عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/
حذرت الصين وروسيا من التطورات في منطقة الشرق الأوسط والحرب على إيران واحتمالات خروج الوضع عن السيطرة.
ففي بكين، حذرت الصين، يوم الإثنين، من خروج الوضع عن السيطرة في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول تهديدات ترامب "إذا توسعت الحرب وتدهور الوضع أكثر، فقد تدخل المنطقة بأكملها في وضع خارج عن السيطرة"، وفقا لما ذكرته فرانس برس.
وفي موسكو، قالت وزارة الخارجية الروسية إن روسيا تعارض إغلاق مضيق هرمز لكن ينبغي النظر إلى مثل هذه القضايا في سياق الوضع العام.
وأضافت الخارجية الروسية إن "موسكو تعرب عن أملها في أن تكون الولايات المتحدة من الحكمة بما يكفي لعدم إطلاق النار على محطة بوشهر للطاقة النووية في سياق إنذار ترامب".
وأشارت إلى أنه "لا تبدو أي عملية برية أميركية في إيران واقعية حتى الآن لكن إذا تم تنفيذ مثل هذه الخطط فسيؤدي ذلك إلى تفاقم الصراع".
ودعا نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف عدوانهما على إيران، مؤكدا أن ذلك سيساعد في إعادة الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته.
الكرملين: ضرب المنشآت النووية ينطوي على عواقب وخيمة
من ناحيته، صرّح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، بأن استهداف المنشآت النووية الإيرانية ينطوي على عواقب وخيمة لا يمكن إصلاحها.
وقال بيسكوف للصحفيين: "نعتبر الضربات على المنشآت النووية بالغة الخطورة، وقد تكون عواقبها وخيمة، بل وربما لا يمكن إصلاحها".
وأضاف: "كما تعلمون، أدلى الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشوف، بتصريحات مقلقة للغاية بشأن الهجمات التي وقعت بالفعل، وهذا يشكل، بالطبع، تهديدًا أمنيًا خطيرًا للغاية إذا استمر هذا التوجه".
وتابع: "يتخذ الجانب الروسي موقفا بالغ المسؤولية حيال هذه القضية، وقد أعرب مرارا وتكرارا عن قلقه".
وأردف: "بالطبع، يتم إرسال إشارات مماثلة إلى الجانب الأميركي أيضًا".
وحول موقف الكرملين من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، أوضح: "نعتقد أن الوضع كان يجب أن ينتقل إلى مسار التسوية السياسية-الدبلوماسية منذ الأمس".
وقال المتحدث باسم الكرملين: "هذه (التسوية السياسية والدبلوماسية) الحل الوحيد لتهدئة الوضع المتوتر للغاية الذي وصل إلى ذروته في المنطقة (الشرق الأوسط)".
وأضاف: "روسيا على تواصل مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". |