عشتارتيفي كوم- رووداو/
أعلن مرصد "إيكو عراق" انخفاض إنتاج غاز LPG، المستخدم في الطهي، في العراق بنحو 53 بالمئة مقارنة بالمستويات السابقة، عازياً ذلك إلى تراجع الإنتاج النفطي بسبب الحرب، ما تسبب بأزمة في إنتاج الأسطوانات الغازية. ودعا المرصد إلى توسيع الخزين الجوفي للغاز وتوزيعه جغرافياً بين المحافظات.
وقال المرصداليوم الأحد (12 نيسان 2026)،إن العراق كان ينتج، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، نحو 9500 طن يومياً من غاز LPG، موضحاً أن نحو 3000 طن كانت تُنتج عبر شركة غاز البصرة، فيما كانت الكمية المتبقية تأتي من المصافي والحقول النفطية ضمن الغاز المصاحب.
وأضاف أن إنتاج الغاز تراجع، بعد الحرب في الشرق الأوسط وانخفاض إنتاج النفط، إلى نحو 4500 طن يومياً، الأمر الذي تسبب بأزمة في الأسطوانات الغازية. وأشار إلى أن هذا الغاز يُستخدم في الأسطوانات المنزلية للطهي، إلى جانب تزويد المجمعات السكنية، فضلاً عن استخدامه وقوداً للسيارات.
ولفت المرصد إلى أن الاستهلاك المحلي المنزلي يتراوح بين 6000 و6500 طن يومياً، ما دفع الجهات الحكومية إلى الاعتماد على الخزين الجوفي، الذي يبلغ نحو 107 آلاف طن.
ودعا إلى زيادة الخزين الجوفي، الذي تراجع حالياً إلى نحو 53 ألف طن، مع ضرورة توزيعه جغرافياً بين المحافظات، وعدم تركّزه في مناطق محددة.
وكانت وزارة النفط أعلنت، يوم الاثنين (6 نيسان 2026)، عن إطلاق البطاقة الوقودية لغاز الطبخ بواقع أسطوانتين شهرياً.
وقال مدير إعلام هيئة توزيع المنتجات النفطية، إنه "تم إطلاق البطاقة الوقودية الخاصة بمادة غاز الطبخ، بواقع أسطوانتين لكل عائلة شهرياً"، مؤكداً "عدم استحداث نافذة إلكترونية جديدة لهذه الخدمة".
وأضاف أن "النظام يعتمد على النافذة السابقة الخاصة بتوزيع النفط الأبيض، حيث يمكن للمواطنين التسجيل من خلالها للحصول على حصصهم من غاز الطبخ، كما كان معمولاً به سابقاً".
وتابع، أن "عدد المشتركين في هذه النافذة أكثر من مليون و600 ألف مشترك"، لافتاً إلى أن "أكثر من 90% من محطات الوقود وساحات الغاز تعمل حالياً ضمن هذا النافذة".
وأشار إلى أنه "سيتم تزويد الوكلاء الجوالين بأجهزة قارئة خاصة بالبطاقة الوقودية، ما يتيح للمواطنين تسلم حصصهم من غاز الطبخ عبر الباعة الجوالين كما موجود في المحطات".
|