قناة عشتار الفضائية
 

اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة

 

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

 أفاد مصدر أمني في محافظة أربيل، يوم السبت 7 آذار 2026، بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية، وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها المحددة.

وفي تصريح خاص لقناة "كوردستان 24"، أوضح المصدر أن عدداً من الطائرات المسيّرة حاولت، فجر اليوم السبت، اختراق أجواء مدينة أربيل، إلا أن الاستجابة السريعة والفعالة لمنظومات الدفاع الجوي أدت إلى إحباط الهجوم وتدمير جميع المسيّرات في الجو.

وأضاف المصدر أن الفرق الفنية المتخصصة والقوات الأمنية توجهت فوراً إلى مواقع سقوط حطام تلك الطائرات، وقامت بفرض طوق أمني حول المناطق المعنية، مشيراً إلى البدء بعملية تحقيق دقيقة وفحص تقني لتحديد نوعية الطائرات والجهة التي انطلقت منها.

وبحسب المعلومات الأولية، لم تسفر الهجمات عن وقوع أي خسائر بشرية، واقتصرت آثارها على دوي انفجارات قوية سُمعت في عدة أحياء من العاصمة أربيل نتيجة عمليات الاعتراض الجوي.

من جانبها، طمأنت القوات الأمنية المواطنين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة، مؤكدة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية المشددة لضمان أمن وسلامة سكان المدينة.

وتأتي هذه الهجمات في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة؛ فمنذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كثفت جماعات مسلحة عراقية "خارجة عن القانون" محاولاتها لاستهداف القواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي في إقليم كوردستان باستخدام الطائرات المسيّرة.

يُذكر أن جميع الهجمات السابقة التي نُفذت بطائرات مسيّرة انتحارية ضد الإقليم تم التصدي لها بنجاح من قبل منظومات الدفاع الجوي التابعة للولايات المتحدة والتحالف الدولي، ولم تسفر إلا عن أضرار مادية محدودة دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وتشهد المنطقة غلياناً أمنياً منذ فجر السبت الماضي، 28 شباط 2026، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً واسعاً استهدف مواقع داخل إيران، ما أسفر عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين، وهو ما ردت عليه طهران بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل واستهداف قواعد أمريكية في دول المنطقة.