الحفل التأبيني للبروفسور باسيل شمعون عكولة      مداخلة الكاردينال ساكو في الندوة التي نظمتها السفارة البريطانية لدى الفاتيكان حول اضطهاد المسيحيين      سيادة المطران مار نثنائيل نزار سمعان عجم يزور قناة عشتار الفضائية      بدعوة من القنصلية الفرنسية النائب كلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان تحضر حفل اليوم الوطني الفرنسي      مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن لـ’سبوتنيك‘:6000 " عراقي مسيحي ممن هجّروا من ديارهم بسبب "داعش يرفضون العودة      البطريرك ساكو يغادر الى روما للمشاركة في ندوة حول الوضع العام للمسيحيين في العراق والمنطقة      حفل توقيع كتاب القاص والمستشار القانوني مارتن كورش المعنون: ( السيد آتٍ ) في عنكاوا      شركة فرنسية تباشر باعمار اكبر كنائس المسيحيين في سهل نينوى      كنيسة ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا تستمر في الخدمة والتعليم المسيحي      حفل تخرج طلاب معهد التثقيف المسيحي في بغداد      إنفوغرافيك .. بلاد ما بين النهرين وصعود الحضارة 1      وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور البارزاني يزور بغداد ويجتمع مع الرئاسات الثلاث      حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية      افتتاح ملعب السريان الرياضي في برطلي      أمريكا تبدأ عمليات اعتقال أسر المهاجرين الذين لايحملون وثائق كتطبيق لخطة ترامب      رئيس إقليم كوردستان يفتتح معرض روانكَه لتوفير آلاف فرص العمل      هلع في أستراليا.. "طيور تنزف" وتتساقط من السماء      الجزائر تلدغ نيجيريا في الوقت القاتل وتبلغ نهائي امم افريقيا      البابا فرنسيس: إنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية      في مشيكان، احتفال كبير بالذكرى 61 لثورة الرابع عشر من تموز الخالدة
| مشاهدات : 483 | مشاركات: 0 | 2019-06-18 12:02:33 |

مجلس مكافحة الفساد لم يحقق ما وعد به!

مرتضى عبد الحميد

 

كان الغرض من تأسيس مجلس مكافحة الفساد، كما جرى تبريره في حينه هو الكشف عن ملفات الفساد الكبيرة، والعمل على اصدار مذكرات اعتقال بحق الفاسدين، وليس انتظار الملفات من المواطن العراقي! ولهذا طالب اعضاء في البرلمان العراقي، ومن كل القوى السياسية، باتخاذ خطوات جدية وحاسمة من قبل المجلس، وعدم الاكتفاء بترديد ما سمعه كل عراقي في السنوات السابقة، وتشكيل لجان واجهزة اضافية لا فائدة منها ولم تقدم شيئا ملموسا حتى الان.

صحيح ان المهمة صعبة بدرجة كبيرة، لان آفة الفساد استطاعت ان تلتهم  جميع مفاصل الدولة، وانتقلت الى المجتمع تعيث به، خرابا وتدميرا، وان الفاسدين يهيمنون على عدد غير قليل من مراكز القرار، ولهم امتداداتهم في المؤسسات المدنية والعسكرية، بحيث حولوا الفساد الى مؤسسة كبيرة وخطيرة، ربما هي الاكبر والاقوى من كل مؤسسات الدولة، لكن هذه المهمة ليست مستحيلة في حال تم التعامل وفق مبدا الاولويات مع الملفات الخاصة بهذه الافة وهي كثيرة.

وقبل هذا وذاك، لابد من توفر ارادة سياسية صلبة، وواعية في كيفية التصدي لما هو أخطر من الارهاب، وتجنيد كل الامكانات والطاقات الوطنية النزيهة على المستويين الرسمي والشعبي، ومن خلال خارطة طريق ترسم بعناية، وتهيئ مستلزمات النجاح الموجود اصلا في الدعم الهائل الذي حظي به رئيس الوزراء عند تشكيل الحكومة، وإدراك الجميع عدا الفاسدين، بان الفساد المالي والاداري إذا استمر بالتغول فوق ما هو عليه سيؤدي لا محالة الى ضياع العراق حكومة وشعبا ووطنا.

ويحز في النفس حقا، ان ينبري عدد من السياسيين، للتصريح من على شاشات الفضائيات بان مجلس مكافحة الفساد، قد تحول هو نفسه الى مؤسسة للفساد، وليس بإمكانه ان يقدم حلولا او أن يعالج هذا المرض الذي ينخر في جسد الدولة العراقية.

لقد سمعنا من الحكومات السابقة ورؤسائها، ان بحوزتهم آلاف الملفات لفاسدين في دوائر الدولة ومن المتصدرين للمشهد السياسي، لكنهم يحتفظون بها، ليوم لا يعلمه الا الراسخون في عقد الصفقات وراء الكواليس، والمتشبثون بالكراسي الى يوم يبعثون! كما ان السيد رئيس الوزراء الحالي اشار الى ان لديه ملفات كبيرة لا تقل عن الاربعين ملفا، ووعد بفتحها  واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق اصحابها في اسرع ما يمكن.

لكن الناس ظلت تنتظر الفرج، وتتساءل متى يحاسب الحيتان على ما فعلوه، ويعيدون الاموال المسروقة في غفلة من الزمن، الى خزينة الدولة التي باتت تتقافز فيها الجرذان لخلوها من آخر دينار فيها، دون ان يلوح في الافق بصيص امل حتى الان.

لا يمكن اعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها الى المواطن العراقي، اذا لم تكن هناك اجراءات فعلية ورادعة في هذا الملف تحديدا قبل غيره، بدلا من مطالبته بالدليل والا سيتعرض الى عقوبات قد تجعله نزيلا في أحد السجون، او يدفع غرامة ثقيلة او بكليهما معا.

ان المطالبة بتقديم ادلة على اناس امتهنوا سرقة المال العام والخاص، وتفننوا في التمويه عليه، كمن يطلب ان تعدد له اسماء القتلى في حرب الثمان سنوات مع إيران!

ان ملفات الفاسدين بحوزتكم، وما عليكم الا التحلي بالجرأة واحترام إرداة الشعب العراقي، وتبرير المسؤولية التي تحملتموها بإرادتكم وقناعتكم!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 18/ 6/ 2019










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3798 ثانية