قناة عشتار الفضائية
 

مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا: ندعو إلى الابتعاد عن روح الثأر والحلول العسكرية

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

في ما يتعلق بالأحداث الأخيرة في حلب، وتحديداً في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، قال مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا، غابرييل موشي لرووداو إنه "انتهاكات لحقوق الإنسان" قد حدثت خلال العملية العسكرية بدخول "قوات الجيش والأمن السوري إلى هذين الحيين".

طالب غابرييل موشي بالابتعاد "عن روح الثأر والانتقام"، ودعا إلى "تطبيق اتفاق 10 آذار" و"الابتعاد عن استخدام الحلول العسكرية والعنفية في حل الخلافات السياسية". 

في تصريحٍ لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (13 كانون الثاني 2026)، قال مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا- غابرييل موشي "لقد تابعنا - كمنظمة آثورية ديمقراطية - بقلق وألم بالغين مجريات الأحداث التي وقعت في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، التي تمخض عنها دخول قوات الجيش والأمن السوري إلى هذين الحيين".

 

"ضحايا مدنيون" 

أشار مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا إلى أنه "خلال هذه العملية حدثت انتهاكات لحقوق الإنسان وسقط ضحايا من المدنيين، ما أدى إلى جرح العشرات منهم، كما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من أهالي هذين الحيين إلى خارج مدينة حلب في ظل ظروف شتائية قاسية".

 

"الابتعاد عن روح الثأر" 

أضاف أيضاً أنهم يطالبون ويتمنون "الابتعاد عن روح الثأر والانتقام والتعامل مع جميع السوريين من مختلف المكونات، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية، والتعامل معهم كمواطنين متساوين مع جميع السوريين الآخرين وتأمين جميع الخدمات لهم".

 

"الابتعاد عن الحلول العسكرية" 

قال مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا- غابرييل موشي أيضاً: "نناشد الطرفين بالابتعاد عن استخدام الحلول العسكرية والعنفية في حل الخلافات السياسية، وبدلاً من ذلك اعتماد طرق الحوار في سوريا الجديدة".

 

"تطبيق اتفاق 10 آذار" 

وجّه غابرييل موشي دعوته إلى الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المسارعة "بتطبيق اتفاق 10 آذار"، الذي كان من تداعيات عدم تطبيقه "ما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، وأوضح أنهم يعدّون "تطبيق اتفاق 10 آذار بمثابة ضرورة وطنية من أجل إعادة السلام والاستقرار".

 

رؤية المنظمة الآثورية 

في السياق نفسه، تحدث موشي عن رؤية المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا بأنه "لا يليق بسوريا الجديدة أن يكون هناك نازحون في أوطانهم، وألّا يكون هناك عمليات تهجير، وألّا تُستهدَف المكونات لمجرد انتماءاتهم القومية أو الدينية".

 

"مسؤولية الحكومة" 

عبّر مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا- غابرييل موشي عن شعوره قائلاً: "كنا نتمنى ألّا تدفع المصالح السياسية الخاصة بالحكومة وأيضاً بقوات سوريا الديمقراطية أن تُحلّ هذه المسألة عبر الوسائل العسكرية، لكنْ ما جرى قد جرى، واليوم، بعد خروج قوات سوريا الديمقراطية أو رجال الأسايش من هذين الحيين وتوجههم إلى مناطق شرق الفرات، نأمل أن تتحمل الحكومة السورية مسؤولياتها بإعادة جميع المدنيين إلى مدينة حلب".

 

"التخلي عن النهج الأحادي" 

كذلك دعا مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا "الحكومة بحكم مسؤولياتها في هذه المرحلة، الحكومة الانتقالية، إلى التخلي عن النهج الأحادي الذي اتبعته منذ سقوط النظام إلى اليوم، واتباع مبدأ النهج التشاركي بما يضمن حقوق جميع المكونات ويحل قضية التنوع القومي دستورياً في سوريا، وبما يضمن حقوق الكورد والسريان الآشوريين والأرمن وغيرهم من القوميات في ظل سوريا موحدة".

 

"دستور ديمقراطي" 

دعا غابرييل موشي الحكومة إلى أن "تعمد في المرحلة الانتقالية إلى وضع رؤية واضحة تقود إلى دستور يقوم على أسس ديمقراطية عصرية تضمن حقوق جميع السوريين، وتضمن تداول السلطة، وبما يسمح ببناء المؤسسات التي تكون قادرة على المساءلة وأيضاً ببناء دولة لامركزية تكون لجميع السوريين تفسح المجال من أجل المشاركة السياسية الأوسع لجميع المكونات ولجميع المحافظات، وأيضاً بما يسمح بتوزيع السلطة والثروات على جميع السوريين، وبما يحقق السلام والاستقرار لسوريا الجديدة".