عشتارتيفي كوم- رووداو/
يطالب أعضاء الكونغرس الأميركي، ومجلس الشيوخ على وجه الخصوص، بدعم وحماية الكورد في سوريا، حيث أعلن السيناتور ليندسي غراهام عزمه تقديم مشروع قانون لحماية الكورد هذا الأسبوع، فيما أعرب أعضاء آخرون في مجلس الشيوخ دعمهم للمشروع. وأكد السيناتور ريتشارد بلومنتال، وهو أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ، لشبكة رووداو الإعلامية أن الكونغرس يعمل من أجل حماية الكورد، معرباً عن أمله في أن تبذل الإدارة الأميركية المزيد من الجهد لهذا الغرض. وقال في هذا السياق: "أعتقد أنه يجب علينا حماية الكورد في سوريا، وأن نتخذ خطوات ونتأكد من أنهم سيكونون محميين من أي عقاب أو انتقام من جانب الحكومة السورية. هذه مسؤولية تقع على عاتق أميركا، لأننا كنا شركاء وعملنا معهم. أنا أعمل مع زملائي على أي مشروع قانون، ولكني آمل أن توفر لهم الحكومة الأميركية المزيد من الحماية". خلال الأيام القليلة الماضية، تحدثت شبكة رووداو الإعلامية باستمرار مع عشرات من أعضاء الكونغرس في كلا المجلسين، وجميعهم أجمعوا على معارضة الهجمات والانتهاكات التي تُرتكب ضد الكورد وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا وروجآفا كوردستان.
يُنظر إلى الكورد في الكونغرس كحليف قوي للولايات المتحدة، ويقولون إن هذه الهجمات أثارت قلقهم البالغ، وأنهم على علم بالانتهاكات والتقارير، ويطالبون الحكومة السورية بإنهاء هذه الهجمات وسلوك طريق الحوار. وأعرب عضو الكونغرس، كريس كونز، عن قلقه الكبير بشأن "سلامة وأمن شركائنا الكورد في قوات سوريا الديمقراطية"، معرباً عن اعتقاده بأن الحكومة السورية "يجب" أن توقف هجماتها و"الدخول في حوار مع الكورد كسبيل مناسب". مع هذه الضغوط من الكونغرس، وخاصة مجلس الشيوخ، تعمل الحكومة الأميركية في الوقت نفسه بجدية أكبر على هذه القضية، وقد طالبت بأن يصبح وقف إطلاق النار المؤقت في سوريا وقفاً دائماً، وأن تقوم الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بحل هذه المشاكل عبر الحوار. ويصرّ المسؤولون الأميركيون، من الرئيس إلى الكونغرس، على ضرورة حماية حقوق الكورد والمكونات الأخرى في سوريا الجديدة. |