعتراف بها الا في حالة تحقيق مصلحة شخصية او اكتساب منفعة ما، وبما اننا نعيش في مجتمع يربي اجياله على تقديس ( الانا ) فان الحقيقة تبقى مطمورة في اغلب الاحيان وفي نفس الوقت وعلى العكس من ذلك فان التملق وتمجيد الاخفاقات لسيادة السلطان هما شيمة المتثقفين ( وليس المثقفين ) للاقتراب من اصحاب السلطة وتحقيق بعض المكاسب والمصالح الشخصية، وبذلك فان ما يضاف من المال الى الرصيد وما تتنعم به النفس من فتات الاسياد هو المعيار الرئيسي للانتماء وتحريف الحقائق او السكوت عنها.

التغيرات السياسية التي حدثت في العراق بعد 2003 كانت مأسوية على المسيحيين فقتل من قتل وهجر من هجر وعانى التهميش والاقصاء والتمييز العنصري والديني من بقى في الوطن، لكن رغم ذلك كانت الانتهازية هي الغالبة والطاغية في التعامل مع هذه المأسي، فاسست منظمات خيرية ومدنية واحزاب قومية ومجالس وهيئات ووووو هدفها الاول والاخير هو الذات والاغتناء اللاشرعي على حساب هذه المأساة وتداعياتها الانية والمستقبلية، وبما ان التعميم يعني حرق الاخضر واليابس معا، ويعني ايضا وضع الاخيار والاشرار والخونة والمخلصين معا في سلة واحدة وهذا اكبر ظلم ومنافي لكل المبادىء الانسانية والدينية لذا علينا ان نكون منصفين بحق من قدم لنا يد المساعدة في الايام السوداء ومن خدم قضيتنا ولا زال يخدمها بعيدا عن الانتماءات والمنافع الشخصية.

لست بصدد تعظيم وتقديس احد ايا كانت رتبته الدينية وايا كان منصبه الحزبي والحكومي، لكن لا امانع ابدا من الثناء على ايجابيات وانجازات وخدمات الاخر التي فيها منفعة عامة اكثر من منفعة شخصية، لذلك لا يخجلني ابدا ان ابرز اعمال الغير التي فيها خدمة لابناء شعبنا.

في يوم الاثنين المصادف 4 شباط 2019 تم افتتاح مجمع ماكفني السكني الخيري من قبل سيادة المطران مار بشار متي وردة، والذي يضم دار البابا فرنسيس لرعاية المسنين بسعة 40 غرفة مع كافة المرافق الخدمية ذات العلاقة و 80 شقة سكنية للشباب المتزوج حديثا لمساعدتهم في سنوات زواجهم الاولى، لكن الغريب في الامر ان هذا الحدث استقبل من الكتاب والمثقفين والسياسيين والحزبيين والنشطاء القوميين وغيرهم بصمت مميت وكأن الامر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد، وهذا جدا طبيعي بالنسبة لاشخاص لا يعرفون من الشعب وقضيته سوى ما يدخل جيوبهم او يبجل اسمائهم، لذلك نلاحظ مئات المقالات التي تمجد القائد الاوحد وتمدح اخفاقاته ومئات اخرى تتناطح على التسمية ومئات اخرى تذم وتحتقر وتستخف بشخصيات دينية وقومية تعمل بكل جهدها لايصال سفينتنا المتهالكة الى بر الامان، ولا نسمع كلمة واحدة تقال بحق العظماء من ابناء شعبنا.

هكذا مشاريع واعمال خدمية، بغض النظر عن الجهة المنفذة والاشخاص الداعمين لها ايا كانت انتماءاتهم الدينية والحزبية والقومية، تحتاج الى الف وقفة ووقفة ومليون كلمة شكر ومئات مقالات المدح والثناء لمنفذيها والقائمين عليها، لسبب بسيط الا وهو انها اسست للمنفعة العامة، اي ان المستفيدين منها هم شريحة من المجتمع ( وهذه الشريحة هم العجزة والمشردين بالنسبة لدار المسنين والشباب المتزوج حديثا بالنسبة للشقق السنية ) وليس هناك اية منفعة او مصلحة شخصية للقائم بها، لكن كيف لنا ان نسمع كلمة حق ما لم يتنعم الاتباع بالفتات لان كل حرف وكل كلمة عندهم يجب ان تكون مدفوعة الثمن.

شكرا والف شكر لسيادة المطران مار بشار متي وردة على عمله الخيري هذا والف شكر لكل من مد ويمد يد المساعدة لشعبنا.....

  

gawher75@yahoo.com

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6840 ثانية