كما تقول إن ضمان استفادة الجسم من البروتين يتطلب أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن يشمل الكربوهيدرات، والدهون الصحية مثل الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسرات، والأسماك الزيتية، إلى جانب الفيتامينات والمعادن.
وعموماً لا يوجد تعريف واضح للبكتيريا الصحية أو الضارة في الأمعاء، إذ يكمن الهدف في تحقيق توازن بين الميكروبات لتعزيز الصحة، وعلى الرغم من ذلك استطاع العلماء تحديد بعض الأنواع البكتيرية مثل بكتريا "فيكسالباكتيريوم براوسنيتزي"، التي تبدو ذات تأثير وقائي.
وتضيف ني لوكلان أن الأفراد الذين يبلغون سن الشيخوخة بشكل صحي من المرجح أن يكون لديهم هذا النوع من البكتريا، ورغم إثبات الباحثين لفوائدها الإيجابية والوقائية، إلا أن آلية عملها الدقيق لم تُعرف بالكامل.
فإذا رغبت في تعزيز وجود بكتريا "فيكسالباكتيريوم براوسنيتزي" في الأمعاء، فإن النظام الغذائي الغني بالألياف والمركبات الفينولية (المتوافرة بكثرة في الفواكه والخضراوات) يعد الطريقة المثلى لذلك.
كما يسهم الحفاظ على صحة الأمعاء في مواجهة بعض أوجه نقص العناصر الغذائية المصاحبة للتقدم في العمر، نظراً لأن قدرة كبار السن على امتصاص الفيتامينات من الطعام أقل مقارنة بالشباب.
وتشير دراسات إلى أن البكتيريا المفيدة في الأمعاء قد تنتج كمية كافية من فيتامين B12 لتلبية احتياجات الجسم، كما يمكن لبعض البكتيريا إنتاج حمض الفوليك، علاوة على ذلك، قد يساعد ميكروبيوم الأمعاء في الوقاية من فقدان العضلات والساركوبينيا في مرحلة الشيخوخة.
وعموماً قد تكون بعض المكملات الغذائية ذات فائدة عندما يتقدم العمر، وتظهر دراسات أجرتها ني لوكلان أن المكملات البريبايوتيكية، وهي مركبات طبيعية تعزز نمو الكائنات الدقيقة المفيدة، قادرة على تحسين وظائف الإدراك خلال فترة 12 أسبوعاً لدى كبار السن.
وتحتوي هذه المكملات على الإينولين، نوع من الألياف الغذائية، والفركتو-أوليغوسكاريدات، وهي سكريات نباتية، كما تشير دراسات أخرى إلى أن كبار السن، وخصوصاً المقيمين في دور الرعاية، يستفيدون من تناول مكملات فيتامين D.