عشتارتيفي كوم- آسي مينا/
بقلم: جورجينا بهنام حبابه
الدوحة, السبت 21 مارس، 2026
فرضت تحدّيات الحرب المتواصلة في منطقة الخليج والشرق الأوسط منذ مطلع مارس/آذار الجاري شروطها على المنطقة وسكّانها، لا سيّما لجهة الامتثال لتعليمات السلطات المدنيّة بغية الحفاظ على سلامة الأرواح.
لكنّ الكنيسة في البحرين تواصل، مع مؤمنيها، الاحتفال بالقداديس ورتبة درب الصليب في أوقاتها المعتادة، مع إضافة صلاة المسبحة الورديّة واقتسام الكلمة عبر الإنترنت، وترفعها على نيّة حلول السلام في المنطقة والعالم، وفق ما قال الأب شربل رزق الكبوشي، خادم الجالية العربيّة الكاثوليكيّة في مملكة البحرين عبر «آسي مينا».
وأشار إلى أنّ الكنائس في البحرين لجأت إلى بثّ الصلوات عبر الإنترنت في خلال الأسبوع الأوّل من الحرب، ثمّ أعادت فتح أبوابها أمام المصلّين عقب ذلك، «لكنّ نسبة الحضور تُقارب 5% من أعداد المؤمنين المعتادة، لأنّ الناس خائفون كونهم يعيشون ظروفًا استثنائيّة لم يعهدوها من قبل، ومن حقّهم اتّخاذ الحيطة والحذر».
وبشأن احتفالات الشعانين وأسبوع الآلام وعيد القيامة، بيّن رزق أنّ الاستعدادات جارية مثل العادة، وأُعلِن عن مواعيدها، ورجاؤنا في ربّ السلام أن يبسط سلامه في البلاد، ليتمكّن المؤمنون جميعهم من الحضور إلى الكنائس والاحتفال بالأعياد».
أمّا في قطر، ورغم أنّ الكنيسة لم تفتح أبوابها بعد للمشاركات الحضوريّة، ما انفكّت ترافق مؤمنيها برفع الصلوات والقداديس، عبر الإنترنت، حسب ما أوضح الشماس الإنجيليّ هاني كيروز، الخادم في رعيّة سيّدة الورديّة في قطر، عبر «آسي مينا».
على صعيدٍ متّصل، أكّد كيروز أنّ الصورة لم تتضح بعد، حول ما إذا كانت الأوضاع ستسمح باحتفالات حضوريّة في أسبوع الآلام ثمّ القيامة. وتابع: «لكنّنا ارتأينا تبريك أغصان الشعانين في الكنيسة والاستعانة بمتطوّعين لتوزيعها على بيوت المؤمنين، ليشعروا ببهجة الأعياد وتمتلئ بيوتهم بركة».
وأعرب أخيرًا عن أمله أن تنتهي الحرب قريبًا وتتهيّأ الفرصة للمؤمنين للاحتفال بالأعياد والمشاركة الحضوريّة في القداديس والصلوات مثلما جرت العادة.
|