عشتارتيفي كوم- أبونا/
ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر قداس رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق، حيث شدّد في عظته على أن الزمن هو «فسحة خلاص» يمنحها الله للإنسان، داعيًا إلى عيشه بروح الرجاء والإيمان، ومؤكدًا أن المشرق، ودمشق خصوصًا، هو مكان لقاء الإنسان بخالقه.
واستعاد كلمات البطريرك الراحل إغناطيوس الرابع هزيم حول الجذور المسيحية العميقة في هذه الأرض، حيث قال: "أنا أرفض تصور الشرق الأوسط من دون مسيحيين ومن دون مسيحيةٍ لأن المسيح نفسه هو شرق أوسطي. تكلمنا عن القدس وعن بيت لحم. ولدينا صور وصيدا ولدينا دمشق التي مر فيها بولس الرسول. ولدينا أنطاكية. هذه الأماكن ليست حفنة تراب. هذه هي مكان التجسد الإلهي".
وشدّد على أن المسيحيين «ليسوا طُلّاب حماية»، بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن.
ورفع البطريرك يوحنا العاشر الصلاة من أجل سلام سوريا ولبنان والشرق الأوسط والعالم، ومن أجل المخطوفين، ولا سيما مطراني حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي. وختم بالدعاء للراقدين خلال العام الماضي، مخصّصًا بالذكر «أبناءنا وأحبتنا شهداء كنيسة مار الياس دويلعة»، طالبًا شفاعتهم من أجل كنيسة أنطاكية «الشاهدة والشهيدة في آن واحد».
|