المنظمة اليسوعية حول العالم تقيم حفلا للطلبة الخريجين من ابناء شعبنا /عنكاوا      بنس: الولايات المتحدة تقف مع العراق للقضاء على "داعش" ومساعدة المسيحيين والإيزيديين      جامعة كامبردج البريطانية تقيم ورشة عمل بالتعاون مع مؤسسات شعبنا الأكاديمية والثقافية للتدريب على توثيق اللهجات الآرامية الحديثة (سورث)      زيارة النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي لمكتب معلومات نينوى      غبطة البطريرك يونان يبارك حفل عيد المعلّم لمدرسة دير الشرفة، درعون - حريصا      فلاديمير بوتين: علينا تقديم دعم خاص لمسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في مدينة فاريسي الايطالية قبل مغادرتها      حصول مؤسسة سورايا على الإجازة الرسمية من دائرة المنظمات غير الحكومية في بغداد      غبطة البطريرك يونان يستقبل ريشار قيومجيان وزير الشؤون الإجتماعية اللبناني      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يستنكر الهجوم الإجرامي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا      الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني: عقدنا اجتماعاً ناجحاً والأفق المنظور بات أكثر وضوحاً      عظام قرد قديم تعيد كتابة تاريخ الإنسان.. وتصحح "الغلطة"      السليمانية.. وفد من الديمقراطي يبحث مع الاتحاد تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الجديدة      ألمانيا: حملة جديدة من الانتقادات ضد أوزيل بسبب دعوته أردوغان لحضور عقد زواجه      ولايات أميركية "تغرق".. وإعلان الطوارئ بعد سقوط قتلى      روسيا تقرر إرسال قاذفات استراتيجية إلى القرم رداً على الولايات المتحدة      سدود اقليم كوردستان تمتلئ بالمياه لأول مرة منذ 25 عاما      استراليا تعزز الأمن حول المساجد وأماكن العبادة بعد اعتداء نيوزيلندا      خلية الإعلام الأمني: مقتل جنديين عراقيين باشتباكات سنجار      الجيش الأميركي ينفي خطة إبقاء ألف جندي بسوريا
| مشاهدات : 410 | مشاركات: 0 | 2019-02-22 10:27:04 |

أسئلة مباشرة إلى رئيس وزراء العراق

د. كاظم حبيب

 

 

لن أكتب في هذه المقالة عن الدولة العراقية الطائفية الفاسدة بسلطاتها الثلاث، ولن أكتب عن حياة المجتمع التي حولتها الطغمة الحاكمة الفاسدة إلى بؤس وفاقة وحرمان ومرارة مستمرة، ولا عن الأطفال المشردين من بنات وأولاد في شوارع العراق، ولن أكتب عن الأرامل من النساء اللواتي فقدن أزواجهن عبر الحروب والإرهاب والسياسات المجحفة بحق النساء ويعانين من شظف العيش ومرارة الاستجداء، ولن أكتب عن أحوال عائلات الشهداء وجرحى والمعوقين وآلامهم، ولن أكتب عن المستشفيات البائسة وغياب العناية الصحية ونقص الأدوية والمعدات وكثرة النفايات المتجمعة في المستشفيات أو قربها، ولا عن أنهار البصرة المطمورة بالقاذورات، ولن أكتب عن مآسي التربية والتعليم التي وصلت إلى حد لا يطاق أُجبرت معها نقابة المعلمين على إعلان الإضراب العام ليومين يمكن أن يتكررا، ولن أكتب عن الرؤوس الفاسدة والمفسدة التي تحتل حتى يومنا هذا مواقع سيادية في سلطات الدولة العراقية ومؤسساتها وأجهزتها، ولن أكتب عن غياب التنمية الاقتصادية، ولاسيما التنمية الصناعية والزراعية وتفاقم الطابع الريعي للدولة واقتصادها، ولن أكتب عن التدخل الفظ في شؤون العراق الداخلية وانتهاك الاستقلال والسيادة الوطنية يومياً وفي كل لحظة، لا لن أكتب عن هذا وغيره كثير في هذا المقال، بل سأطرح مجموعة من الأسئلة المباشرة على رئيس وزراء العراق، باعتباره المسؤول الأول عن أمن وسلامة وحياة المواطنة والمواطن في العراق وأقسم على أداء واجباته لصالح الشعب والمواطِن والمواطِنة أولاً، وباعتباره القائد العام للقوات المسلحة ثانياً، شئنا ذلك أم أبينا، فهذا هو العراق حتى اليوم، إذ لا صوت يعلو غير صوت الفاسدين والميليشيات المسلحة في بلد يعتبر واحداً من أقدم وأشهر مهود الحضارة البشرية.

السؤال الأول: هل سمعت باغتيال المثقف والكاتب والروائي العراقي الدكتور علاء المشذوب في مدينة كربلاء، وقيل قد تم الاغتيال أثناء وجودك في هذه المدينة؟ فهل جاء ذلك صدفة أم توقيتاً هادفاً؟  

السؤال الثاني: لم أسمع عنك أنك تحدثت عن هذه الجريمة البشعة التي أغتيل فيها مثقف صوبت إلى رأسه وجسده 13 إطلاقة من رشاش، ولم تشجبها أو تدينها، لماذا؟

السؤال الثالث: هل أنت مع اغتيال هذه الشخصية الثقافية من مدينة الثقافة الإنسانية لأنه انتقد المليشيات المسلحة وانتقد سياسات الخميني والخامنئي في العراق، وإلا فما معنى السكوت حتى الآن؟

السؤال الرابع: وإذا كنت غير موافق على هذا الاغتيال، فماذا فعلت لملاحقة القتلة ومن يقف وراءهم؟

السؤال الخامس: إن السكوت على الجريمة يعني، دون أدنى ريب، الرضى عنها من جهة، والمشاركة في ارتكابها من جهة ثانية، فهل تقبل لنفسك ذلك؟

السؤال السادس: هل هناك سيف مسلط على رقبتك تخشى الحديث عن الجريمة وعن القتلة وعن ملاحقتهم لأنهم يشكلون جزءاً من هذا النظام السياسي القائم؟

السؤال السابع: وهل شكلت لجنة لكي تمحو آثار الجريمة ويختفي تشخيص القتلة ليقوموا باغتيالات جديدة ضد من يملك الشجاعة ويدين أوضاع العراق والتدخل الإيراني فيه، فعلاء المشذوب لم يكن وحده المقصود بالقتل، بل المقصود كل من يفتح فمه ويمسك بقلمه ليكتب بضمير حي عن الأوضاع البائسة في العراق وعمن يقف خلفها وما المقصود منها؟ 

لست وحدي من يوجه هذه الأسئلة وغيرها، بل هناك الآلاف المؤلفة التي ادمت الجريمة البشعة قلوبها وأدمعت عيونها وتعاظم غضبها على نظام سياسي فاسد غير قادر على حماية أبناء وبنات الوطن الجريح والمستباح بالطائفية والفساد والإرهاب والاختطاف والاغتيال والموت...

انتظر الجواب من رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي وليس من غيره، فهو المسؤول الأول عن امن وسلامة وحياة المواطنة والمواطن في العراق.     

         










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6428 ثانية