الحفل التأبيني للبروفسور باسيل شمعون عكولة      مداخلة الكاردينال ساكو في الندوة التي نظمتها السفارة البريطانية لدى الفاتيكان حول اضطهاد المسيحيين      سيادة المطران مار نثنائيل نزار سمعان عجم يزور قناة عشتار الفضائية      بدعوة من القنصلية الفرنسية النائب كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تحضر حفل اليوم الوطني الفرنسي      مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن لـ’سبوتنيك‘:6000 " عراقي مسيحي ممن هجّروا من ديارهم بسبب "داعش يرفضون العودة      البطريرك ساكو يغادر الى روما للمشاركة في ندوة حول الوضع العام للمسيحيين في العراق والمنطقة      حفل توقيع كتاب القاص والمستشار القانوني مارتن كورش المعنون: ( السيد آتٍ ) في عنكاوا      شركة فرنسية تباشر باعمار اكبر كنائس المسيحيين في سهل نينوى      كنيسة ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا تستمر في الخدمة والتعليم المسيحي      حفل تخرج طلاب معهد التثقيف المسيحي في بغداد      إنفوغرافيك .. بلاد ما بين النهرين وصعود الحضارة 1      وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور البارزاني يزور بغداد ويجتمع مع الرئاسات الثلاث      حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية      افتتاح ملعب السريان الرياضي في برطلي      أمريكا تبدأ عمليات اعتقال أسر المهاجرين الذين لايحملون وثائق كتطبيق لخطة ترامب      رئيس إقليم كوردستان يفتتح معرض روانكَه لتوفير آلاف فرص العمل      هلع في أستراليا.. "طيور تنزف" وتتساقط من السماء      الجزائر تلدغ نيجيريا في الوقت القاتل وتبلغ نهائي امم افريقيا      البابا فرنسيس: إنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية      في مشيكان، احتفال كبير بالذكرى 61 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة
| مشاهدات : 416 | مشاركات: 0 | 2019-06-16 12:28:28 |

فاقد الدين لا يعطى سلطة

محمد جواد الميالي

 

كل الأمم  تصنف تحت توصيف شعوب أو قبائل، تنطوي تحت حكم الدول، بوجود سلطة تسيير أمورهم بقانون وضعي.. هذا أبرز ما يميزها عن نهج الحيوانات، حيث يسيطر قانون الغاب.

القانون الوضعي ليس وحده هو المميز، فوجود الأديان كحاجة ملحة لضرورة الإستمرار بالحياة، والإجابة عن كل أختلاجات وأفكار البشر، من أهم ما يميز بني آدم.. فقضية الأديان تتعدى مفهوم الإنتماء للخالق فقط، فهي تدخل ضمن منظومة تقويم النفس البشرية، لتخرج منها الفطرة في التعامل الانساني، لكن يبقى السؤال المحير بعيداً عن التشعبات المحصورة في دين أو مذهب محدد، هل القانون الديني في وقتنا الحاضر، هو أعلى من القانون الوضعي في تسيير النفس البشرية، نحو أنظمة ذات شفافية و أزدهار عالمي؟ أم حالة الإشتراك  مابين الأثنين هي الأنسب ، ويقع عاتق تطبيقها على الأنسان؟

من الصعب أن نلجئ الى حكم التنظير في الأجابة على السؤالين، فسنحتاج لسلطة يشترك بها القانون الوضعي والمنظومة الدينية، ونسبة نجاحها في كلتا الحالتين.

اليابان والعراق كلاهما لا يخضعان لحكم الدين البحت، رغم أن شعب اليابان يسجد للإمبراطور، الذي يمثل قوة السماء وإرادتها في الأرض، وذلك لأن غالبية الشعب بوذي، وفئة قليلة تنقسم بين الديانات ذات الرسالة، ولكن الغريب أن اليابان مثال يحتذى به في سرعة التطور من الناحية الإقتصادية، فهم يمتلكون أرقى أبعاد المنظومة الأخلاقية والأجتماعية، وهذا ينعكس عليهم ايجابا، كتطور سياسي في المنطقة وأقتصادي ناجح للشعب.

إذا تجربة السلطة ترجح كفة القانون الوضعي بقوة وتسقط نظرية المنظومة الدينية في الحكم..هكذا يبدوا!

الحكم في العراق يعتبر أو يروج على أنه حكم للدين..وهو أعلى وأفضل من المنظومة الوضعية، لكننا نشاهد العكس فالحكام يؤمنون بالباري، ويطبقون فقط حب الشهوات وملاحقة الجواري، وسرقة المخازنِ والأموال، ولا ينتجون سوى الفتن والحروب والفساد، وتمتلئ خطبنا بالكلام المبطن عن لجم الدين للنفس، وإعلاء منظومته الاخلاقية، لكن الواقع الفعلي وما يحدث هو العكس!

تثبت هذه التجربة أن الإيمان بالدين وحده لا ينفع في تسيير دفة الحكم، وما نحتاج إلية حقاً هو تطبيق فعلي للقانون الوضعي لأن فاقد الدين لا يعطى سلطة..

ما يحتاجه شعبنا اليوم حقاً هو تطبيق القانون الوضعي بروح المنظومة الدينية، تحت مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، وأن نخرج من إطار الكلام الملمع والشعارات الكاذبة، وندخل حيز تنفيذ القانون لأن السلطة.. تتناسب طردياً مع القانون الوضعي المعقول وتعاكس أشباه الدين بالأتجاه.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9420 ثانية