عشتارتيفي كوم- كوردستان24/
أعلنت رئاسة بلدية أربيل عن جمع أكثر من 684 ألف طن من النفايات والمخلفات خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن حجم النفايات في المدينة، مقارنة بعدد السكان، يقع ضمن المستويات القياسية العالمية، وهو ما يفتح آفاقاً استراتيجية لحماية البيئة وتطوير نظام جمع ومعالجة النفايات وتحويلها إلى موارد اقتصادية.
وفيما يبدأ عمال النظافة مهامهم في ساعات الصباح الأولى لتنظيف الشوارع والأحياء وسط تحديات ميدانية كبيرة تتعلق بتزايد حجم المخلفات ومخاطر العدوى، أكد شيوان جمال، وهو صاحب شركة تنظيف، في تصريح لـ كوردستان24، أن وتيرة العمل ارتفعت بشكل ملحوظ؛ فبعد أن كان الجمع يتم مرتين أسبوعياً، أصبح الآن يتم يوماً بعد يوم، بل وتتطلب بعض الأسواق والمناطق التجارية حملات تنظيف تصل إلى أربع مرات يومياً لمواكبة حجم النفايات المطروحة.
وبحسب الإحصائيات الرسمية، يتم جمع أكثر من ألفي طن من النفايات يومياً في المحافظة التي يبلغ عدد سكانها 2,517,534 نسمة، حيث يُقدر معدل النفايات السنوي للفرد الواحد بنحو 272 كيلوغراماً، أي ما يعادل 750 غراماً يومياً، وهو رقم يتماشى تماماً مع المعايير الدولية التي تتراوح بين 700 و900 غرام للفرد.
إلا أن التحدي الأكبر يكمن في مخلفات الطعام التي تشكل 40% من إجمالي النفايات بواقع 273,600 طن سنوياً.
من جانبه، كشف رئيس بلدية أربيل، كارزان عبد الهادي، عن توجه حكومي جاد لإنشاء مصنع حديث لتدوير النفايات في المدينة وفق المواصفات العالمية.
مؤكداً أن الهدف من هذا المشروع هو الاستفادة من المخلفات في توليد الطاقة الكهربائية وتحقيق التنمية المستدامة، أسوة بالتجارب الناجحة في الدول المتقدمة التي تحول النفايات إلى مصدر حيوي للطاقة.
|