المنظمة اليسوعية حول العالم تقيم حفلا للطلبة الخريجين من ابناء شعبنا /عنكاوا      بنس: الولايات المتحدة تقف مع العراق للقضاء على "داعش" ومساعدة المسيحيين والإيزيديين      جامعة كامبردج البريطانية تقيم ورشة عمل بالتعاون مع مؤسسات شعبنا الأكاديمية والثقافية للتدريب على توثيق اللهجات الآرامية الحديثة (سورث)      زيارة النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي لمكتب معلومات نينوى      غبطة البطريرك يونان يبارك حفل عيد المعلّم لمدرسة دير الشرفة، درعون - حريصا      فلاديمير بوتين: علينا تقديم دعم خاص لمسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في مدينة فاريسي الايطالية قبل مغادرتها      حصول مؤسسة سورايا على الإجازة الرسمية من دائرة المنظمات غير الحكومية في بغداد      غبطة البطريرك يونان يستقبل ريشار قيومجيان وزير الشؤون الإجتماعية اللبناني      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يستنكر الهجوم الإجرامي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا      الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني: عقدنا اجتماعاً ناجحاً والأفق المنظور بات أكثر وضوحاً      عظام قرد قديم تعيد كتابة تاريخ الإنسان.. وتصحح "الغلطة"      السليمانية.. وفد من الديمقراطي يبحث مع الاتحاد تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الجديدة      ألمانيا: حملة جديدة من الانتقادات ضد أوزيل بسبب دعوته أردوغان لحضور عقد زواجه      ولايات أميركية "تغرق".. وإعلان الطوارئ بعد سقوط قتلى      روسيا تقرر إرسال قاذفات استراتيجية إلى القرم رداً على الولايات المتحدة      سدود اقليم كوردستان تمتلئ بالمياه لأول مرة منذ 25 عاما      استراليا تعزز الأمن حول المساجد وأماكن العبادة بعد اعتداء نيوزيلندا      خلية الإعلام الأمني: مقتل جنديين عراقيين باشتباكات سنجار      الجيش الأميركي ينفي خطة إبقاء ألف جندي بسوريا
| مشاهدات : 414 | مشاركات: 0 | 2019-02-16 11:00:24 |

اخلع نعليك

خالد الناهي

 

 

صيغة الامر التي كلم بها الخالق نبيه، توضح أمرين، أولهما قدسية المكان الذي أراد دخوله نبيه موسى (عليه وعلى نبينا واله الصلاة والسلام)، والأخر عدم معرفة النبي لمكانة هذا المكان، لذلك كلمه سبحانه لينبهه لما هو مقدم عليه.
العراق من الأماكن التي تسعى أغلب دول العالم للحصول على موطئ قدم فيه، فتجدها مرة تحاول بسط نفوذها العسكري، كما تفعل أمريكا وتركيا، وأخرى تحاول بسط نفوذها السياسي، من خلال التدخل في شؤونه وقراراته ومحاولة توجيه الحكومة الوجهة التي تحقق مصالحها، كما يفعل جميع دول الجوار للعراق.
لم يعد خافيا على أحد، أن هناك صراع إرادات، بين أمريكا وحلفائها من دول الإقليم، وبين إيران وحلفائها من الإقليم أيضا، وكلا الطرفين يعتقد، أنه لا يمكنه كسب المعركة، الا من خلال نفوذ قوي في العراق.
الغريب أن جميع الأطراف المتصارعة، تعلم بأهمية العراق، الا ساسة العراق لا يعلمون ذلك.. فتجدهم يقبلون بالحلول الخارجية، التي تراعى فيها دائما مصلحة بلدانهم قبل كل شيء، مستصغرين شأنهم، معتقدين ان الجميع أفضل منهم، لذلك تجد كل طرف فيهم يميل لجهة او محور معين.
حاولت المرجعية الدينية، في أكثر من مناسبة، تقديم النصح اليهم، وافهامهم بأن العراق هو الطرف الأقوى في المنطقة، ان أراد ساسته وشعبه ان يجعلوه كذلك، لكن دون جدوى.. فلم يستمع ويطبق كلامها الا القليل منهم، حتى قالت في احد خطب الجمعة من خلال ممثلها في الصحن الحسيني الشريف( يأبى البعض الا ان يكون ذيلا).

ان عدم إدراك كثير من الساسة لأهمية الدور العراقي الدولي والإقليمي، جعل المرجعية تتدخل بالشأن السياسي العراقي، وبصورة مباشرة للمرة الأولى من بعد فتوى الجهاد الكفائي، من خلال حديثها مع ممثلة الأمم المتحدة، بعدم إمكانية ان يكون ساحة لتصفية الحسابات، او منطلق لاعتداء دولة على دولة أخرى.
هناك دعوات وان كانت خجولة، ليلعب العراق دور وسيط بين دول المنطقة المتخاصمة" إيران والسعودية"، وهي محاولة قام بها قبل عدة سنوات السيد مقتدى الصدر، ولم تلقى إذنا صاغية من كلا الدولتين، وأخرى طرحها السيد عبد العزيز الحكيم، ولا زال يتبناها السيد عمار الحكيم، فيما كان السيد اياد علاوي دعوات متكررة للتهدئة، وإمكانية لعب دور الوسيط بين أمريكا وإيران.
تبقى هذه الدعوات فردية وغير مجدية، ان لم يشعر جميع الأطراف، ان هذه الدعوات تمثل رأي الحكومة العراقية، وأن العراق يرفض ان يكون طرفا في الصراعات القائمة في المنطقة.
فهل شعر ساسة العراق، انهم في وادي العراق المقدس؟.. وأنهم يجب أن يخلعوا ولائهم لغير العراق، ويكونون سببا في استقرار بلدهم والمنطقة برمتها!
لا زلنا نأمل ذلك...

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6837 ثانية