قناة عشتار الفضائية
 

قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

في اليوم الرابع من المواجهات، استهدفت القوات الأميركية والإسرائيلية عبر الطائرات والصواريخ عدداً متزايداً من القواعد الأمنية والعسكرية في كوردستان ايران. 

وفقاً لمعلومات مؤكدة، فإنه بالإضافة إلى مراكز المدن، تعرضت قواعد الحرس الثوري وحرس الحدود في القرى والبلدات التابعة لمحافظات أرومية، سنندج، كرمانشاه، إيلام، ولورستان في كوردستان ايران للقصف، لاسيما في المناطق الحدودية. 

يوم الثلاثاء، الموافق (3 آذار 2026) كثفت القوات الأميركية والإسرائيلية هجماتها لتطال أهدافاً إضافية في شرق كوردستان.

 

محافظة إيلام 

منذ فجر الثلاثاء، استهدف القصف الجوي القواعد العسكرية، ومواقع الصواريخ، وقواعد الدفاع الجوي في محافظة إيلام. وطال القصف لعدة مرات مديرية الاستخبارات ومركز قيادة قوات الشرطة في محافظة إيلام الواقع في ساحة بهشتي بالمدينة.  

كما تعرض مركز القيادة وعدة قواعد تابعة للحرس الثوري في إيلام، والمعروفة بـ "فيلق أمير المؤمنين"، للقصف.  

وأفاد أحد سكان إيلام بسماع دوي انفجارات قوية في المواقع المستهدفة، مشيراً إلى أن قيادة الحرس الثوري في المحافظة قُصفت خمس مرات على الأقل. 

وذكرت وسائل إعلام رسمية في إيلام أن جنديين قتلا نتيجة استهداف القواعد العسكرية في مدينة سيروان. كما أوردت أن معلماً وطالبين من المحافظة لقوا حتفهم خلال الأيام الماضية نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية.  

بحسب معلومات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ المواطنون في إيلام ومدن أخرى مثل "مهران" و"سرابله" بمغادرة المدن.

 

محافظة أرومية 

يوم الثلاثاء، تعرضت عدة مواقع داخل مدينة أرومية للقصف بالطائرات والصواريخ. وبحسب المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام وتأكدت رووداو من جزء منها، تم استهداف مقرات الحرس الثوري، الباسيج، وقيادة حرس الحدود. كما ترددت أنباء عن قصف مديرية الاستخبارات ومبنى المحكمة الثورية في المدينة. 

من جانبها، صرحت العلاقات العامة للحرس الثوري بأن صاروخاً أصاب منزلاً سكنياً في حي قاسمية بأرومية، مما أدى إلى مقتل زوجين مسنين.  

كما استُهدفت ثكنة للحرس الثوري في مثلث "راجان" بمنطقة "مركور" التابعة لأرومية، ووفقاً لسكان المنطقة، قُتل ما لا يقل عن 7 عناصر من قوات الحرس. 

وفي مدينة "شنو"، استهدف القصف مركز القيادة ومركز استخبارات الحرس الثوري، وقواعد الحرس في بلدة "نلاس" وقرية "نليوان"، بالإضافة إلى مبنى المحكمة.  

وهناك أنباء عن استهداف مبنى الاستخبارات في المدينة، لكنها لم تتأكد بعد. وذكر الحرس الثوري في بيان له أن صواريخ استهدفت منازل المدنيين في "شنو"، مما أسفر عن مقتل أفراد عائلة بالكامل.  

وتأكدت شبكة رووداو الإعلامية من مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين، فيما لم تُعلن حصيلة خسائر القوات الأمنية والعسكرية. 

وفي مدينتي "مهاباد" و"بيرانشهر"، استمر القصف على قواعد الحرس الثوري والشرطة. ومنذ صباح الثلاثاء، سُمع دوي انفجارات قوية داخل مهاباد وضواحيها، حيث استهدف القصف قاعدة للباسيج وسط المدينة، وقاعدة للحرس الثوري في حي (تبي قاضي)، وأخرى في قرية "كويكتيبيه".

 

محافظة سنندج 

استمر قصف الأهداف العسكرية والأمنية داخل مدينة سنندج. ومساء الثلاثاء، تعرض مركز قيادة شرطة محافظة سنندج في ساحة (12 فروردين) للقصف عدة مرات. كما تم استهداف موقع في (حي سعدي)، وقصفت قيادة الحرس الثوري وقاعدة للباسيج ومركز الشرطة رقم 14 في حي (بهاران).

 

محافظة لورستان 

في محافظة لورستان، استهدف القصف يوم الثلاثاء عدة مواقع في مدينتي "بروجرد" و"كوهدشت"، شملت قواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري والجيش الإيراني.  

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن مركزاً للإسعاف والإنقاذ تابعاً للهلال الأحمر الإيراني على طريق "خرم آباد - بروجرد" قد استُهدف، مما أدى لإصابة أربعة أشخاص. وأعلنت مؤسسة الشهداء في بروجرد مقتل ثلاثة ضباط من الحرس الثوري والجيش في هجمات اليوم، كما أُعلن في "كوهدشت" عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر.  

وأفادت الأنباء بنزوح عدد من المواطنين من مدينة خرم آباد باتجاه القرى، رغم نفي شرطة المدينة لعمليات الإخلاء في بيان لها.

 

محافظة كرمانشاه 

في مدينة "باوة"، تعرضت قواعد الحرس الثوري للقصف، حيث دُمّرت القاعدة الرئيسية للحرس تماماً. وبحسب المعلومات المنشورة، قُتل عدد من عناصر الحرس الثوري، بالإضافة إلى مقتل مدنيين اثنين كانا بالقرب من الموقع وقت القصف. 

وفي مدينة "كنغاور"، سُمع دوي انفجارات قوية يوم الثلاثاء دون وضوح المواقع المستهدفة. كما سُمعت انفجارات في حي (دانش) بمدينة كرمانشاه، وأفادت تقارير باستهداف مستودع ذخيرة تابع للحرس الثوري. 

ونظراً لامتناع الحكومة والمؤسسات العسكرية الإيرانية عن نشر إحصائيات مستمرة لضحايا الهجمات، فإن العدد الإجمالي للقتلى والجرحى لايزال غير معروف بدقة. كما أن انقطاع خدمة الإنترنت يصعّب وصول المعلومات الكاملة حول كافة الهجمات إلى وسائل الإعلام.