الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك كنيسة المشرق الآشورية وأساقفة المجمع المقدس      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي ‏لمناسبة تذكار مار كيوركيس الشهيد‏ - نوهدرا (دهوك) ‏      أحتفالية بمناسبة الذكرى 109 للأبادة الجماعية الأرمنية - كنيسة القديس سركيس في قرية هاوريسك      بحضور السيد عماد ججو .. انطلاق المهرجان الادبي الاول للغات الام (الكردية والتركمانية والسريانية ) في محافظة اربيل      غبطة البطريرك ساكو يستقبل راعي الكنيسة المشيخية في اربيل      بالصور.. انطلاق اعمال المجمع السنهادوسي لكنيسة المشرق ‏الآشوريّة ‏- أربيل      سيادة المطران يلدو يختتم مهرجان كنيسة مار كوركيس في بغداد بالقداس الاحتفالي      مسؤول كنائس نينوى الكاثوليكية: عدد المسيحيين في العراق آخذ في الانخفاض      رئيس "السرياني العالمي": ليومٍ وطني يخلّد ذكرى الإبادة التي تعرض لها مسيحيو الشرق      قسم الدراسة السريانية لتربية نينوى يقيم درساً تدريبياً لمعلمي ومدرسي مادة التربية المسيحية في قضاء الحمدانية      فرنسا.. إلقاء القبض على "إرهابي" الأولمبياد      كهرباء كوردستان: التيار الكهربائي سيعود إلى طبيعته غداً الجمعة      بدء عملية أمنية واسعة في البتاوين ببغداد تستمر عدة أيام      البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية      الأف بي آي يحذر مجدداً.. أميركا قد تشهد هجوماً داعشياً      يشبه يوتيوب.. منصة "إكس" تعلن قرب إطلاق تطبيق لمقاطع الفيديو      أكثر من نصف سكان العالم معرضون لأمراض ينقلها البعوض      هل يمكن لفيزياء الكم أن تقضي على الشيخوخة وأمراض السرطان؟      بعد مهلة العام.. 3 بدائل أمام "تيك توك" للبقاء حيا في أميركا      حكومة إقليم كوردستان: الأنشطة السياحية تتزايد يوماً بعد آخر وفقاً لخارطة تطوير القطاع السياحي
| مشاهدات : 1031 | مشاركات: 0 | 2019-05-22 09:49:21 |

بين الحرب واللاحرب ايران ستكون الخاسر الأكبر

قيصر السناطي

 

 

في هذه الأيام تعيش منطقة الشرق في اجواء مشحونة بالمخاطر الناجمة عن احتمال نشوب حرب كبيرة ومدمرة في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها من دول الخليج وبين ايران وأذرعها في المنطقة،ان ايران تمادت في تدخلاتها في الدول المجاورة مستغلة بذلك سياسة الرئيس اوباما المتراخية والمتساهلة مع النظام الأيراني خلال المفاوضات حول الملف النووي،لقد استغلت ايران الأموال المجمدة التي اعادها اوباما الى ايران بموجب الأتفاق النووي،غير ان ايران نفخت نفسها كما فعلت الضفدعة وأخذت تتحدى المجتمع الدولي وتصرفت وكأنها دولة عظمى من خلال تدخلاتها العسكرية في العراق واليمن ولبنان،وبذلك اصبحت تهدد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ومصالح اصدقائها في منطقة الشرق الأوسط ،ومن هنا جاء رد  الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب بالأنسحاب من الأتفاق النووي، وأعادة العقوبات الأقتصادية الأمريكية المشددة على ايران من جديد لأن هذا الأتفاق لم يحد من تهديدات ايران وتدخلها في شؤون المنطقة.

ومن هنا ارادت ايران ان تلوح بالحرب وأغلاق مضيق هرمز بوجه الناقلات النفطية، غير ان هذا الفعل سوف يشعل حربا كبيرة ليست ايران قادرة على خوضها مع الولايات المتحدة وحلفاءها من الأوربيين والخليجيين الذين سوف ينظمون الى امريكا في حالة نشوبها، اما روسيا والصين سوف تتفرج على ايران وهي تترنح امام الضربات الأمريكية والأسرائيلية،اما تمويل الحرب سوف يكون من الدول الخليجية النفطية التي ضاقت ضرعا بالتهديدات الأيرانية،ان الولايات المتحدة ليست مستعجلة في شن الحرب لأن العقوبات الأقتصادية سوف تؤدي غرضها وان الوقت ليس في صالح ايران كما يضن النظام الأيراني، لأن العقوبات سوف تنهك الأقتصاد الأيراني وتأثيراته سوف تظهر على الداخل الأيراني مما يؤدي الى نقمة على النظام وبالتالي تحرك الشارع على المدى المتوسط والبعيد من اجل التخلص من هذا النظام الذي افقر الشعب الأيراني بينما الأموال تذهب الى حزب الله وعلى الحرب في سوريا،واليمن وغيرها.

ان تجربة صدام في العراق كانت مشابهة لما موجود حاليا في ايران، وأن المماطلة والتحدي الفارغ لن يأتي بنتيجة،واذا استمر الحال في وضع الحرب واللاحرب سوف يكون كارثيا على الحياة الأقتصادية في ايران في الحالتين، ، لأنه في النهاية سوف تضرب ايران من قبل الولايات المتحدة وأسرائيل وهذه الضربة لو حدثت سوف تدمر كل ما بنته ايران بعد حربها مع العراق وعندها سوف تكون في مواجهة مباشرة مع الشعب الأيراني الذي عاش في ظل حكم الملالي لأربعين عاما من فقدان الأمل بالتغير وفي نظام مغلق يفتقر الى ابسط مقومات الحرية وحقوق الأنسان، لذلك سوف لا يتأسف الشعب الأيراني على هذا النظام عندما يتهاوى امام الضغط الخارجي والداخلي.لذلك سوف تكون ايران هي الخاسر الأكبر في كلتا الحالتين الحرب واللاحرب. فهل تعود ايران الى رشدها قبل فوات الأوان؟ هذا ما سوف يخبرنا به المستقبل القريب...... وأن غدا لناظره لقريب.










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6360 ثانية