قناة عشتار الفضائية
 

البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

في ختام المقابلة العامة، تذكر البابا يوم الذكرى الذي تم الاحتفال به أمس، ٢٧ كانون الثاني يناير، مبتهلاً لنيل "عطيّة عالم خالٍ من معاداة السامية"، ومتحررٍ من التحيز والظلم والاضطهاد، وقائمٍ على "الاحترام المتبادل والخير العام". كما توجه بفكره إلى سكان موزمبيق الذين تضرروا من الفيضانات العارمة التي خلفت أكثر من مائة ضحية.

"أسأل القدير عطيّة عالم بلا معاداة للسامية، وبلا تحيز أو ظلم أو اضطهاد لأي كائن بشري." عالمٌ لا يحل فيه "رعب الإبادة الجماعية" على أي شعب بعد الآن: هذا هو المجتمع الذي يحلم به البابا لاوُن الرابع عشر، وحث جماعة الأمم على السهر لضمان قيامه على "الاحترام المتبادل والخير العام". عبر الحبر الأعظم عن هذه الصلاة قبيل التحيات باللغة الإيطالية في نهاية المقابلة العامة صباح اليوم، ٢٨ كانون الثاني يناير، إحياءً لذكرى يوم الذكرى الذي احتُفل به أمس.

وبهذه المناسبة، أكد البابا في منشور على حسابه "@Pontifex"، على موقع X، موقف الكنيسة ضد جميع أشكال معاداة السامية، متمسكاً بالموقف الذي أعلنته وثيقة "في عصرنا"، وأدان "أي تمييز أو مضايقة لأسباب تتعلق بالعرق أو اللغة أو الجنسية أو الدين". وهو نداء كرره أيضاً في المساء، أثناء إجابته على أسئلة الصحفيين لدى خروجه من "فيلا باربيريني"، مقر إقامته في كاستيل غاندولفو، حيث قضى يومه الأسبوعي المعتاد للراحة والعمل، قائلاً: "لنكافح ضد جميع أشكال معاداة السامية".

كما توجه فكر البابا إلى "الفيضانات المدمرة" التي ضربت جنوب ووسط "شعب موزمبيق الحبيب". وفي تحيته للحجاج الناطقين باللغة البرتغالية، صلى الحبر الأعظم من أجل أكثر من ١٠٠ ضحية، وأعرب عن قربه من أكثر من ١٠٠ ألف نازح، بدون أن ينسى الذين "يقدمون لهم الدعم". ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تضرر أكثر من ٥٠٠ ألف شخص من الفيضانات التي ألحقت أضراراً واسعة بالمنازل والمرافق الصحية والبنى التحتية الحيوية، مما تسبب في انقطاعات خطيرة في سلاسل التوريد. يضاف إلى ذلك ظهور مرض الكوليرا مجدداً؛ حيث سُجلت منذ شهر أيلول سبتمبر ٢٠٢٥ حوالي ٢٦٥٠ حالة إصابة و٣٢ وفاة، بحسب آخر نشرة للمديرية الوطنية للصحة العامة، والتي أشارت إلى أن العدوى لا تزال تتركز في المقاطعات الشمالية.