وأشار إلى تأثير سعر صرف الدولار في الحياة اليوميّة، وبخاصّةٍ رواتب الطبقة المتوسّطة، عماد أيّ مجتمع وأساس استقراره، «وإن كانت اليوم مقبولة مقارنةً بالسنوات الماضية، حين كان راتب الأستاذ الجامعيّ لا يتجاوز 50 دولارًا. ويبدو تغيير الأوراق النقديّة، أخيرًا، مؤشِّرًا جيّدًا وخطوةً إيجابيّة في طريق تحسّن الاقتصاد».
ووفق حليم، فالسوريّون عمومًا والمسيحيّون خصوصًا، يُحبّون بلدهم، ولا يحبّذون الهجرة إلّا لضرورات البقاء، «ويلجأ كثيرون إلى الهجرة الداخليّة، فعودتهم ممكنة وأيسر من عودة المغتربين الذين تخسر البلاد بهجرتهم عقولًا تشكِّل مشاريع تنمية مستدامة مستقبليّة». ويطرح مفهومًا مغايرًا يرى التمسّك بالوطن نسبيًّا، «فهناك مهاجرون يضعون وطنهم نصب أعينهم أينما حلّوا، ويمكن أن يفتح التواصل مع العقول المهاجرة أبوابًا لمعالجة الأزمة بالاستفادة من خبراتها المكتسبة في العمارة والبناء والتكنولوجيا، ما يُسهِم في استقرار الأوضاع ويجعل العودة ممكنة».