وقال لشبكة إيه بي سي نيوز: "يعتقد أنه سبح الساعتين الأوليين وهو يرتدي سترة نجاة. لكن الفتى الشجاع ظن أنه لن يتمكن من الاستمرار وهو يرتدي السترة،فخلعها وسبح الساعتين التاليتين دونها".
وعُثر على والدة الفتى البالغة 47 عاماً، وابنها 12 عاماً، وابنتها ثمانية أعوام، قرابة الساعة 20:30 بواسطة طائرة مروحية إنقاذ، بينما كانوا مُتشبثين بلوح تجديف على بعد نحو 14 كيلومتراً من الشاطئ.
ووفقاً للسلطات فقد "توجه قارب إنقاذ بحري تطوعي إلى موقعهم، وتم إنقاذ الثلاثة بنجاح وإعادتهم إلى الشاطئ".
وقال المفتش جيمس برادلي إن هذه الحادثة تُعد تذكيراً مُهماً بمدى سرعة تغير ظروف البحر، مضيفاً لوسائل إعلام محلية: "لحُسن الحظ، كان الأشخاص الثلاثة يرتدون سترات نجاة، ما أسهم في بقائهم على قيد الحياة".
وتابع: "لا يمكن الإشادة بشجاعة هذا الفتى بما يكفي، فقد أنقذت عزيمته وشجاعته في نهاية المطاف حياة والدته وشقيقيه".
وقالت الشرطة إن مسعفين قاموا بتقييم حالة العائلة قبل نقل أفرادها إلى مستشفى قريب.
ووفقاً لشبكة إيه بي سي، فقد غادرت العائلة المستشفى لاحقاً وقامت بزيارة طاقم الإنقاذ البحري لتقديم الشكر لهم.