عشتار تيفي كوم - آدو نيوز/
عقدت الحركة السياسية النسوية السورية، باستضافة من منصة «مدنية» وفي مقرها بدمشق، حواراً مفتوحاً حول البيان الصادر عن مؤتمرها العام السابع، الذي انعقد في شباط 2026 تحت شعار: «نحو مواطنة وعدالة ومشاركة للجميع»، وذلك بحضور نخبة من الناشطات والناشطين وممثلين عن قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني.
وشهدت الفعالية مشاركة مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية السيد كبرئيل موشي، ونائبه السيد بشير السعدي، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، في تأكيد على أهمية الحوار المشترك وتعزيز مسارات العمل الوطني الجامع.
وتضمن برنامج الجلسة افتتاحاً رسمياً وأعمال تسجيل، أعقبته كلمات ترحيبية أكدت على دور الحراك النسوي في الدفع باتجاه مسار سياسي يضمن المواطنة المتساوية والعدالة والمشاركة الفاعلة لجميع السوريين والسوريات.
كما جرى عرض البيان الختامي للمؤتمر العام السابع للحركة، مع فتح باب الأسئلة والنقاش حول مضامينه، حيث تناول البيان أبرز التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة، وطرح رؤى الحركة لتعزيز دور النساء في العملية السياسية وصناعة القرار.
وتخللت الفعالية إطلاق أوراق توصيات الحركة السياسية النسوية السورية، وفي مقدمتها ورقة «المسار السياسي النسوي» لعام 2026، التي استعرضت أهم النتائج والتوصيات المتعلقة بتعزيز المشاركة السياسية للنساء، إضافة إلى ورقة توصيات «ملتقى الشابات السياسيات» لعام 2025، والتي ركزت على تمكين القيادات الشابة وإشراكهن في مسارات العمل العام.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة من قبل المشاركات والمشاركين، عكست اهتماماً واسعاً بمضامين الأوراق المطروحة، وأكدت أهمية بناء شراكات سياسية ومجتمعية قادرة على إحداث تغيير ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار الحوار بين مختلف القوى الوطنية، والعمل المشترك لتعزيز قيم المواطنة والعدالة والمشاركة، بما يسهم في بناء مستقبل سياسي أكثر شمولاً واستقراراً لسوريا.
|