قناة عشتار الفضائية
 

إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين

 

عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/

 

برلين ─ في أمسية سينمائية حضرها نحو 130 شخصاً، عُرِضَ فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني الشاب، إيليا بيث ملكي (23 عاماً) في صالة السينما بمدينة برلين.

الفيلم الناطق باللغة الألمانية، يوثّق رحلة المخرج إلى لبنان وسوريا، حيث سعى إلى الاطلاع عن قرب على أوضاع المسيحيين المقيمين هناك في أرض الوطن، والوقوف على ما يواجهونه من تحديات وصعوبات في المرحلة الراهنة.

وخلال هذه الرحلة، التقى المخرج بعدد من أبناء المجتمع الكلداني السرياني الآشوري، مستمعاً إلى شهاداتهم حول حياتهم اليومية وظروف معيشتهم، في محاولة للبحث عن الحقيقة ونقل صورة واقعية عن أوضاع شعبه.

العرض الذي أقيم الأحد عند الساعة الثامنة مساءً في برلين، شهد حضوراً جماهيرياً لافتاً، أغلبه من فئة الشباب، إلى جانب مواطنين ألمان، كما حضره البروفسور اللغوي، شابو طالاي وأستاذ التاريخ، الدكتور يوسف كورية. وبعد انتهاء العرض، فُسِحَ المجال أمام الحضور لتقديم مداخلاتهم وإبداء وجهات نظرهم حول الفيلم.

وكان فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” قد عُرض في 27 شباط الماضي في دار سينما سينيبلِكس بمدينة باد هرْسْفيلد الألمانية، وأيضاً في 1 آذار الحالي في مدينة غوبينغِن الألمانية، مسقط رأس المخرج إيليا، وسيتم عرض الفيلم في سويسرا بتاريخ 29 آذار الجاري.

وفي هذا الإطار، يدعو المخرج الشاب إيليا بيث ملكي أبناء شعبنا في ألمانيا إلى حضور هذا العمل السينمائي ومشاركته ومتابعة أحداثه، في تجربة توثيقية تسلط الضوء على واقع أبناء الوطن في بيث نهرين وتحدياتهم.

هذا وقال شليمون رهاوي، مسؤول فرعية الاتحاد السرياني الأوروبي في سويسرا وألمانيا، ومقدم برنامج “صبوثان”، في تصريح مصور مع والد المخرج، مسعود بيث ملكي إن عرض الفيلم كان إيجابياً للغاية وشهد حضوراً كبيراً، مضيفاً أن المخرج ومن خلال الفيلم، أرسل رسالة مفادها وحدة الشعب بكل تسمياته.

مسعود بيث ملكي ومن جهته، قال إن الفيلم من شأنه تعزيز مفهوم الفئة الشابة عن تاريخهم وأصولهم وأرضهم التاريخية بيث نهرين، معرباً عن إعجابه بنوعية وطبيعة الأسئلة والمداخلات التي طُرِحَت من قبل الحضور حول الفيلم، إذ أظهرت الاستفسارات مدى وعي الشبيبة وتوقها لمعرفة المزيد عن تاريخ الأجداد في بيث نهرين.